الشفاء بالطب النبوى

الشفاء بالطب النبوى الشفاء بالطب النبوى وتقويم العظام علاج وتعليم الاطباء ذو الاحتياجات الخاصة المرضي فوق الستين عاما صدقه جاريه للوالدين 201002633779 +

تحياتي لكم جميعاً الشفاء بالطب النبوي للاستغناء عن مسكنات وجراحة الطب الغربي وخاصة السرطان عموماً والقلب المفتوح قبل التدخل الجراحي أو تركيب دعامة و القدم السكري ومتعدد الإدمان والزهايمر والعقم وضمور العصب السمعي والبصري وتحسين الروئيه للنظر وتقويم العظام بناء على التحاليل الطبيه وتعديل نظام الغذائي أولاً

23/03/2026

الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ،
لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +

19/03/2026

فَرْطِ الحَرَكَةِ وَتَشَتُّتِ الاِنْتِبَاهِ لَدَى الأَطْفَالِ
وَدَوْرِ تَقْوِيمِ العِظَامِ فِي الشِّفَاءِ بِإِذْنِ اللَّهِ
أَوَّلًا : تَعْرِيفُ المَرَضِ
يُعْرَفُ اضْطِرَابُ فَرْطِ الحَرَكَةِ وَتَشَتُّتِ الاِنْتِبَاهِ بِأَنَّهُ حَالَةٌ عَصَبِيَّةٌ سُلُوكِيَّةٌ تُصِيبُ الأَطْفَالَ، وَتَظْهَرُ عَلَى شَكْلِ:
زِيَادَةٍ فِي الحَرَكَةِ
صُعُوبَةٍ فِي التَّرْكِيزِ
اِنْدِفَاعِيَّةٍ فِي التَّصَرُّفَاتِ
وَيُسَمَّى عِلْمِيًّا: اضْطِرَابُ فَرْطِ الحَرَكَةِ وَنَقْصِ الاِنْتِبَاهِ.
ثَانِيًا: الأَعْرَاضُ الشَّائِعَةُ
يُعَانِي الطِّفْلُ مِنْ:
عَدَمِ القُدْرَةِ عَلَى الجُلُوسِ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ
كَثْرَةِ الحَرَكَةِ بِدُونِ هَدَفٍ
سُرْعَةِ التَّشَتُّتِ وَنِسْيَانِ المَهَامِّ
مُقَاطَعَةِ الحَدِيثِ وَعَدَمِ الاِنْتِظَارِ
ضَعْفِ التَّحْصِيلِ الدِّرَاسِيِّ
ثَالِثًا: الأَسْبَابُ المُحْتَمَلَةُ
تَشْمَلُ الأَسْبَابُ:
خَلَلًا فِي وَظَائِفِ الجِهَازِ العَصَبِيِّ
نَقْصَ بَعْضِ النَّوَاقِلِ العَصَبِيَّةِ
التَّعَرُّضَ لِضُغُوطٍ نَفْسِيَّةٍ
سُوءُ التَّغْذِيَةِ
نَقْصُ التَّعَرُّضِ لِأَشِعَّةِ الشَّمْسِ (نَقْصُ فِيتَامِين د)
رَابِعًا: التَّفْسِيرُ الوَظِيفِيُّ لِلْحَالَةِ
يَرَى بَعْضُ المُخْتَصِّينَ أَنَّ هُنَاكَ عِلَاقَةً بَيْنَ:
اِنْحِرَافَاتِ الفَقَارَاتِ
وَضَعْفِ التَّوَازُنِ العَصَبِيِّ
تَأَثُّرِ الإِشَارَاتِ بَيْنَ المُخِّ وَالجِسْمِ
مِمَّا قَدْ يُؤَدِّي إِلَى زِيَادَةِ النَّشَاطِ وَتَشَتُّتِ الذِّهْنِ.
خَامِسًا: دَوْرُ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يُعْتَبَرُ تَقْوِيمُ العِظَامِ أَحَدَ الأَسَالِيبِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى:
