قصص للمتعة

قصص للمتعة WiSsaL


لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين 💜
(45)

ثم أخرج علبة الخاتم.فتحها.كان خاتمًا رقيقًا من الذهب الأبيض، تتوسطه قطعة لامعة صغيرة.نظر إليها.ياسين:"هذا ما كانش باش يك...
23/08/2026

ثم أخرج علبة الخاتم.

فتحها.

كان خاتمًا رقيقًا من الذهب الأبيض، تتوسطه قطعة لامعة صغيرة.

نظر إليها.

ياسين:
"هذا ما كانش باش يكون مفاجأة كبيرة... ولكن كنت باغي نعطيه ليك اليوم."

ابتسمت تسنيم بخجل.

اقتربت ليان، وأخذت يدها.

ألبسها ياسين الخاتم.

ثم ألبسته تسنيم خاتمًا آخر.

وفجأة تعالت زغاريد ليان والأم.

ليان:
"يوووووووويييييييي!"

ضحك الجميع.

كانت الأم تمسح دموع الفرح.

الأب ابتسم وهو يقول:

الأب:
"الحمد لله اللي جابكم لدارنا."

وضع ياسين يده على قلبه.

كانت السعادة التي شعر بها أكبر من كل الكلمات.

نظر إلى تسنيم.

كانت ترتدي حجابها الأبيض، ووجهها محمر من الخجل، وعيناها تلمعان بالدموع.

قال لها بصوت منخفض:

ياسين:
"عارفة شنو أحسن حاجة وقعات ليا اليوم؟"

نظرت إليه.

تسنيم:
"شنو؟"

ابتسم.

ياسين:
"أنك ما بقيتيش صورة فواتساب."

ضحكت بخجل.

تسنيم:
"وأنت ما بقيتيش مجرد اسم فالهاتف."

في تلك اللحظة، لم يعد ياسين يتذكر ست ساعات الطريق.

ولا التعب.

ولا الخوف.

ولا اللحظة التي ظن فيها أن كل شيء انتهى.

لأن ست ساعات من الطريق أوصلته إلى باب واحد...

ذلك الباب الذي لم يكن يعرف أن وراءه سيجد بداية حياته.

وبينما كانت الزغاريد تملأ البيت، نظر ياسين إلى تسنيم وقال في نفسه:

"أحيانًا، الطريق الأطول هو الطريق الوحيد الذي يقودنا إلى الشخص الذي كُتب لنا أن نصل إليه."

وكانت تلك الليلة بداية قصة لم تبدأ برسالة حب...

بل بدأت بمجموعة دراسة، وصورة فتاة محجبة على واتساب، وست ساعات من الطريق، وخاتم كان ينتظر إصبعها منذ أن قرر ياسين أن يأتي إليها من الباب

🙂‍↔️لا تنسى ❤️
قصص للمتعة

خفض ياسين عينيه قليلًا.ياسين:"كان كلام محترم، ولكن يمكن أنا استعجلت فالمجيء. هي خافت، وحظرتني. وأنا احترمت هاد الشي. ولك...
23/08/2026

خفض ياسين عينيه قليلًا.

ياسين:
"كان كلام محترم، ولكن يمكن أنا استعجلت فالمجيء. هي خافت، وحظرتني. وأنا احترمت هاد الشي. ولكن قلت مع راسي: إذا كنت باغيها بالحلال، علاش ما نجيش من الباب؟"

تغيرت ملامح الأب.

وبدا عليه التأثر.

الأب:
"كلامك كيبان فيه الاحترام."

ثم التفت إلى زوجته.

الأب:
"عيطي لتسنيم."

---

كانت تسنيم في غرفتها.

قلبها يخفق.

سمعت صوت أبيها ينادي:

الأب:
"تسنيم... آجي للصالون."

توقفت للحظة.

كانت لا تزال ترتدي حجابها، بثوب منزلي بسيط.

دخلت.

ثم رفعت عينيها.

وتجمدت في مكانها.

كان ياسين أمامها.

نفس الوجه الذي تخيلته مئات المرات.

لكن هذه المرة كان حقيقيًا.

