23/03/2026
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ،
لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +