مطار صنعاء الدولي Sana‘a Int‘l Airport

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • مطار صنعاء الدولي Sana‘a Int‘l Airport

مطار صنعاء الدولي Sana‘a Int‘l Airport مرحبا بكم في الصفحة الرسمية لـ مطار صنعاء الدولي
(1)

مطار صنعاء: «لبيك اللهم لبيك»..  نداء إلى مكة خلف بوابة موصدة========بقلم: د. مازن أحمد غانم=========بعد أن أُحكمت القيو...
15/05/2026

مطار صنعاء: «لبيك اللهم لبيك».. نداء إلى مكة خلف بوابة موصدة
========
بقلم: د. مازن أحمد غانم
=========
بعد أن أُحكمت القيود على أنفاس المرضى فأسلموا الروح على أعتاب الانتظار، وبعد أن شُتت شمل الأسر وتمزقت أواصرها خلف الحدود المغلقة، تطل اليوم أبشع صور الحصار وأكثرها قسوة: حرمان القلوب من قِبلتها، وتسييج الطريق إلى بيت الله الحرام.

إنه حصارٌ لا يغلق مطاراً فحسب، بل يؤجل أمنياتٍ عاشت أعماراً كاملة وهي تنتظر مكة.

في أعماق كل بيت يمني، تسكن قصة وجع صامتة، بطلها "صندوق قديم" مخبأ في زوايا الغرف، يفوح منه عطر الحنين والانتظار. بداخل هذا الصندوق، تقبع ثياب إحرام بيضاء، ناصعة كقلوب أصحابها، لكنها ظلت رهينة الأرفف لسنوات. هناك شيخٌ أتعبته الأيام، يخرج إحرامه كل ليلة، يلمسه بمرارة، ثم يهمس بكسرة قلب تزلزل الوجدان:
«اللهم لا تجعل كفني يسبق إحرامي»
لقد تحول مطار صنعاء الدولي، من بوابة للعالم إلى سدٍّ منيع يقف حائلاً بين التائبين وأشواقهم.

لم يعد المطار في عيون اليمنيين مجرد ورقة للمقايضة والابتزاز السياسي في أروقة المفاوضات، بل أصبح سكيناً يذبح ما تبقى من أحلام من وهنت عظامهم واشتعلت رؤوسهم شيباً.

إن هؤلاء المحاصرين لا يطلبون ترفاً ولا نزهة، بل يطلبون حقهم في "الرحيل بسلام". يريدون صلاة ودمعة تُسكب عند مقام إبراهيم، وكلمة أخيرة بين الركن والمقام تقول:
«وصلتُ يا رب.. بعد دهرٍ من التعب.. فاقبلني»

إن تسييس حق العبادة وتسييج الطريق إلى بيت الله هو طعنة في خاصرة الاسلام والإنسانية قبل أن يكون انتهاكاً للقوانين. فأي قانون في الأرض يبرر حجز الأرواح التواقة للتطهر؟ وأي عدل يسمح بأن يتحول المطار إلى أداة ضغط تُقايض بها أعظم فريضة بشرية؟
ارفعوا الحصار عن مطار صنعاء.. افتحوا الطريق إلى الله.

 : حين يُباع الأنين في سوق السياسةبقلم د. مازن احمد غانم==============لم يعد مطار صنعاء الدولي مجرد مرفقٍ معطّل، بل تحوّ...
07/05/2026

: حين يُباع الأنين في سوق السياسة

بقلم د. مازن احمد غانم
==============
لم يعد مطار صنعاء الدولي مجرد مرفقٍ معطّل، بل تحوّل إلى شاهدٍ حيّ على أبشع صور الابتزاز الإنساني؛ حيث جرى تسييس الأنين وتحويل حقوق الإنسان المكفولة إلى "ورقة تفاوض" تُدار في دهاليز المصالح.

هنا، تُقايض الدول المتسببة في هذا الحصار الجائر "أنفاس المرضى الأخيرة" لانتزاع مكاسب سياسية ضيقة، في مشهدٍ مؤلم اختُزلت فيه معاناة الملايين من اليمنيين إلى أداة ضغط مجردة من الاخلاق والإنسانية، كاشفًا أن "أوراق التفاوض" باتت، لدى البعض، أقدس من أنفاس البشر التي تُستنزف مع كل لحظة تأخير.

