16/06/2025
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
"ده عمرواخويا لسه متخرج .وده اللي حصل لأخويا"
يروي شقيق عمرو:
"أخويا اسمه عمرو عصام.. شاب في عز شبابه، خريج كلية الحقوق – جامعة حلوان، كان لسه متخرج من دفعة السنة دي. رابع يوم العيد، يوم المفروض يكون فرحة، اتقلب كابوس لينا كلنا."
"واحد من صحابه اتصل بيه وقاله: "تعالى، عايزينك في كلمتين بس". عمرو نزل من البيت وهو مطمن، ماكنش يعرف إن دي آخر لحظة في حياته هيكون فيها بأمان."
"اللي حصل بعد كده كان صادم. خدوه معاهم، وفجأة، الساعة 7 مساء، جالي اتصال من مستشفى رابعة في مدينة نصر.. بيقولولي إن عمرو في العناية المركزة، في غيبوبة بسبب ضربة قوية على دماغه أدت إلى نزيف داخلي.. وللأسف.. اتوفى من شويه ."
"أحد الأشخاص اللي كانوا معاه هو اللي وصله للمستشفى، وادعى إنه هيروح يجيب بطاقته من العربية.. لكنه هرب، وساب أخويا بيموت لوحده."
"بعدها مباحث الوايلي تواصلوا معانا، وقالوا إنهم قبضوا على المتهمين واعترفوا بالجريمة. القضية اتفتحت رسميًا تحت رقم 3235 جنح، والتحقيقات شغالة. ولما بحثنا عن حساباتهم على السوشيال ميديا، اتصدمنا: متصورين بأسلحة، وسكاكين، وكلاب شرسة.. وبيستخدموها لترهيب الناس
"دلوقتي بيقولوا إن عمرو وقع لوحده عشان يضيعوا حقه! بس احنا مش هنسكت. أمي بتموت كل يوم من الحزن، أخواتي مش قادرين يصدقوا، وأنا مش هسيب حقه يضيع. معانا القانون، ومش هنرتاح لحد ما نعرف هما ليه عملوا كده؟ ليه؟"
"أنا مش بطلب غير العدالة.. عمرو كان كل حاجة في حياتنا، وصوته وصوتي لازم يوصل.. ساعدونا، عشان حقه يرجع."