23/11/2025
ما يحدث في قطاع النقل لم يعد يُحتمل… ولم يعد مجرد أخطاء عابرة.
نحن اليوم أمام قرارات تضرب قوت الناس بشكل متعمّد، وتسيّس قطاعًا كاملًا لصالح فئة محددة على حساب آلاف الناقلين الأفراد الذين ينهارون يومًا بعد يوم.
قرار مدير هيئة تنظيم قطاع النقل بفتح الرحلة الثامنة على نمط الحاويات ليس خطأ…
بل هو استهداف مباشر للناقل الفرد.
هو قرار جاء خدمةً للشركات ومكاتب النقل والسماسرة، وكأن الناقل الفرد مجرد رقم يمكن التضحية به.
إلى متى هذا العبث؟
إلى متى تستهتر الهيئة بمصير آلاف العائلات؟
إلى متى تدار قرارات القطاع خلف الأبواب المغلقة وبعيدًا عن الميدان؟
نحن ناقلون أفراد شريان الحياة وأساس النقل في المملكة… ولسنا الحلقة الأضعف كما يريد البعض.
مشاكلنا لم تعد خافية:
❗ قرارات تُفصَّل لصالح الشركات الكبرى
❗ احتكار صارخ للسماسرة والعمل يسير “بمزاجهم”
❗ غياب تام للعدالة في توزيع الرحلات
❗ ارتفاع التكاليف بلا أي دعم أو حماية
❗ تدمير ممنهج للناقل الفرد لصالح أصحاب النفوذ
❗ وزير نقل مغيّب… لا نراه ولا يسمع صوتنا
❗ هيئة فقدت ثقة الميدان، وأصبحت عبئًا على القطاع
❗ وثيقة النقل التي أقرتها رئاسة الوزراء لا تُطبق مع أنها حق قانوني واجب التنفيذ
وثيقة النقل ليست خيارًا… هي حقنا ولن نتنازل عنه.
ولكن الهيئة تتجاهلها تمامًا، وكأنها فوق القانون!
نحن اليوم نطالب بصوت واحد، وبوضوح لا يقبل التأويل:
نريد منصة نقل عادلة وشفافة تضم الجميع بالتساوي… دون تمييز، دون واسطة، دون محاباة.
وإذا استمرت الهيئة بإغراق السوق بفتح رحلات جديدة تخدم الشركات فقط، فعلى الجميع أن يتحمّل مسؤولية ما سيحدث عندما يُجبَر الناقلون الأفراد على التوقف عن العمل. والسبب عدم قدرته على تغطية التكاليف من صيانة وسولار والسبب مدير هيئة تنظيم قطاع النقل والعملين في الهيئة
وعندها لن ينفع التبرير…
فالمسؤول معروف والسبب واضح:
قرارات غير مسؤولة، إدارة لا تصلح، ووزير غائب تمامًا عمّا يجري بالقطاع .
لن نبقى صامتين.
ولن نقبل أن تُسلب حقوقنا ونحن نرى القطاع ينهار أمام أعيننا.
ًا