12/01/2024
عبدالله محمد فضل اضحكتني حكايتك يا بنك الخرطوم ،بل ضحكت بشدة وامتعتني كلماتك المتناغمة
وكما تعلم انني لا أجد تركيزي الا في المقاهي
كنت جالسا في المنزل، ثم بعد قراءة الاسطر التي وصفت لي مامر بك في أحد الأيام وذلك هو اليوم الذي تم فيه تسميتك
خرجت من البيت مهرولا لأصل إلى ذلك المقهى والذي ما لبثت ساعة منذ آخر زيارة لي له
اذا أنا جلست على الكرسي الخشبي والذي لايريح ارداف من يجلس عليها لكن على كل حال.
الآن وسأبدأ لأسطر لك بعض الحروف لتصبح بعد قليل كلمات، ومن ثم إلى ،جمل.
الا تعي ما قلته لك وللجميع في آخر منشوراتي عندما مت انا كالكلب كان ذلك بسبب الحب
واظن أن بشار ادم فيلسوف بحق عندما قال لي ذات يوم حينما أخبرته بأنني احببت إحدى الفتيات ، فقال لي وبكل برود انت لم تحب بعد فكل هذا مدى إعجابك بها لا أكثر
لذا وانا بدوري اقول لك أنه لمن الصعب أن تجد الحب الحقيقي بل أصبحت لا أؤمن بوجوده على الإطلاق
واظن أيضا، أن عدم الإيمان بوجود الحب الحقيقي، ربما يقودني إلى عدم الإيمان بالتعدد. وهذه هي الطامة الكبرى.