الشفاء بالطب النبوى

الشفاء بالطب النبوى الشفاء بالطب النبوى وتقويم العظام علاج وتعليم الاطباء ذو الاحتياجات الخاصة المرضي فوق الستين عاما صدقه جاريه للوالدين 201002633779 +

تحياتي لكم جميعاً الشفاء بالطب النبوي للاستغناء عن مسكنات وجراحة الطب الغربي وخاصة السرطان عموماً والقلب المفتوح قبل التدخل الجراحي أو تركيب دعامة و القدم السكري ومتعدد الإدمان والزهايمر والعقم وضمور العصب السمعي والبصري وتحسين الروئيه للنظر وتقويم العظام بناء على التحاليل الطبيه وتعديل نظام الغذائي أولاً

23/09/2026

السَكِّرِ التَّرِاكُمْي وَصَّلَ اليِّ ١٥ بَفَضُلَ ارِتِفَاعِ السَكِّرِ اليِّ ٦٠٠ الشِّبِّكُيةِ خَفَتِ الزَّبِابِّةُ الطِّائرِةِ اخَتِفَتِ جُمْيَّعً الاِلاَمْ اخَتِفَتِ الكِّبِّدِ الدِهِنِيِّ بِّيِّرِوَحَ البِّرِدِ خَفَ وَالبِّطِّنِ خَسَ بَفَضُلَ ارِتِفَاعِ السَكِّرِ اليِّ ٦٠٠ كِّلَ مْا السَكِّرِ يِّرِتِفَعِ تِخَفَ خَلاِلَ٤ شِّهِوَرِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبِّيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/09/2026

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/09/2026

إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/09/2026

ارِتِفَاعَ السُّكَّرِ لَمْحَارِبِةِ حَالَاتِ الِالَتِهِابِاتِ بِالجِسْمْ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/09/2026

سْبِحَانِ اللَّهِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/09/2026

البَجِينَةِ لِزِيَادَةِ الفُحُولَةِ وَالاسْتِغْنَاءِ عَنْ الفِيَاجْرَا وَاثارِهْا الجِانَبِيِّةِ وَخَاصَّةً مَرْضُيَ جِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ آلْخَ وَالبِرَوَدَ الجنَسِيَّ
لِدِيٌّ الَانْثَيَّ
البَحِينَةُ هِيَ طَعَامٌ تَقْلِيدِيٌّ شَهِيرٌ لِأَهْلِ مَرْسَىٰ مَطْرُوحَ، وَتُعْتَبَرُ وُجْبَةً مُغَذِّيَةً جِدًّا لِتَقْوِيَةِ جِهَازِ المَنَاعَةِ.🥣 المُكَوِّنَاتُ الأَسَاسِيَّةُ:دَقِيقُ الشَّعِيرِ: الغَنِيُّ بِالأَلْيَافِ وَالمَعَادِنِ.عَجْوَةُ التَّمْرِ: مَصْدَرٌ طَبِيعِيٌّ مُمْتَازٌ لِلطَّاقَةِ وَالفِيتَامِينَاتِ.الزُّبْدَةُ الفَلَّاحِيُّ (أَوْ زَيْتُ الزَّيْتُونِ): لِمَنْحِهَا القَوَامَ المِثَالِيَّ وَالدُّهُونَ الصِّحِّيَّةَ.👩‍🍳
طَرِيقَةُ التَّحْضِيرِ:تَحْمِيصُ الدَّقِيقِ: يُوضَعُ دَقِيقُ الشَّعِيرِ فِي إِنَاءٍ عَلَى النَّارِ وَيُقَلَّبُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَتَفُوحَ رَائِحَتُهُ.إِضَافَةُ المَادَّةِ الدُّهْنِيَّةِ: يُضَافُ زَيْتُ الزَّيْتُونِ أَوْ الزُّبْدَةُ السَّائِحَةُ إِلَى الدَّقِيقِ المَحْمُصِ وَيُخْلَطَانِ جَيِّدًا.العَجْنُ بِالتَّمْرِ: تُضَافُ عَجْوَةُ التَّمْرِ إِلَى المَزِيجِ، وَتُعْجَنُ المُكَوِّنَاتُ مَعًا حَتَّى تَتَمَاسَكَ وَتُصْبِحَ جَاهِزَةً لِلتَّقْدِيمِ.
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