شعره الأسود مرتب، عيناه السوداوان تنظران إليها بهدوء، ولحيته القصيرة تزيد وجهه وسامة، وكان يرتدي بدلة سوداء أنيقة.

نظرت إلى الورود.

ثم إلى الشوكولاتة.

ثم إلى علبة صغيرة موضوعة على الطاولة.

عرفت.

كانت المفاجأة التي لم تصل إليها.

وضعت يدها على صدرها.

تسنيم:
"ياسين...؟"

ابتسم ابتسامة صغيرة.

ياسين:
"السلام عليكم، تسنيم."

لم تستطع الرد فورًا.

ثم قالت بصوت خافت:

تسنيم:
"علاش جيتي؟"

قال بهدوء:

ياسين:
"حيت ما بغيتش نبقى غير واحد فالهاتف."

سكت قليلًا.

ياسين:
"بغيت نكون راجل وقف قدام باب داركم."

اغرورقت عيناها بالدموع.

تدخل الأب بهدوء:

الأب:
"بنتي، الولد جا طالبك بالحلال. والقرار قرارك."

نظرت تسنيم إلى ياسين.

تذكرت كل رسائله.

كل مرة كان يسألها إن كانت بخير.

كل مرة كان يقول لها إن الدراسة أهم.

وتذكرت رسالتها الأخيرة.

"سمح لي، أنا غلطت فهاد الشي..."

خفضت رأسها.

تسنيم:
"أنا خفت."

أجابها:

ياسين:
"وعندك الحق تخافي."

رفعت عينيها إليه.

ياسين:
"ولكن عمري ما كنت ناوي نضرّك أو نفرض عليك شي حاجة. كنت ناوي نطلب يدك من داركم، وهذا هو السبب اللي خلاني نجي."

بدأت دموعها تنزل.

مسحتها بسرعة.

ثم قالت:

تسنيم:
"وأنا... ما بغيتش نخسرك."

ابتسمت ليان، بينما آدم نظر إلى أخيه بفخر.

الأم كانت تتابع المشهد من بعيد، ثم قالت:

الأم:
"إلا كانت بنتي موافقة، أنا ما عنديش مانع."

نظر الأب إلى ابنته.

الأب:
"تسنيم؟"

سكتت.

ثم ابتسمت ابتسامة خجولة.

تسنيم:
"موافقة."

في تلك اللحظة، بدا وكأن الوقت توقف.

أغمض ياسين عينيه لثانية، وكأنه يشكر الله على شيء كان يخاف أن يضيعه.

ثم أخرج علبة الخاتم.

فتحها.

الأب:"وعليكم السلام. تفضلوا."دخلوا.كانت تسنيم في غرفتها، لا تعرف شيئًا.جلس الجميع في الصالون.قال آدم بأدب:آدم:"سمح لينا ...
23/08/2026

الأب:
"وعليكم السلام. تفضلوا."

دخلوا.

كانت تسنيم في غرفتها، لا تعرف شيئًا.

جلس الجميع في الصالون.

قال آدم بأدب:

آدم:
"سمح لينا على المجيء بلا موعد. أنا آدم، خو ياسين الكبير. وهذه أختنا ليان."

ابتسم الأب.

الأب:
"مرحبا بكم. ولكن صراحة بغيت نعرف شنو السبب."

أخذ ياسين نفسًا عميقًا.

ياسين:
"أنا ياسين. تعرفت على بنتك تسنيم من خلال مجموعة ديال الدراسة فواتساب. بدأنا غير بالدراسة، ومن بعد وقع بيناتنا تعارف واحترام، وأنا اليوم ما جيتش باش ندير شي حاجة من وراكم."

وضع علبة الشوكولاتة على الطاولة.

ثم وضع الورود بجانبها.

ياسين:
"جيت عندكم من مدينة بعيدة، حوالي ست ساعات فالطريق، ولكن ما جيتش بوحدي. جبت خويا وأختي، حيث والدينا متوفين، وآدم هو الكبير علينا."

نظر الأب إلى آدم.

الأب:
"الله يرحم الوالدين."

