23/08/2026
ثم أخرج علبة الخاتم.
فتحها.
كان خاتمًا رقيقًا من الذهب الأبيض، تتوسطه قطعة لامعة صغيرة.
نظر إليها.
ياسين:
"هذا ما كانش باش يكون مفاجأة كبيرة... ولكن كنت باغي نعطيه ليك اليوم."
ابتسمت تسنيم بخجل.
اقتربت ليان، وأخذت يدها.
ألبسها ياسين الخاتم.
ثم ألبسته تسنيم خاتمًا آخر.
وفجأة تعالت زغاريد ليان والأم.
ليان:
"يوووووووويييييييي!"
ضحك الجميع.
كانت الأم تمسح دموع الفرح.
الأب ابتسم وهو يقول:
الأب:
"الحمد لله اللي جابكم لدارنا."
وضع ياسين يده على قلبه.
كانت السعادة التي شعر بها أكبر من كل الكلمات.
نظر إلى تسنيم.
كانت ترتدي حجابها الأبيض، ووجهها محمر من الخجل، وعيناها تلمعان بالدموع.
قال لها بصوت منخفض:
ياسين:
"عارفة شنو أحسن حاجة وقعات ليا اليوم؟"
نظرت إليه.
تسنيم:
"شنو؟"
ابتسم.
ياسين:
"أنك ما بقيتيش صورة فواتساب."
ضحكت بخجل.
تسنيم:
"وأنت ما بقيتيش مجرد اسم فالهاتف."
في تلك اللحظة، لم يعد ياسين يتذكر ست ساعات الطريق.
ولا التعب.
ولا الخوف.
ولا اللحظة التي ظن فيها أن كل شيء انتهى.
لأن ست ساعات من الطريق أوصلته إلى باب واحد...
ذلك الباب الذي لم يكن يعرف أن وراءه سيجد بداية حياته.
وبينما كانت الزغاريد تملأ البيت، نظر ياسين إلى تسنيم وقال في نفسه:
"أحيانًا، الطريق الأطول هو الطريق الوحيد الذي يقودنا إلى الشخص الذي كُتب لنا أن نصل إليه."
وكانت تلك الليلة بداية قصة لم تبدأ برسالة حب...
بل بدأت بمجموعة دراسة، وصورة فتاة محجبة على واتساب، وست ساعات من الطريق، وخاتم كان ينتظر إصبعها منذ أن قرر ياسين أن يأتي إليها من الباب
🙂↔️لا تنسى ❤️
قصص للمتعة