19/09/2026

تَصْنِيعُ حَبَّةِ الْقَمْحِ الْكَامِلَةِ فِي الْمَنْزِلِ يُوفِّرُ لَكَ غِذَاءً صِحِّيًّا نَقِيًّا خَالِيًا مِنَ الْمَوَادِّ الْحَافِظَةِ ، وَيَضْمَنُ الِاسْتِفَادَةَ الْقُصْوَى مِنْ كَافَّةِ الْعَنَاصِرِ الْغِذَائِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْقِشْرَةِ وَالْجَنِينِ.إِلَيْكَ فَوَائِدُ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ وَطَرِيقَةُ تَنْفِيذِهَا بَسِيطَةً فِي الْمَنْزِلِ :
🌟 فَوَائِدُ تَصْنِيعِ حَبَّةِ الْقَمْحِ الْكَامِلَةِ فِي الْمَنْزِلِالْقِيمَةُ الْغِذَائِيَّةُ الْعَالِيَةُ: يَحْتَفِظُ الدَّقِيقُ بِالنَّخَالَةِ (الْقِشْرَةِ) وَجَنِينِ الْقَمْحِ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ غَنِيَّانِ بِالْأَلْيَافِ، وَالْفِيتَامِينَاتِ (مِثْلَ فِيتَامِينِ ب)، وَالْمَعَادِنِ كَالْحَدِيدِ وَالْمَاغْنِيسْيُومِ.تَعْزِيزُ صِحَّةِ الْجِهَازِ الْهَضْمِيِّ: تُسَاعِدُ الْأَلْيَافُ الْوَفِيرَةُ فِي مَنْعِ الْإِمْسَاكِ وَتَحْسِينِ حَرَكَةِ الْأَمْعَاءِ.الضَّمَانُ وَالنَّقَاوَةُ: تَضْمَنُ خُلُوَّ الدَّقِيقِ مِنَ الْمُبِيضَاتِ الْكِيمْيَائِيَّةِ أَوِ الْمَوَادِّ الْحَافِظَةِ الَّتِي تُضَافُ لِلطَّحِينِ التِّجَارِيِّ.تَنْظِيمُ سُكَّرِ الدَّمِ: يُهْضَمُ الْقَمْحُ الْكَامِلُ بِبُطْءٍ، مِمَّا يَمْنَعُ ارْتِفَاعَ السُّكَّرِ الْمُفَاجِئِ فِي الدَّمِ وَيَمْنَحُ شُعُورًا أَطْوَلَ بِالشَّبَعِ.النَّكْهَةُ الطَّازَجَةُ: يَتَمَيَّزُ الدَّقِيقُ الْمَطْحُونُ مَنْزِلِيًّا بِنَكْهَةٍ غَنِيَّةٍ وَرَائِحَةٍ زَكِيَّةٍ تَظْهَرُ بِيُصْرٍ فِي الْمَخْبُوزَاتِ.⚙️ خُطُوَاتُ التَّصْنِيعِ وَالطَّحْنِ فِي الْمَنْزِلِالتَّنْقِيَةُ وَالْفَرْزُ: قُمْ بِتَنْقِيَةِ حُبُوبِ الْقَمْحِ جَيِّدًا مِنَ الشَّوَائِبِ، وَالْأَتْرِبَةِ، وَالْحَصَى الصَّغِيرِ.الْغَسْلُ وَالتَّجْفِيفُ: اغْسِلِ الْحُبُوبَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ لِإِزَالَةِ الْعَالِقَاتِ، ثُمَّ افْرِدْهَا عَلَى قُمَاشٍ نَظِيفٍ تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ أَوْ فِي مَكَانٍ جَيِّدِ التَّهْوِيَةِ حَتَّى تَجِفَّ تَمَامًا (الرُّطُوبَةُ تُفْسِدُ الطَّحْنَ).الطَّحْنُ: اسْتَخْدِمْ مِطْحَنَةَ الْحُبُوبِ الْمَنْزِلِيَّةَ (أَوْ مِطْحَنَةَ التَّوَابِلِ الْقَوِيَّةَ) لِطَحْنِ الْحُبُوبِ حَتَّى تَصِلَ إِلَى النُّعُومَةِ الْمَطْلُوبَةِ.التَّخْزِينُ: احْفَظِ الدَّقِيقَ النَّاتِجَ فِي وِعَاءٍ مُحْكَمِ الْإِغْلَاقِ. يُفَضَّلُ وَضْعُهُ فِي الثَّلَّاجَةِ إِذَا كُنْتَ لَنْ تَسْتَخْدِمَهُ سَرِيعًا، لِأَنَّ الزُّيُوتَ الطَّبِيعِيَّةَ فِي جَنِينِ الْقَمْحِ قَدْ تَتَأَكْسَدُ مَعَ الْوَقْتِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

