24/03/2026
لَقَدْ عَبَدُوا الطَّاغُوتَ رَغْبَةً فِي حِمَايَتِهِ، وَنَسُوا أَنَّ مَنْ اعْتَصَمَ بِغَيْرِ اللَّهِ ذَلَّ.
إِنَّ رَمْلَ غَزَّةَ اليَوْمَ هُوَ كَرْبَلَاءُ العَصْرِ، وَإِنَّ دِمَاءَ أَطْفَالِهَا سَتَكُونُ هِيَ الطُّوفَانَ الَّذِي يَقْلَعُ جُذُورَ الظَّالِمِينَ.
مَنْ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ لَا يَثْأَرُ لِلْمَظْلُومِ فَقَدْ كَفَرَ بِعَدْلِ السَّمَاءِ.
"وَاللَّهِ لَا تَلْبَثُونَ بَعْدَهَا إِلَّا كَرَيْثَمَا يُرْكَبُ الفَرَسُ، حَتَّى تَدُورَ بِكُمْ دَوْرَةَ الرَّحَى. سَيَنْدَحِرُ الغَاصِبُ، وَيَسْقُطُ المُرْتَزِقُ، وَيَبْقَى الشَّرَفُ شَامِخاً لَا يَنْحَنِي.
إِنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ، بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ!
يَأْبَى اللَّهُ لَنَا ذَلِكَ، وَرَسُولُهُ
#الأمناء