إِعَادَةِ تَوَازُنِ العَمُودِ الفِقْرِيِّ
تَحْسِينِ عَمَلِ الجِهَازِ العَصَبِيِّ
تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ إِلَى المُخِّ
تَقْلِيلِ التَّوَتُّرِ العَصَبِيِّ
وَقَدْ لُوحِظَ فِي بَعْضِ الحَالَاتِ:
تَحَسُّنُ التَّرْكِيزِ
هُدُوءُ السُّلُوكِ
تَحَسُّنُ النَّوْمِ
سَادِسًا: حَالَاتُ التَّحَسُّنِ وَالشِّفَاءِ
بِفَضْلِ اللَّهِ، وَمَعَ الاِلْتِزَامِ بِالعِلَاجِ ، تَمَّ تَسْجِيلُ حَالَاتٍ تَحَسَّنَتْ تَدْرِيجِيًّا مِنْ خِلَالِ:
جَلَسَاتِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
تَنْظِيمِ النِّظَامِ الغِذَائِيِّ
التَّعَرُّضِ لِشَمْسِ الشُّرُوقِ
الاِبْتِعَادِ عَنْ المُنَبِّهَاتِ وَالسُّكَّرِيَّاتِ
حَيْثُ ظَهَرَ:
تَحَسُّنٌ مَلْحُوظٌ فِي الاِنْتِبَاهِ
اِنْخِفَاضُ فَرْطِ الحَرَكَةِ
زِيَادَةُ القُدْرَةِ عَلَى التَّعَلُّمِ
سَابِعًا: النِّظَامُ الغِذَائِيُّ المُسَاعِدُ
يُنْصَحُ بِـ:
تَنَاوُلِ الطَّعَامِ الطَّبِيعِيِّ
الاِبْتِعَادِ عَنْ السُّكَّرِ المُصَنَّعِ
تَنَاوُلِ التَّمْرِ وَالعَسَلِ الطَّبِيعِيِّ
شُرْبِ المَاءِ بِكَفَايَةٍ
الإِكْثَارِ مِنَ الخُضْرَوَاتِ
ثَامِنًا: التَّوْصِيَاتُ العَامَّةُ
المُتَابَعَةُ المُسْتَمِرَّةُ لِحَالَةِ الطِّفْلِ
دَعْمُ الطِّفْلِ نَفْسِيًّا وَتَرْبَوِيًّا
تَقْلِيلُ اسْتِخْدَامِ الأَجْهِزَةِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ
تَنْظِيمُ سَاعَاتِ النَّوْمِ
المُوَاظَبَةُ عَلَى الحَرَكَةِ وَاللَّعِبِ المُنَظَّمِ
خَاتِمَةٌ
إِنَّ اضْطِرَابَ فَرْطِ الحَرَكَةِ وَتَشَتُّتِ الاِنْتِبَاهِ لَيْسَ نِهَايَةَ الطَّرِيقِ، بَلْ هُوَ حَالَةٌ يُمْكِنُ التَّحَسُّنُ مِنْهَا بِإِذْنِ اللَّهِ مِنْ خِلَالِ الأَسْبَابِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالعِلَاجِ المُتَكَامِلِ، وَمِنْهَا تَقْوِيمُ العِظَامِ مَعَ نِظَامٍ غِذَائِيٍّ سَلِيمٍ وَرِعَايَةٍ شَامِلَةٍ.
‏تَقْوِيمُ العِظَامِ للاِسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَةِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ. وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ.
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +‏ الجزء ‏16‏

🌿 قِصَّةٌ وَعِبْرَةٌ 🌿فِي عَامِ ١٩٧٤م كَانَ مَهَاتِيرُ مُحَمَّدٌ ضَيْفَ شَرَفٍ فِي حَفْلِ الأَنْشِطَةِ الخِتَامِيَّةِ لِ...
16/03/2026