آدم:
"آمين. وأنا مسؤول على خويا وأختي من سنين. وخويا ياسين شاب خدام ومستقر، وما بغيناش نديرو أي خطوة بلا بابكم."

سأل الأب:

الأب:
"فين خدام؟"

أجاب ياسين:

ياسين:
"خدام فشركة كبيرة لتصدير الفوسفاط. الحمد لله مستقَر فخدمتي، وعندي طموح نبني حياتي بالحلال."

ابتسم الأب قليلًا.

الأب:
"والزواج بالنسبة ليك شنو هو؟"

نظر ياسين إليه مباشرة.

ياسين:
"مسؤولية قبل ما يكون حب. أنا ما جيتش نقول ليك كنحب بنتك وخلاص. جيت نقول ليك بغيت نكون راجلها، نحميها ونحترمها ونكون واضح معاها ومعاكم."

ساد الصمت.

كان الأب يراقب وجهه.

ثم قال:

الأب:
"والحب اللي بينكم؟"

ياسين:"أنا ما بغيتش نضغط عليها."قال آدم:آدم:"إذن ما تدير والو دابا. إذا كانت كتخاف، خاصها تعرف أنك ما غاديش تضرها. وإذا ...
23/08/2026

ياسين:
"أنا ما بغيتش نضغط عليها."

قال آدم:

آدم:
"إذن ما تدير والو دابا. إذا كانت كتخاف، خاصها تعرف أنك ما غاديش تضرها. وإذا كانت فعلاً ما بغاتش تكمل، خاصك تحترم قرارها."

سكت ياسين.

لكن شيئًا ما كان يدور في رأسه.

اسم الحي.

تلك المعلومة التي قالتها له ذات يوم.

ثم المطعم.

"المطعم اللي فنفس الشارع ديال دارنا كيدير أحسن بيتزا."

تذكر الصور القليلة التي أرسلتها له.

الصورة التي ظهرت فيها بوابة منزل خلفها.

نظر ياسين إلى أخيه.

ياسين:
"آدم..."

آدم:
"نعم؟"

ياسين:
"أنا عارف الحي."

تغيرت ملامح آدم.

آدم:
"شنو ناوي تدير؟"

أجاب ياسين بهدوء:

ياسين:
"ما غاديش نمشي عندها. غادي نمشي عند دارهم."

---

بعد دقائق، وقف ياسين أمام منزل بسيط وأنيق.

تأكد من الرقم.

كان هو.

تردد للحظة.

ثم طرق الباب.

فتح رجل في أواخر الخمسينات، وقور الملامح، يرتدي جلبابًا أنيقًا.

نظر إلى ياسين باستغراب.

الأب:
"نعم؟"

تنفس ياسين بعمق.

ياسين:
"السلام عليكم، عفاك سيدي... واش ممكن نهضر معاك شوية؟"

نظر الرجل إلى آدم وليان خلفه، ثم إلى الورود والشوكولاتة في يد ياسين.

كان طوال الطريق ينظر إلى علبة الخاتم، ثم إلى الورود، ثم يبتسم.كان يتخيل اللحظة التي ستفتح فيها تسنيم الباب.كان يتخيل دهش...
23/08/2026

كان طوال الطريق ينظر إلى علبة الخاتم، ثم إلى الورود، ثم يبتسم.

كان يتخيل اللحظة التي ستفتح فيها تسنيم الباب.

كان يتخيل دهشتها.

كان يتخيل عينيها وهي ترى أخاه وأخته خلفه.

وكان يتخيل نفسه يقول لها:

"أنا ما جيتش باش نشوفك فقط... جيت باش نطلبك من داركم."

---

لكن كل شيء تغير.

وصل ياسين إلى المدينة.

أرسل لها رسالة.

لم تجب.

اتصل.

لا رد.

أرسل مرة أخرى.

ثم رأى أن رسائله لا تصل.

حاول الاتصال من هاتف آخر.

لا شيء.

كانت قد حظرته.

وقف ياسين في الشارع والورود في يده.

لم يفهم.

عاد إلى السيارة.

مرت دقائق طويلة.

ثم ساعات.