- سقوط الأقنعة ورهينة "المشروعية"
ومع سقوط الأقنعة، يتكشّف زيف "المشروعية " التي تُستخدم غطاءً لممارسة أبشع انواع القرصنة الجوية ومصادرة حق التنقل المكفول دوليا. فحين تكون الطائرات مدنية، وتنطلق من مطارات دولية مدنية، فإن إبقاء المطار مغلقاً ليس إلا استثماراً متعمداً للألم والمعاناة، واستمراراً لحصاد مزيدٍ من الأرواح البريئة.

- *نداء المسؤولية: التاريخ لا ينسى*
الى كل من يعتقد أنه حقق انتصاراً بإغلاق مطار صنعاء الدولي أو ساهم في هذا الحصار؛ نقول له: نعم، انتصرتم… لكن في قتل الأبرياء، وتفكيك الأسر، وتعميق الشتات، وانتصرتم يقيناً في أن يترسّخ مقتكم في وجدان كل يمنيٍّ حرّ. إنكم شركاء في كل وجعٍ لا يُحتمل، وفي كل روحٍ فاضت وهي تنتظر نافذة أملٍ لم تُفتح. قد تملكون القدرة على قطع الطريق، لكنكم لن تملكوا يوماً القدرة على نزع الأمل من القلوب التي آمنت بأن النصر آتٍ، مهما طال انتظاره..

- الصرخة الأخيرة: تحييد الإنسانية
إنها الصرخة الأخيرة في وجه كل من يتاجر بالأرواح: دعوا المطار وشأنه، فهو نافذة الحياة لشعبٍ أنهكه الحصار. كفّوا عن المساومة بهذا الشريان، واكسروا طوق هذا القيد قبل فوات الأوان. تداركوا ما تبقى من إنسانيتكم؛ فالتاريخ لا ينسى، والوجع الذي زُرع سيبقى شاهدًا… وقاضيًا لا يرحم.
فالأرواح التي أُنهكت تحت وطأة هذا الحصار لا تغيب؛ بل تتحول إلى ذاكرةٍ حيّة ولعنة، ستظل تلاحق مرتكبيها ما بقي في ذاكرة الزمن.

  ومتاهة الخطر: حين تتحول حقائب السفر إلى توابيت للأحلام المؤجلةSana'a Airport and the Maze of Danger: When Travel Bags ...
29/04/2026

ومتاهة الخطر: حين تتحول حقائب السفر إلى توابيت للأحلام المؤجلة
Sana'a Airport and the Maze of Danger: When Travel Bags Turn into Coffins for Deferred Dreams
بقلم: د. مازن أحمد غانم
لم تعد تلك الحقائب المركونة في الزوايا مجرد أمتعة، بل غدت توابيت تحوي رفات أحلام لم تُبصر النور، وأجساداً أنهكها الانتظار خلف بوابات مؤصدة. خلف أسوار مطار صنعاء الدولي، لا تقبع مدارج مهجورة فحسب، بل تقبع اليمن بأكملها تحت حصار غاشم تحول إلى نصل يذبح الأمل ببطء، ويجبر اليمنيين على سلوك "متاهة الخطر" كبديل قسري عن حقهم الطبيعي في الطيران.
أحلامٌ في كفن الأمتعة: قصص الانتظار ودروب المجازفة

1. حقيبة الطالب: طموحٌ يخشى "القيد"
في زاوية الغرفة، تقبع حقيبة ذلك الشاب الذي سهر ليحصد منحة دراسية، اشترى معطفاً لبرد بلادٍ لم يطأها قط. اليوم، انتهت صلاحية المنحة وشاخت الطموحات؛ كان حلمه السفر عبر مطار صنعاء، لكن إغلاقه وضعه أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما فقدان مستقبله، أو عبور المسافات المحفوفة بالتهديد؛ حيث التفتيش المنهك، ومخاطر التوقيف على الهوية في نقاط تفتيش لا ترحم أحداً، فبقيت الحقيبة مركونة خوفاً من أن تنتهي رحلة العلم في غياهب المجهول.

2. حقيبة العروس: فستان يمر عبر "طرق الأشباح"
وهناك "حقيبة العروس" التي حزمت فيها أجمل ثيابها لتلحق بشريك حياتها. مرت السنوات، وتبدلت الملامح، وبقي فستان الزفاف الأبيض محبوساً في عتمة الحقيبة، ينتظر يوماً يُقال فيه: "فُتحت سماء صنعاء". هي لم تخسر رحلة فقط، بل خسرت سنوات من عمرها وهي تنتظر أن تُزف بكرامة، بعيداً عن تضاريس الخوف ومخاطر الطرق الالتفافية الوعرة.

