01/05/2026
كلمة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مسعود سليمان بمناسبة عيد العمال:
بسم الله الرحمن الرحيم..
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين..
إخوتي وأخواتي، زملائي وزميلاتي، العاملين والعاملات بهذا القطاع العريق، في ميادين صناعة النفط والغاز في كافة ربوع ليبيا الحبيبة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسعدني في هذا اليوم ونحن نحتفي بمناسبة غالية على قلوبنا جميعاً، وهي عيد العمال العالمي، أن أصافحكم بهذه الكلمة المتواضعة، النابعة من شعوري العظيم بالفخر والاعتزاز بوجودي بين أبطال صناديد مثلكم، سطروا ملاحم من البطولات والنجاحات في ظروف كان فيها الإنجاز أشبه بالمستحيل..
إن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة نستذكرها بمظاهر احتفاء تقليدية أو كلمات تعبير خطابية، بل هو وقفة إجلال وتقدير لكل تلك الأيادي التي بذلت الجهد في العمل، ولكل جبينٍ تصبب عرقاً من أجل الدفع بعجلة الإنتاج في سبيل رفعة هذا الوطن وازدهار اقتصاده.
يا جنود الميادين في كل مواقع العمل.. يا من صنعتم بإرادتكم الفارق، إلى كل مستخدمي القطاع دون استثناء.. في الحقول والموانئ والمنصات البحرية وفي كل مواقع العمل..
أتوجه إليكم اليوم برسالة شكر وعرفان خاصة، فإن كل ما شهدناه خلال الفترة الماضية من نجاحات في زيادة معدلات الإنتاج والاستكشاف وغيرها من الأعمال المنجزة، لم تكن لتتحقق لولا إخلاصكم وتفانيكم في العمل في مختلف الظروف.
لقد أثبتم من خلال جهودكم المتواصلة أنكم القاعدة الصلبة والمتينة التي يرتكز عليها الاقتصاد الوطني، وبفضل إرادتكم في تحقيق رؤى التطوير التي رسمناها لهذا القطاع وإيمانكم بهذا الهدف، استطعنا معاً تجاوز التحديات وتحقيق إنجازات ملموسة وضعت قطاع النفط الليبي في مساره الصحيح نحو الريادة والتطوير الشامل.
ولا يفوتني في هذا المقام، أن أحيي بكل فخر واعتزاز جهود عناصر فرق الأمن والسلامة المهنية في مختلف المواقع، فقد كنتم ولا زلتم الحصن المنيع الذي يحمي مقدرات الوطن وسلامة رجاله.
إن دوركم المحوري في الحد من المخاطر، وقدرتكم الفائقة على التعامل مع الحوادث العارضة بكل مهنية ودقة وسرعة، كان له الأثر الأكبر في الحفاظ على سلامة العاملين وحماية المنشآت.
والتزامكم بالمعايير العالمية في الاستجابة السريعة لم يمنع وقوع الخسائر فحسب، بل عزز من بيئة العمل الآمنة التي نطمح لها دائماً.
إخوتي.. أخواتي..
إن طموحنا لا يتوقف عند ما حققناه من أرقام، بل يمتد لتطوير العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية، فنحن في المؤسسة الوطنية للنفط ملتزمون بدعمكم وتوفير الإمكانيات التي تضمن لكم بيئة عمل محفزة ومبدعة.
ختاماً..
أهنئكم جميعاً بعيدكم، وأشد على أياديكم لمواصلة العطاء، فليبيا تفخر بكم، والمؤسسة تعتز بكونكم جزءاً أصيلاً ورئيساً من قصص نجاحها.
كل عام وأنتم بخير، وكل عام وقطاعنا يزدهر بجهودكم.
حفظ الله ليبيا..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..