🌿 قِصَّةٌ وَعِبْرَةٌ 🌿
فِي عَامِ ١٩٧٤م كَانَ
مَهَاتِيرُ مُحَمَّدٌ
ضَيْفَ شَرَفٍ فِي حَفْلِ الأَنْشِطَةِ الخِتَامِيَّةِ لِمَدَارِسِ «كُوبَانْج بَاسُو» فِي مَالِيزِيَا، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ وَزِيرًا لِلتَّعْلِيمِ فِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، ثُمَّ رَئِيسًا لِلْوُزَرَاءِ عَامَ ١٩٨١م.
اقْتَرَحَ مَهَاتِيرُ فِي ذَلِكَ الحَفْلِ مُسَابَقَةً غَيْرَ عَادِيَّةٍ، لَيْسَتْ لِلطُّلَّابِ بَلْ لِلْمُدَرِّسِينَ.
فَقَامَ بِتَوْزِيعِ بَالُونَةٍ عَلَى كُلِّ مُدَرِّسٍ، ثُمَّ طَلَبَ مِنْهُمْ أَنْ يَنْفُخَ كُلُّ مُدَرِّسٍ بَالُونَتَهُ، وَيَرْبِطَهَا فِي رِجْلِهِ.
وَبَعْدَ ذَلِكَ جَمَعَ جَمِيعَ المُدَرِّسِينَ فِي سَاحَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ وَمَحْدُودَةٍ، وَقَالَ لَهُمْ:
لَدَيَّ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الجَوَائِزِ، وَسَأَبْدَأُ مِنَ الآنِ بِحِسَابِ دَقِيقَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ، وَبَعْدَ دَقِيقَةٍ سَيَحْصُلُ كُلُّ مُدَرِّسٍ مَا زَالَ مُحْتَفِظًا بِبَالُونَتِهِ عَلَى جَائِزَةٍ.
بَدَأَ الوَقْتُ ⏳
فَإِذَا بِالجَمِيعِ يَهْجُمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ،
كُلٌّ يُحَاوِلُ تَفْجِيرَ بَالُونَةِ الآخَرِ،
حَتَّى انْتَهَتِ الدَّقِيقَةُ!
تَوَقَّفَ مَهَاتِيرُ مُتَعَجِّبًا وَقَالَ:
أَنَا لَمْ أَطْلُبْ مِنْ أَحَدٍ تَفْجِيرَ بَالُونَةِ الآخَرِ!
لَوْ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ وَقَفَ فِي مَكَانِهِ دُونَ أَنْ يُؤْذِيَ غَيْرَهُ،
لَفَازَ الجَمِيعُ بِالجَوَائِزِ.
🌿 العِبْرَةُ:
لِلْأَسَفِ يَطْغَى التَّفْكِيرُ السَّلْبِيُّ أَحْيَانًا، فَيُصْبِحُ هَمُّ البَعْضِ أَنْ يَنْجَحَ عَلَى حِسَابِ فَشَلِ غَيْرِهِ، مَعَ أَنَّ النَّجَاحَ مُتَاحٌ لِلْجَمِيعِ.
إِنَّ نَجَاحَكَ لَا يَسْتَوْجِبُ أَنْ تَسْعَى لِفَشَلِ غَيْرِكَ.
وَلِلْأَسَفِ، فِي مَجَالِ العِلَاجِ أَيْضًا قَدْ يَشْفَى الإِنْسَانُ، وَلَا يَنْشُرُ تَجْرِبَتَهُ لِغَيْرِهِ، فَيَتْرُكُ المَرْضَى فِي مُعَانَاةٍ، وَكَأَنَّهُ يُسَاهِمُ فِي اسْتِمْرَارِ أَلَمِهِمْ.
🤲 فَانْشُرُوا العِلْمَ وَالعِلَاجَ، فَلَعَلَّهُ يَكُونُ سَبَبًا فِي شِفَاءِ مَرِيضٍ، وَصَدَقَةً جَارِيَةً لَكُمْ.
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مَرْسَىٰ مَطْرُوح
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلْأَطِبَّاءِ ذَوِي الِاحْتِيَاجَاتِ الخَاصَّةِ لِلَّهِ،
وَصَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ وَلِجَمِيعِ مَوْتَى أُمَّةِ الإِسْلَامِ.
📞 لِلتَّوَاصُل:
+٢٠١٠٠٢٦٣٣٧٧٩ 🌿

