23/09/2026
السَكِّرِ التَّرِاكُمْي وَصَّلَ اليِّ ١٥ بَفَضُلَ ارِتِفَاعِ السَكِّرِ اليِّ ٦٠٠ الشِّبِّكُيةِ خَفَتِ الزَّبِابِّةُ الطِّائرِةِ اخَتِفَتِ جُمْيَّعً الاِلاَمْ اخَتِفَتِ الكِّبِّدِ الدِهِنِيِّ بِّيِّرِوَحَ البِّرِدِ خَفَ وَالبِّطِّنِ خَسَ بَفَضُلَ ارِتِفَاعِ السَكِّرِ اليِّ ٦٠٠ كِّلَ مْا السَكِّرِ يِّرِتِفَعِ تِخَفَ خَلاِلَ٤ شِّهِوَرِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبِّيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779