13/06/2026
📢 هل أصبح قطاع اللواج آخر من يُستشار وأول من يدفع الثمن؟ 🚕✊
🔴 يا مهنيين، يا مسؤولين، يا وزير النقل، ويا أعضاء الحكومة...
نحنا موش ضدّ تطوير منظومة النقل، وموش ضدّ خدمة المواطن، أما من حقنا نسألو: وينو قطاع اللواج في القرارات هاذي الكل؟
اليوم قاعدين نشوفو: ▪️ توسيع الدوائر الحضرية للتاكسي الفردي والتاكسي الجماعي. ▪️ انتشار النقل التشاركي والكوفواتوراج. ▪️ دخول الشركات الأهلية إلى مجال النقل. ▪️ تزايد عدد سفرات الحافلات على عديد الخطوط. ▪️ ارتفاع جنوني في أسعار السيارات وقطع الغيار والمحروقات والتأمين.
وفي المقابل، قطاع اللواج يواجه وحده كل الضغوطات هاذي دون أي حماية أو رؤية واضحة لمستقبله.
يا سيادة الوزير، أنتم وأعضاء الحكومة والمسؤولون الذين تصادقون على هذه القرارات، أغلبكم ركب اللواج في مرحلة من حياته، وأغلبكم تنقل بفضله للدراسة والعمل والجامعة والإدارة. اللواج خدم المواطن وخدم الدولة لعقود طويلة، وكان حاضر وقت الشدة ووقت غابت حلول أخرى.
لذلك نطالبكم بأن تكونوا ثابتين وعادلين في قراراتكم، وأن تنظروا إلى القطاع بعين الإنصاف لا بعين الأرقام فقط.
السؤال الذي يطرحه آلاف المهنيين اليوم: هل توجد دراسات حقيقية قبل اتخاذ هذه القرارات؟ هل وقع تقييم مدى اكتفاء الخطوط الحالية قبل إضافة منافسين جدد؟ هل تم احتساب تأثير كل هذه التغييرات على أصحاب الرخص والسواق والعائلات التي تعيش من قطاع اللواج؟
نحن مع التطوير، لكن التطوير الحقيقي لا يكون بإضعاف قطاع حتى ينهار ثم نسمي ذلك إصلاحًا.
نحن مع تطوير النقل، لكننا ضدّ قتل قطاع كامل تحت شعار التطوير.
اللواج اليوم محاصر من كل الجهات: من غلاء التكاليف... ومن توسع الأنشطة الموازية... ومن المنافسة غير المتوازنة... ومن غياب الإصلاحات التي تحفظ حق المهني والمواطن في نفس الوقت.
رسالتنا واضحة: أنقذوا قطاع اللواج قبل فوات الأوان، وافتحوا باب الحوار مع المهنيين قبل اتخاذ أي قرارات تمسّ قوت آلاف العائلات التونسية.
✌️ صوت الحق يبقى دائمًا مع الحق، ومع الدفاع عن كرامة المهنيين، وعن نقل عادل ومتوازن يخدم المواطن ويحفظ حقوق الجميع.