10/03/2026

‏تَقْوِيمُ العِظَامِ لاِسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَةِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ. وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسْكِنَاتَ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ.
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +‏ الجزء ‏17‏

28/02/2026

تَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالأَوَتَّار وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى جِرَاحَةِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،أَوِ التَّردُدُ الحَراريِّ
أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ.
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +

24/02/2026

‏يتم إغلاق المساجد بعد الصلاة مباشرة
العالم الغربي يعترف بحقوق الإنسان المسلم لإقامة الشعائر الدينية الإسلامية‏
أطالب السيد/ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في جمهورية مصر العربية بفتح المساجد طول اليوم للاطفال منذ الصغر لحفظ القران الكريم والسنة النبوية الشريفة
للقضاء على البلطجة وانحراف الشباب
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
برجاء النشر للمسؤولين
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ،
لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَةً القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ دِّعَامَهِ أَوْ تَرْكِيبِ مَفْاصَّالِ
عْمَوَمِآ
وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +

19/02/2026

لِلْمَرْضَىٰ عُمُومًا: صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ المُبَارَكِ، وَصِيَامُ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ القَمَرِيَّةِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ هِجْرِيٍّ، وَصِيَامُ يَوْمَيِ الِاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ مِنْ كُلِّ أُسْبُوعٍ؛ لِنَظَافَةِ جِسْمِ الإِنْسَانِ، وَإِعَادَةِ تَدْوِيرِ النُّفَايَاتِ وَالتَّخَلُّصِ مِنْ جَمِيعِ الشَّوَائِبِ العَالِقَةِ فِي جِسْمِ الإِنْسَانِ.
بِالنِّسْبَةِ لِمَرْضَىٰ السُّكَّرِيِّ عُمُومًا (النَّوْعُ الأَوَّلُ وَالنَّوْعُ الثَّانِي وَمُقَاوَمَةُ الإِنْسُولِينِ):
مَمْنُوعٌ مَنْعًا بَاتًّا:
السُّكَّرِيَّاتُ وَالحَلْوَيَاتُ، وَالعَيْشُ الفِينُو، وَالمَكَرُونَةُ الشَّعْرِيَّةُ، وَلِسَانُ العُصْفُورِ، وَالأَرُزُّ الأَبْيَضُ وَالأَرُزُّ البَسْمَتِي، وَالبَطَاطِسُ، وَالأَلْبَانُ وَمُشْتَقَّاتُهَا: (زَبَادِي، جُبْنَةٌ قَرِيشٌ، سَمْنَةٌ بَلَدِيٌّ)،
وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ اللُّحُومِ وَالدَّوَاجِنِ عُمُومًا.
المَسْمُوحُ بِهِ:
تَنَاوُلُ السَّمَكِ فَقَطْ بِشُرْبَةِ الصَّيَّادِيَّةِ فَقَطْ، وَلَيْسَ مَشْوِيًّا وَلَا مَقْلِيًّا بِالزَّيْتِ وَلَا بِالفُرْنِ؛ لِلِاسْتِفَادَةِ مِنْ فِيتَامِينِ أُومِيجَا ٣.
تَنَاوُلُ زَيْتِ الزَّيْتُونِ المَعْصُورِ عَلَى البَارِدِ فَقَطْ.
تَنَاوُلُ مِلْحِ الهِيمَالَايَا.