3. حقيبة المريض: الوداع الصامت
أما الوجع الأكبر، فهو "حقيبة المريض" المركونة بجانب سريره كرفيق أخير. بالنسبة له، الرحلة عبر المطارات البعيدة ليست سفراً، بل هي استنزاف لجسدٍ لا يحتمل مشقة الجبال وقسوة المسافات. كم من يمني فارق الحياة وحقيبته بجانبه، ممسكاً بمقبضها وكأنه يتشبث بالحياة. وكم من مريض استجمع قواه ليخوض غمار تلك الرحلة الشاقة بحثاً عن علاج، فلفظ أنفاسه الأخيرة في منعطف جبلي قبل أن يصل للمطار البعيد، لتعود حقيبته وحيدة، شاهدة على رحلة لم تكتمل.

4. حقيبة المغترب: هدايا محاصرة بالهواجس
على الضفة الأخرى، "حقيبة المغترب" المحملة بالحنين، ظلت مغلقة لسنوات. يخشى المغترب أن تتحول رحلة العودة لزيارة أهله إلى فخ؛ حيث تتربص به المخاطر في الأماكن الموحشة. صار الشوق مغلفاً بالرعب من أن يُسلب ماله أو تُزهق روحه في الدروب غير الآمنة قبل أن يقبل جبين أمه، فبقيت الهدايا يأكلها الغبار في غربته.
وهناك العديد من الحقائب كحقيبة العالق والتاجر وآلاف الحقائب الأخرى، شهوداً صامتة على مأساةٍ خذلها الضمير الدولي وتواطأ ضدها الصمت؛ لتنتهي تلك الوعود والأحلام التي كانت تحملها في "جلابيب المجهول"، وتتحول من مشاريع حياة وبناء إلى رفات أملٍ منسي خلف قضبان الحصار ومتاهات الخطر.

5. حين يصبح المصير واحداً: فاجعة السنباني
إن ما يجمع تخوف هذه الحقائب والأرواح ليس فقط تعب الطريق، بل ذلك التهديد الذي جسدته العديد من الماسي منها مأساة الشاب عبد الملك السنباني؛ الذي لم يشفع له اغترابه ولا أحلامه، فكانت "متاهة الخطر" له بالمرصاد لتنهي حياته في نقطة تفتيش غادرة. إن قصة السنباني ليست مجرد حادثة فردية، بل هي "النتيجة الكابوسية" التي يعتقد كل مسافر بأنها تهديد وجودي يتربص به.

: ماذا ينتظر العالم؟
إن الفتح الكامل لمطار صنعاء ليس مطلباً سياسياً، بل هو حقٌ أصيل كفلته كافة المواثيق والمعاهدات الدولية. وهنا يبرز التساؤل: ماذا ينتظر العالم ليرفع هذا الحصار؟ هل ينتظر مزيداً من الضحايا ليدرك أن استمرار الإغلاق جريمة إنسانية مكتملة الأركان؟ لقد آن الأوان لفتح رئة اليمن، كي تُفتح الحقائب في البيوت بسلام، بدلاً من أن تظل توابيت معلقة بانتظار ضميرٍ عالمي لم يستيقظ بعد.

‏رئيس اللجنة الطبية العليا د مطهر الدرويش للمسيرة | ♦️ لدينا أكثر من 8600 حالة مستعجلة للسفر للخارج عدا عن آلاف الحالات ...
15/12/2025

‏رئيس اللجنة الطبية العليا د مطهر الدرويش للمسيرة |

♦️ لدينا أكثر من 8600 حالة مستعجلة للسفر للخارج عدا عن آلاف الحالات الأخرى
♦️ إغلاق مطار صنعاء واستمرار الحصار انعكس على القطاع الصحي وتسبب في تزايد الحالات المتطلبة للعلاج خارج الوطن.

مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف للمسيرة |42 ألف مواطن حُرموا من السفر بسبب إغلاق مطار صنعاء منذ شهر مايو من العام الج...
15/12/2025

مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف للمسيرة |
42 ألف مواطن حُرموا من السفر بسبب إغلاق مطار صنعاء منذ شهر مايو من العام الجاري وحتى اليوم.

