03/06/2026
مسن مهدد بالعمى الدائم وسط تضارب المسؤوليات وتعطل الإجلاء الطبي
إلى وزارة الصحة الفلسطينية/ معالي وزير الصحة الفلسطيني، وإلى منظمة الصحة العالمية (WHO)، وإلى الهيئة العامة للمعابر والشؤون المدنية، وإلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وإلى كل صاحب ضمير حي،
نرفع هذا النداء الإنساني العاجل من داخل خيمة نزوح في مواصي خانيونس لإنقاذ والدنا الجريح المسن:
الاسم: فتحي حسن أحمد النجار رقم الهوية: 947066205 العمر: 72 عاماً تاريخ الميلاد: 28/04/1954
والدنا مصاب بإصابة انفجارية خطيرة في العين أدت إلى فقدان البصر والعجز الحركي، وقد صدرت له تحويلة طبية رسمية ومستعجلة (تصنيف A عيون) بتاريخ 24/06/2025 بتشخيص:
Lens Dropped in Vitreous. ورغم مرور سنة على صدور التحويلة الطبية، ما زال ينتظر العلاج حتى هذه اللحظة.
قبل 40 يوماً تواصلت معنا منظمة الصحة العالمية هاتفياً وأبلغتنا رسمياً أن اسم المريض مرشح للسفر للعلاج في جمهورية مصر العربية، وتم أخذ بيانات المريض وبيانات مرافق واحد فقط تم الاتصال علينا مرة ثانية وسؤلنا عن وضع المريض تم عملت تحاليل ومكان السكن وما هم المرافقين الي مع المريض فقط ، إلا أن السفر لم يتم حتى الآن.
اليوم لم تعد المشكلة في التحويلة الطبية ولا في الموافقة على العلاج، بل في تعطيل إضافة مرافق ثانٍ للمريض رغم أن حالته تجعل ذلك ضرورة طبية وإنسانية لا غنى عنها.
فوالدنا كفيف بشكل كامل وعاجز عن الحركة، ويستحيل نقله أو رعايته أو متابعة علاجه بواسطة شخص واحد فقط.
المرافق المسجل حالياً: أحمد فتحي حسن النجار رقم الهوية: 424062263
وهو يعاني من ظروف صحية وجسدية تمنعهمن حمل والده أو تقديم الرعاية الكاملة له بمفرده.
أما المرافق المطلوب إضافته بصورة عاجلة فهو:
محمد فتحي حسن النجار رقم الهوية: 802627828 تاريخ الميلاد: 27/09/1990
وهو الشخص القادر جسدياً على حمل المريض ورعايته ومرافقته أثناء السفر والعلاج.
لقد فقد والدنا زوجته ومعيلته الأساسية قبل نحو 50 يوماً، ويعيش اليوم داخل خيمة نزوح في ظروف قاسية ومؤلمة لا تليق بمريض مسن فاقد للبصر.
وخلال الأسابيع الماضية طرقنا جميع الأبواب دون استثناء:
▪️ منظمة الصحة العالمية أكدت أن تحديد المرافقين وعددهم من صلاحيات وزارة الصحة.
▪️ وزارة الصحة أفادت بأن الملف لدى منظمة الصحة العالمية. سبع شكاوى رسمية عبر منظومة "صحتي" كان الرد عليها أن الملف لدى منظمة الصحة العالمية.
▪️ هيئة المعابر أكدت أن تغيير المرافقين ليس من صلاحياتها وأن الأمر منوط بوزارة الصحة.
▪️ مدير وحدة التحويلات في رام الله أكد أن لا علاقة لوحدة التحويلات برام الله بهذا الملف ولا يتم التنسيق معها بشأن مرضى غزة.
▪️ السفارة الفلسطينية في مصر أكدت أنها لا تملك أي صلاحية في إخراج المرضى من غزة أو تعديل المرافقين.
▪️ اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدت أنها لا تشارك في عمليات الإجلاء الطبي خارج غزة.
وبين هذه الردود المتناقضة ما زال والدنا الجريح ينتظر العلاج، بينما يمر الوقت على حساب صحته وبصره.
إننا لا نطلب امتيازاً ولا استثناءً خارج القانون، بلنطالب بحق أساسي لمريض مسن جريح فقد بصره ويحتاج للعلاج بشكل عاجل.
🚨 مطالبنا العاجلة والفورية:
1️⃣ الموافقة على سفر المريض فتحي حسن أحمد النجار برفقة مرافقين اثنين نظراً لخطورة حالته وعجزه الكامل.
2️⃣ الإبقاء على المرافق الحالي أحمد فتحي حسن النجار.
3️⃣ إضافة محمد فتحي حسن النجار كمرافق ثانٍ بشكل عاجل واستثنائي.
4️⃣ تحديث المنظومة الموحدة فوراً بما يسمح بخروج المريض مع المرافقين الاثنين.
5️⃣ إدراج اسم المريض ومرافقيه في أقرب كشف سفر علاجي ممكن.
6️⃣ تسريع إجراءات الإجلاء الطبي فوراً قبل ضياع فرصة العلاج بشكل نهائي.إن كل يوم تأخير جديد قد يعني فقدان آخر فرصة لإنقاذ هذا الجريح المسن، وإن استمرار تبادل المسؤوليات بين الجهات المختلفة لا يجب أن يكون سبباً في حرمان مريض من حقه في العلاج.
نناشدكم التدخل العاجل والفوري قبل فوات الأوان.
📞 للتواصل المباشر (جوال/واتساب): 0592601184
📍 خيام النازحين – مواصي خانيونس – قطاع غزة
#غزة