تَنَاوُلُ مِلْعَقَةٍ كَبِيرَةٍ مِنْ خَلِّ التُّفَّاحِ الطَّبِيعِيِّ مَارِكُةٍ بَرِاجِ مِنْ تُّطَّبِيقَ امَازَوَنِ مَعَ كُوبٍ مِنَ المَاءِ الدَّافِئِ وَعَصِيرِ نِصْفِ لَيْمُونَةٍ، قَبْلَ تَنَاوُلِ الطَّعَامِ.
الخُضَرُ وَالحُسُوبَاتُ:
تَنَاوُلُ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الخُضَارِ:
الكُوسَةِ، وَالخُبَيْزَةِ، وَالرِّجْلَةِ الخَضْرَاءِ، وَالسَّبَانِخِ،
مَعَ إِضَافَةِ ضِعْفِهَا كُثْبَرَةً خَضْرَاءَ.
تَنَاوُلُ شُرْبَةِ العَدَسِ الأَصْفَرِ وَالعَدَسِ أَبُو جَبَّه.
تَنَاوُلُ الفُولِ المُدَمَّسِ، وَيُتِمُّ نَقْعُهُ قَبْلَ الطَّهْيِ لِمُدَّةٍ لَا تَقِلُّ عَنْ ١٢ سَاعَةً.
السَّلَطَةُ الخَضْرَاءُ:
تَنَاوُلُ طَبَقِ السَّلَطَةِ الخَضْرَاءِ:
شِبِتٌ، بَقْدُونِسٌ، كُثْبَرَةٌ خَضْرَاءُ، كَرَفْسٌ،
مَعَ إِضَافَةِ عَصِيرِ اللَّيْمُونِ، وَزَيْتِ الزَّيْتُونِ، وَقَدْرٍ مِنَ المَاءِ.
تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ جِدًّا جِدًّا جِدًّا:
الكُرَّاتُ الأَخْضَرُ وَالجَرْجِيرُ مُهِمَّانِ جِدًّا جِدًّا جِدًّا.
تَجْهِيزُ خَلْطَةٍ طَبِيعِيَّةٍ:
تُجَهَّزُ نِسَبٌ مُتَسَاوِيَةٌ مِنَ الآتِي:
١ / الخَرُّوبُ النَّاعِمُ،
٢/ الحِلْبَةُ الحَصَى النَّاعِمَةُ، ٣/ حُبُوبُ الكُثْبَرَةِ النَّاعِمَةِ.
تُخْلَطُ جَيِّدًا، ثُمَّ تُتَنَاوَلُ مِلْعَقَةٌ كَبِيرَةٌ قَبْلَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ بِمَاءٍ دَافِئٍ.
بِزَوَرَ الشَيا
بِزَوَرَ الكَتَانَ
الحَرَكَةُ وَالنَّشَاطُ:
المَشْيُ مُجَرَّدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ لِمُدَّةِ سَاعَةٍ،
وَكَذَلِكَ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؛
لِيَتِمَّ حَرْقُ الدُّهُونِ وَالسُّكَّرِ فِي الدَّمِ.
المُتَابَعَةُ الطِّبِّيَّةُ بِمَعْرِفَةِ الأَطِبَّاءِ فَقَطْ.
مُتَابَعَةُ قِيَاسِ ضَغْطِ الدَّمِ.
وَقَبْلَ قِيَاسِ السُّكَّرِ فِي الدَّمِ يَجِبُ غَسْلُ اليَدَيْنِ بِالمَاءِ الدَّافِئِ لِمَعْرِفَةِ المُعَدَّلِ الصَّحِيحِ لِسُكَّرِ الدَّمِ.
وَبَعْدَ ذَلِكَ يَتِمُّ تَخْفِيضُ العِلَاجِ الغَرْبِيِّ بِمَعْرِفَةِ الأَطِبَّاءِ فَقَطْ.
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:
﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾
النَّوْمُ بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ فِي الظَّلَامِ التَّامِّ؛ لِتَجَنُّبِ ضَعْفِ البَصَرِ وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنِ النَّظَّارَةِ الطِّبِّيَّةِ.
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
إِخْرَاجُ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ بِنِيَّةِ الشِّفَاءِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَدَفْعِ الفَقْرِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ.
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ،
لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَةً القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ دِّعَامَهِ أَوْ تَرْكِيبِ مَفْاصَّالِ
عْمَوَمِآ
وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +

17/02/2026

الَلَهّمً 🤲طِيَبً🤲 ثًرآهّم🤲 وٌأکْرمً🤲 مًثًوٌآهّم 🤲وٌآجّعٌلَ🤲 آلَجّنِةّ🤲 مًسِتٌقُرهّم 🤲وٌمًأوٌآهّم🤲 آلَلَهّمً 🤲نِوٌر🤲 مًرقُدٍهّم🤲 وٌعٌطِر 🤲مًشُهّدٍهّم🤲 وٌطِيَبً🤲 مًضجّعٌهَّ🤲 آلَلَهّمً 🤲آنِسِ🤲 وٌحًشُتٌهّم🤲 وٌآرحًمً 🤲غُربًتٌهّم🤲 وٌقُهّم🤲 عٌذِآبً🤲 آلَقُبًر🤲 وٌعٌذِآبً🤲 آلَنِآر🤲 آلَلَهّمً 🤲نِقُهّم🤲 مًنِ🤲 خِطِآيَآهّم🤲 کْمًآ🤲 يَنِقُﮯ🤲آلَثًوٌبً🤲 آلَأبًيَض🤲 مًنِ🤲 آلَدٍنِسِ🤲 آلَلَهّمً 🤲فُسِحً🤲 لَهّم 🤲فُيَ🤲 قُبًرهّم 🤲وٌآجّعٌلَهّ 🤲روٌضةّ🤲 مًنِ🤲 ريَآض🤲 آلَجّنِةّ 🤲وٌلَآ تٌجّعٌلَهّ🤲 حًفُرةّ 🤲مًنِ🤲 حًفُر🤲 آلَنِآر🤲آلَلَهّمً 🤲إنِقُلَهّم🤲 مًنِ🤲 مًوٌآطِنِ🤲 آلَدٍوٌدٍ🤲 وٌضيَقُ🤲 آلَلَحًوٌدٍ🤲 إلَﮯ🤲 جّنِآتٌکْ🤲 جّنِآتٌ 🤲الخلود🤲 مًعٌ🤲 آلَذِيَنِ🤲أنِعٌمًتٌ🤲 عٌلَيَهّمً🤲 مًنِ 🤲آلَصّدٍيَقُيَنِ 🤲وٌآلَصّآلَحًيَنِ🤲 وٌآلَشُهّدٍآء🤲 آلَلَهّمً 🤲إجّعٌلَ🤲 لَهّم 🤲مًنِ🤲 فُوٌقُهّم🤲 وٌمًنِ 🤲تٌحًتٌهّم 🤲وٌ مًنِ🤲 أمًآمًهّم🤲 وٌ مًنِ 🤲خِلَفُهّم 🤲وٌعٌنِ🤲 يَمًيَنِهّم🤲 وٌعٌنِ🤲 يَسِآرهّم🤲 نِوٌرآ 🤲مًنِ🤲 نِوٌرکْ🤲 يَآ🤲 نِوٌر🤲 آلَسِمًآوٌآتٌ 🤲وٌآلَأرض🤲آلَلَهّمً 🤲أبًدٍلَهّم 🤲دٍآرآ 🤲خِيَرآ🤲 مًنِ 🤲دٍآرهّم🤲 وٌأهّلَآ🤲 خِيَرآ 🤲مًنِ🤲 أهّلَهّم🤲 وٌأسِکْنِهّم🤲 فُسِيَحً 🤲جّنِآتٌکْ🤲 فُيَ 🤲آلَدٍرآجّآتٌ🤲 آلَعٌلَيَ🤲 وٌآرحًمًهم🤲 بًرحًمًتٌکْ🤲 آلَوٌآسِعٌهّ🤲
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)🤲

10/02/2026

الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ،
لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَةً القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ دِّعَامَهِ أَوْ تَرْكِيبِ مَفْاصَّالِ
عْمَوَمِآ
وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +

04/02/2026

🛑 زِيَّ النَّهَارْدَهْ مِنْ ٨٠ سَنَة…
زِيَارَةُ المَلِكِ عَبْدِ العَزِيزِ آلِ سُعُودٍ لِمِصْرَ 🇪🇬🇸🇦
تَخَيَّلْ مَعَايَا كِدَهْ…
نِرْجَعْ بِالزَّمَنِ لُورَا، وَتَحْدِيدًا لِيَوْمِ ٢٢ يَنَايِر سَنَة ١٩٤٦م…
الدُّنْيَا مَقْلُوبَة فِي القَاهِرَة، الشَّوَارِعُ مُتَزَيِّنَة، وَالنَّاسُ وَاقْفَة طَوَابِيرَ بِتِهْتِفْ بِحُبٍّ حَقِيقِيٍّ…
لِيْه؟
لِأَنَّ «صَقْرَ الجَزِيرَة» وَمُوَحِّدَ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، المَلِكَ عَبْدَ العَزِيزِ آلَ سُعُودٍ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، كَانَ فِي ضِيَافَةِ أَخِيهِ الشَّابِّ المَلِكِ فَارُوقَ الأَوَّلِ (رَحِمَهُ اللَّهُ) فِي مِصْرَ.
الزِّيَارَةُ دِي يَا جَمَاعَة مَا كَانَتْشْ زِيَارَة عَادِيَّة…
دِي اتْسَجَّلَتْ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ بِأَنَّهَا
«الزِّيَارَةُ التَّارِيخِيَّة» أَوْ «اللِّقَاءُ الَّذِي لَنْ يَتَكَرَّر»،
وَدِي كَانَتِ الزِّيَارَةَ الثَّانِيَةَ وَالأَخِيرَةَ لِلْمَلِكِ المُؤَسِّسِ لِمِصْر
📜 القِصَّةُ بِتِبْدَأْ مِنْيِن؟
مِنْ «الأَهْرَام» وَصَفْحَةٍ مَنْسِيَّة!
فِي عَدَدِهَا الصَّادِرِ يَوْمَ ٢٢ يَنَايِر ١٩٤٦م، نَشَرَتْ جَرِيدَةُ «الأَهْرَام» حِوَارًا لِلتَّارِيخِ، أَجْرَاهُ نَقِيبُ الصُّحُفِيِّينَ وَالكَاتِبُ الَّذِي كَانَ قَلَمُهُ «بِيُوزِنْ بَلَد»، فِكْرِي بَاشَا أَبَاظَة.
الحِوَارُ دَهْ كَانَ كَاشِفًا جِدًّا لِلِّي جُوَّهْ قَلْبِ المَلِكِ عَبْدِ العَزِيزِ تِجَاهَ مِصْرَ وَأَهْلِهَا.
1️⃣ «حَبِّيتُ مِصْرَ… وَمِشْ عَايِزْ أَمْشِي!»
بَدَأَ المَلِكُ عَبْدُ العَزِيزِ كَلَامَهُ بِجُمْلَةٍ تِخْطَفُ القَلْبَ، قَالَ لِفِكْرِي أَبَاظَة:
«لَقَدْ وَدِدْتُ لَوْ طَالَتْ إِقَامَتِي فِي مِصْرَ…»
مُتَخَيِّلِينَ؟ مَلِكُ دَوْلَةٍ بِحَجْمِ السُّعُودِيَّةِ يَقُولُ إِنَّهُ كَانَ يَتَمَنَّى الزِّيَارَةَ مَا تِخْلَصْشْ!
وَمَشْ بَسْ كِدَهْ، دَهْ قَالَ إِنَّهُ أَحَبَّ مِصْرَ وَأَهْلَهَا حُبًّا مَلُوشْ وَصْف، وَمَا قَارَنْهُوشْ إِلَّا بِحُبِّهِ لِلْمَلِكِ فَارُوقَ نَفْسِهِ.
وَقَالَ جُمْلَةً لِلتَّارِيخِ:
«لَنْ أَنْسَى مَدَى الحَيَاةِ، وَلَنْ يَنْسَاهُ آلُ سُعُودٍ، هَذَا الإِكْرَامَ الَّذِي لَقِيتُهُ فِي مِصْرَ».