في اليوم العالمي للطيران المدني.. اليمن يطلق نداء عاجلا لرفع الحصار عن مطار صنعاءأحيت الجمهورية اليمنية اليوم العالمي لل...
07/12/2025

في اليوم العالمي للطيران المدني.. اليمن يطلق نداء عاجلا لرفع الحصار عن مطار صنعاء

أحيت الجمهورية اليمنية اليوم العالمي للطيران المدني بوقفة احتجاجية ومؤتمر صحفي في مطار صنعاء الدولي، نظمتهما الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة الصحة والبيئة.

وأشار المشاركون في الوقفة والمؤتمر بحضور رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، والقائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد عارف مصلح والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية خليل جحاف إلى حجم المأساة الإنسانية الناجمة عن استمرار إغلاق مطار صنعاء للعام العاشر على التوالي.

وأكدوا على أن الحصار المفروض على المطار يمثل "جريمة لا تسقط بالتقادم" وانتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وأحد أكبر الملفات الإنسانية التي تحصد أرواح اليمنيين يومياً.

وفي الوقفة والمؤتمر، أكد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أن إغلاق مطار صنعاء الدولي منذ بدء العدوان في 26 مارس 2015م يشكل "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية".. مشيراً إلى أن المطار كان يخدم ما يقارب مليونين و500 ألف مسافر سنوياً، إضافة إلى 800 ألف مسافر عبر مطار الحديدة الدولي قبل استهدافه.

وأوضح تيسير أن الحصار تسبب في وفاة أكثر من مليون ونص المليون مريض بسبب منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، فيما توفي 125 ألف مريض آخرين لعدم تمكنهم من السفر إلى الخارج للعلاج، مع وجود 250 ألف حالة حرجة بحاجة عاجلة للسفر.

وأشار إلى أن أبناء الشعب اليمني أصبحوا فعلياً في "سجن كبير"، محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وأفاد رئيس الهيئة بأن العالم يحتفل اليوم باتفاقية شيكاغو التي أرست مبادئ السلام والتعاون، فيما يُحرم الشعب اليمني وحده من حقه في التنقل.. داعياً منظمة الطيران المدني الدولي ICAO) ) لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه أحد أقدم الدول المنضمة إليها.

فيما أوضح مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، أن الوزارات والمؤسسات المشاركة اليوم تمثل القطاعات الأكثر تضرراً من إغلاق المطار.. مؤكداً أن المطار ظل مغلقاً تماماً رغم جاهزيته الفنية الكاملة.

وأشار إلى أن العالم يحتفل اليوم بإنجازات الطيران المدني، بينما لا يُسمح ليمني واحد بالسفر عبر مطار بلاده، في وقت يسافر أكثر من 13 مليون شخص يومياً عبر مطارات العالم.

وكشف أن 15 مريضاً يتوفون يومياً بسبب القيود المفروضة.. معتبراً إغلاق المطار "جريمة مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم".

ولفت الشايف إلى أن اليمن عضو في منظمة الطيران المدني الدولي منذ 1964م، ما يمنحه حقوقاً واضحة في السيادة الجوية وحرية العبور والتشغيل، لكنها كلها تُسلب منه اليوم خلافاً للقانون الدولي.

وجدد التأكيد على أن مطار صنعاء "جاهز تماماً ولا يوجد أي مبرر فني لإبقائه مغلقاً".. مطالباً الإيكاو والمنظمات الدولية المختصة بالتحرك السريع لفتح المطار دون قيود أو شروط.

بدوره ذكر مدير النقل الجوي بهيئة الطيران المدني الدكتور مازن غانم، أن العالم يحتفل اليوم بمرور 81 عاماً على تأسيس منظمة الطيران المدني الدولي تحت شعار "سماء آمنة.. مستقبل مستدام"، بينما يعيش اليمن واقعاً مختلفاً تماماً نتيجة الانتهاكات الممنهجة التي طالت قطاع الطيران اليمني ومطاراته المدنية.

وقال "إن استمرار إغلاق مطار صنعاء يمثل اعتداءً مباشراً على حق ملايين اليمنيين في التنقل والسفر، وانتهاكاً لاتفاقية شيكاغو والقانون الدولي الإنساني".. مؤكداً أن حرمان اليمنيين من سمائهم "ليس إغلاق مطار فقط، بل إغلاق نافذة الحياة أمام شعب بأكمله".

ودعا غانم الأمم المتحدة والإيكاو والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية ووقف كل أشكال الاستهداف الممنهج لقطاع الطيران المدني اليمني، وفتح مطار صنعاء أمام كافة شركات الطيران دون أي قيود سياسية.