كان آدم ينظر إليه دون أن يتكلم.

وأخيرًا قال:

آدم:
"يمكن خافت."

رفع ياسين رأسه.

ياسين:
"من شنو؟"

آدم:
"يمكن خافت أنك تجي عندها فجأة وتفرض عليها الأمر. يمكن خافت أنك باغي تلاحقها أو تدير عليها شي ضغط."

سكت ياسين.

كانت الكلمات قاسية، لكنها منطقية.

نظر إلى الهاتف للمرة الأخيرة.

ظهرت رسالة واحدة منها.

كانت آخر رسالة.

«"سمح لي، أنا غلطت فهاد الشي. أنا عصبت لله ومنقدرش نكمل فهاد الشي."»

ظل ياسين يقرأها مرارًا.

ثم أغلق الهاتف.

لم يغضب.

لم يسبها.

لم يلاحقها.

فقط شعر بأن شيئًا داخله انكسر.

---

جلس الثلاثة في مقهى هادئ.

كان ياسين صامتًا، يحدق في فنجان القهوة أمامه.

قالت ليان:

ليان:
"ياسين... يمكن خاصك ترجع وتخليها حتى تهدأ."

ومنذ تلك الليلة، بدأ شيء جديد بينهما.لم يكن ياسين يعرف شكلها إلا من صورة صغيرة في واتساب، ولم تكن تسنيم تعرف عنه سوى صوت...
23/08/2026

ومنذ تلك الليلة، بدأ شيء جديد بينهما.

لم يكن ياسين يعرف شكلها إلا من صورة صغيرة في واتساب، ولم تكن تسنيم تعرف عنه سوى صوته وكلماته وصورته البسيطة.

ومع مرور الأيام، صار كل واحد منهما ينتظر رسالة الآخر.

حتى جاء اليوم الذي اعترف فيه ياسين بالحقيقة.

ياسين:
"تسنيم... أنا بغيت نقولك شي حاجة، ولكن خايف نخسرك."

تسنيم:
"قول."

ياسين:
"أنا وليت كنحبك."

ظل الهاتف بين يديها دقائق طويلة.

ثم كتبت:

تسنيم:
"حتى أنا..."

كانت تلك الكلمتان كافيتين لياسين ليشعر بأن العالم كله صار أخف.

---

مرت أسابيع.

وكان ياسين كل يوم يزداد تعلقًا بها، لكنه لم يكن يريد أن يبقى هذا الحب مجرد رسائل.

وفي إحدى الليالي، قال لها:

ياسين:
"تسنيم، أنا باغي نشوفك."

ترددت.

تسنيم:
"ما عرفت..."

ياسين:
"ما غادي ندير حتى حاجة تزعجك. غير بغيت نشوفك بطريقة محترمة."

لم تخبره بمكان منزلها.

لكنها كانت قد تحدثت معه سابقًا عن مدينتها، وعن الحي الذي تعيش فيه، وعن مطعم صغير في شارع قريب من بيتها كانت تحبه كثيرًا.

كانت دائمًا تقول:

"أحسن بيتزا فالعالم كاينة فداك المطعم اللي فزنقة حدا دارنا."

وكانت قد أرسلت له ذات مرة صورًا قليلة من أمام منزلها، دون أن تنتبه أن تفاصيل المكان قد تكون كافية لمن يعرف كيف يبحث.

لكن ياسين لم يكن يفكر في الوصول إلى منزلها.

كان لديه شيء آخر في ذهنه.

لقد اتخذ قراره.

سيذهب إلى مدينتها.

سيطلب يدها.

في ذلك اليوم، اشترى باقة كبيرة من الورود الحمراء، وعلبة فاخرة من الشوكولاتة، وأخفى في جيبه علبة صغيرة تحتوي على خاتم.

وأخبر أخاه آدم وأخته ليان.

نظر إليه آدم طويلًا.

آدم:
"واش متأكد؟"

ياسين:
"أكثر من أي حاجة فحياتي."

ابتسمت ليان.

ليان:
"وأخيرًا خويا لقى بنت خلاتو يفكر فالمستقبل."

ضحك ياسين.