19/09/2026

« أَيْنَ أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِي عَامِ ٢٠٢٦ ؟ !عِنْدَمَا كُنَّا نَتَمَسَّكُ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ كَانَ الْعَالَمُ يَقْتَبِسُ مِنْ نُورِنَا، أَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَصْبَحْنَا نُشْبِهُ تِلْكَ الْمِهْنَةَ الْقَاهِرِيَّةَ الْقَدِيمَةَ: "بَائِعُ الظِّلِّ".ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَسِيرُ فِي أَوَاخِرِ الْقَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ تَحْتَ الشَّمْسِ الْحَارِقَةِ لِيَحْمِلَ الْمِظَلَّةَ لِغَيْرِهِ؛ يَبِيعُ النَّعِيمَ وَهُوَ مَحْرُومٌ مِنْهُ،
وَيَبِيعُ مَا لَا يَمْلِكُ!الْمِهْنَةُ انْتَهَتْ.. لَكِنَّ ثَقَافَتَهَا بَقِيَتْ.كَمْ مِنْ شَخْصٍ الْيَوْمَ يَبِيعُ لَكَ النَّصَائِحَ وَهُوَ أَوَّلُ الْمُفْتَقِدِينَ لَهَا ؟ كَمْ مِنْ مُدَّعٍ يَنْصَحُكَ بِالدِّينِ وَهُوَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ ؟لَقَدْ كَثُرَ مَنْ يَبِيعُونَ لَنَا الظِّلَّ.. وَ"قَفَاهُمْ" فِي الشَّمْسِ! #تَأَمُّلَات #بَائِع_الظِّل #وَاقِع_الأُمَّة»
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

19/09/2026

وَظِيفَةُ ضَغْطِ الدَّمِ هِيَ ضَمَانُ تَدَفُّقِهِ إِلَى جَمِيعِ أَعْضَاءِ الْجِسْمِ؛ وَمِنْ أَهَمِّهَا: الرِّئَتَانِ لِتَبَادُلِ الْغَازَاتِ وَتَحْمِيلِ الْأُكْسُجِينِ، وَالْكُلْيَتَانِ لِتَنْقِيَةِ الدَّمِ وَالتَّخَلُّصِ مِنَ الْمَاءِ الزَّائِدِ وَالسُّمُومِ، وَالْأَمْعَاءُ لِامْتِصَاصِ الْغِذَاءِ وَالْمَاءِ وَنَقْلِهِمَا إِلَى الدَّوْرَةِ الدَّمَوِيَّةِ.
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

18/09/2026

بعد 15 عامًا من الهجرة..
مُسن سوري يعود إلى منزله في #دمشق، ليهدم جدارًا أخفى خلفه مئات الكتب الإسلامية، خوفًا من بطش نظام الأسد البائد

Address

Cairo

Telephone

01002633779

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الشفاء بالطب النبوى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share