فيما أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي أن القطاع الصحي هو الأكثر تضرراً من استمرار إغلاق مطار صنعاء.. مشيراً إلى أن آلاف المرضى يفقدون حياتهم سنوياً بسبب منعهم من السفر أو منع دخول الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن إغلاق المطار أدى إلى تعطّل برامج علاجية كانت تعتمد على البعثات الطبية الدولية، وحرمان آلاف المرضى وخاصة مرضى الأورام والقلب والكبد والفشل الكلوي من العلاج في الوقت المناسب.

وقال "إن الحصار الجوي فاقم الكارثة الصحية في البلاد، ورفع نسبة الوفيات، وأدى إلى نقص حاد في الأدوية بنسبة 60 في المائة.. مؤكداً أن فتح مطار صنعاء يمثل "ضرورة إنسانية عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه".

وانبثق عن الوقفة الاحتجاجية والمؤتمر الصحفي بيان مشترك للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة الصحة والبيئة، تلاه رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أكد أن استمرار إغلاق مطار صنعاء يشكل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية غير المرئية عالمياً.

وأشار إلى أن القيود الجائرة تسببت في وفاة أكثر من 1.5 مليون مريض، وحرمت 125 ألفاً من حقهم في السفر للعلاج، وتسببت في توقف آلاف الموظفين في قطاع الطيران عن أعمالهم، وتضرر مئات القطاعات الحيوية المرتبطة بالملاحة الجوية.

ودعا البيان إلى فتح مطار صنعاء الدولي فوراً ودون قيد أو شرط، وإيقاف كل أشكال الاستهداف للمطارات المدنية اليمنية، وفتح جميع المطارات أمام الحركة الجوية، وتمكين شركات الطيران الدولية من التشغيل.

وطالب الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومنظمة الطيران المدني الدولي، بالتدخل العاجل لرفع الحصار، وإصدار قرار ملزم بإعادة إعمار المطارات اليمنية، وتشكيل فريق دولي لتقصي الحقائق بشأن الاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية للطيران.

شارك في الوقفة والمؤتمر وكيلا قطاع السلامة بهيئة الطيران الدكتور عبدالحميد أبو طالب، والمطارات يحيى الكحلاني، وعميد معهد الطيران المدني والأرصاد الدكتور ناجي السهمي، وموظفو الهيئة وقطاعاتها المختلفة.

* *
* *
* *

يحدث الان: وقفة احتجاجية لموظفي الهيئة العامة للطيران والارصاد في مطار صنعاء الدولي بمناسبة اليوم العالمي للطيران 7 يسمب...
07/12/2025

يحدث الان: وقفة احتجاجية لموظفي الهيئة العامة للطيران والارصاد في مطار صنعاء الدولي بمناسبة اليوم العالمي للطيران 7 يسمبر مطالبين برفع القيود المفروضة على المطار والسماح لشركات الطيران الراغبة في تشغيل الرحلات الجوية من والى مطار صنعاء الدولي، دون اي قيد او شرط..

*رئيس الهيئة يهنئ مهندسي إلكترونيات سلامة الحركة الجوية بيومهم العالمي.**‏ *أشاد الأستاذ / عارف أحسن مصلح - القائم بأعما...
12/11/2025

*رئيس الهيئة يهنئ مهندسي إلكترونيات سلامة الحركة الجوية بيومهم العالمي.*
*‏ *

أشاد الأستاذ / عارف أحسن مصلح - القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالكفاءة الفنية العالية لمهندسي إلكترونيات سلامة الحركة الجوية وبأدائهم المتميز وتفانيهم من أجل سلامة تشغيل النظم والأجهزة الملاحية وإلكترونيات سلامة الحركة الجوية في بلادنا، كما ثمن الدور الكبير لمهندسي إلكترونيات سلامة الحركة الجوية في صيانة وتشغيل الأجهزة والنظم الملاحية وإلكترونيات سلامة الحركة الجوية وأشاد بدور فرق الطوارئ ومدى جهوزيتها وسرعة إستجابتها للحالات الطارئة في كافة مطارات الجمهورية اليمنية،
كما هنأهم باليوم العالمي لمهندسي إلكترونيات سلامة الحركة الجوية الذي يصادف يوم: 12 / نوفمبر من كل عام.

*12 / نوفمبر |*
*اليوم العالمي لمهندسي إلكترونيات سلامة الحركة الجوية*
‏* *

Address

شارع المطار
Sanaa
00967

Telephone

+9671345700

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مطار صنعاء الدولي Sana‘a Int‘l Airport posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category