ياسين:
"غير دعيو معايا."

في الصباح، انطلقوا.

كانت المدينة تبعد ست ساعات كاملة.

ست ساعات من الطريق، لكن ياسين لم يشعر بها....

ستُّ ساعاتٍ إلى قلبها( بعد ستُّ ساعات من طريق إلى مدينتها تقوم بحظري وتتركني بدون جواء ب مئة سؤال)    لم يكن ياسين يؤمن ...
23/08/2026

ستُّ ساعاتٍ إلى قلبها

( بعد ستُّ ساعات من طريق إلى مدينتها تقوم بحظري وتتركني بدون جواء ب مئة سؤال)

لم يكن ياسين يؤمن كثيرًا بأن الهاتف يمكن أن يكون بابًا للحب.

كان يرى أن العلاقات التي تبدأ خلف شاشة صغيرة غالبًا ما تنتهي خلفها أيضًا، وأن الكلمات الجميلة التي تُكتب في آخر الليل لا تكفي لبناء شيء حقيقي.

لكن الحياة كانت تخبئ له استثناءً.

كان ياسين شابًا في أواخر العشرينات، طويل القامة، عريض الكتفين، بشعر أسود كثيف ومرتب بعناية، وعينين سوداوتين هادئتين تحملان شيئًا من الغموض. كان يطلق لحية قصيرة ومهذبة زادت ملامحه وسامة وهيبة، وكان قليل الكلام، لكنه حين يتحدث يختار كلماته بعناية.

نشأ ياسين مع أخيه الأكبر آدم وأخته الصغيرة ليان بعد أن فقدا والديهما، فكان آدم بالنسبة إليه أخًا وأبًا في الوقت نفسه.

وفي إحدى الليالي، أنشأ معهد للدراسة مجموعة على واتساب تجمع الطلبة لتبادل الدروس والملفات والمعلومات.

دخل ياسين المجموعة دون اهتمام كبير.

رسائل كثيرة، أسئلة، ملفات PDF، تسجيلات صوتية...

حتى ظهرت رسالة من رقم لم يكن يعرفه.

تسنيم:
"السلام عليكم، واش شي واحد عندو ملخص الدرس ديال الوحدة الثالثة؟"

قرأ ياسين الرسالة، ثم مرر الشاشة.

وبعد دقائق، وصلت صورة لملف دراسي.

فتح ياسين الصورة، ثم انتبه إلى صورة الحساب.

فتاة ترتدي حجابًا أبيض بسيطًا، وملامحها هادئة، وابتسامتها خجولة.

لم يعرف لماذا توقف عند الصورة لثوانٍ أطول مما ينبغي.

لم تكن صورتها ملفتة بطريقة مبالغ فيها، بل كان فيها شيء غريب... شيء جعل وجهها يبقى في ذاكرته.

في اليوم التالي، بدأ الحديث بينهما حول الدراسة.

ثم صار الحديث عن الامتحانات.

ثم عن الكتب.

ثم عن الحياة.

وفي كل مرة كان ياسين يقول لنفسه:

"غير صحاب دراسة..."

لكن قلبه كان يعرف أن الأمر لم يعد كذلك.

كانت تسنيم مختلفة.

كانت فتاة محجبة، هادئة، تحب القراءة، وتكره الكذب، وكانت لديها طريقة خاصة في الحديث تجعل ياسين يبتسم دون أن يشعر.

ذات ليلة، أرسل لها:

ياسين:
"واش عمرك فكرتي أن الإنسان يقدر يتعرف على شخص من غير ما يشوفو، ومع ذلك يحس أنه عارفو من سنين؟"

تأخرت في الرد.

ثم ظهرت كلمة:

تسنيم:
"يمكن... ولكن علاش كتسول؟"

ابتسم ياسين.

ياسين:
"غير سؤال."

أجابته:

تسنيم:
"إذن خليها غير سؤال."

ضحك وحده.

ومنذ تلك الليلة، بدأ شيء جديد بينهما.

لم يكن

23/08/2026
23/08/2026

لا تنسو ❤️

Address

Fkih Ben Salah

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قصص للمتعة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share