وَدَهْ بِيُؤَكِّدْ إِنَّ الكَرَمَ المِصْرِيَّ وَالاسْتِقْبَالَ الأُسْطُورِيَّ (مِنْ أَوَّلْ مَا وَصَلَ عَلَى اليَخْتِ المَلَكِيِّ «المَحْرُوسَة» لِحَدَّ مَا مَشِي) سَابَ أَثَرًا لَا يُمْحَى.
2️⃣ «اللِّي سَمِعْنَاهْ حَاجَة… وَاللِّي شُفْنَاهْ حَاجَة تَانْيَة خَالِص!»
زَمَانْ مَا كَانَشْ فِيهِ إِنْتَرْنِتْ وَلَا سُوشِيَالْ مِيدْيَا، فَالمَلِكُ كَانَ بِيِسْمَعْ عَنْ مِصْرَ، لَكِنْ لَمَّا شَافَهَا بِعَيْنِهِ… كَانَتِ الصَّدْمَةُ (الإِيجَابِيَّةُ طَبْعًا)!
قَالَ:
«لَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ عَنْ مِصْرَ كَثِيرًا، وَلَكِنَّ الَّذِي رَأَيْنَاهُ فِيهَا فَاقَ مَا كُنَّا نَتَصَوَّرُهُ».
اِنْبَهَرَ المَلِكُ عَبْدُ العَزِيزِ بِالنَّهْضَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا مِصْرُ وَقْتَهَا…
شَافَ زِرَاعَة، صِنَاعَة، عُلُوم، فُنُون…
وَوَصَفَهَا بِأَنَّهَا:
«قُدْوَةُ العَرَبِ وَمَوْضِعُ آمَالِهِم».
(يَااااهْ عَلَى جَمَالِ الوَصْف!)
3️⃣ الجُمْلَةُ الَّتِي لَازِمْ تِتْبَرْوَز:
«شَعْبٌ وَاحِدٌ وَبَلَدٌ وَاحِد»
وَهِنَا مِرْبَطُ الفَرَسِ وَخُلَاصَةُ الحِكَايَة.
خَتَمَ المَلِكُ عَبْدُ العَزِيزِ حَدِيثَهُ بِكَلِمَاتٍ لَازِمْ نَكْتُبْهَا بِمَاءِ الذَّهَبِ وَنُعَلِّمْهَا لِوْلَادْنَا:
«فَمَا مِصْرُ وَالمَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ إِلَّا بَلَدٌ وَاحِدٌ وَشَعْبٌ وَاحِدٌ… وَإِنْ بَعُدَتْ بَيْنَهُمَا الشُّقَّةُ (المَسَافَةُ) فَقَدْ جَمَعَتْ بَيْنَهُمَا أَوَاصِرُ الأُخُوَّةِ وَالمَحَبَّةِ».
كَلَامٌ بِيِخْتَصِرْ كُلَّ المَسَافَاتِ، وَيُؤَكِّدْ أَنَّ الرَّوَابِطَ دِي لَنْ تَنْفَصِمَ عُرَاهَا وَسَتَبْقَى خَالِدَةً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ #
🌟 مَعْلُومَاتٌ إِضَافِيَّة «عَشَانْ تِكُونْ عَارِفْ كُلَّ التَّفَاصِيل»:
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا:
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ،
لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَةً القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ دِّعَامَهِ أَوْ تَرْكِيبِ مَفْاصَّالِ
عْمَوَمِآ
وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ، وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ لِلأَطِبَّاءِ ذَوُو الإِعَاقَاتِ الحَرَكِيَّةِ وَالمَرْضَى فَوْقَ سِنِّ السِّتِّينَ عَامًا.
فَي حَالةِ تَقْوِيمِ العِظَامِ
يَجُبِّ عِمِلِ تحَليلِ كِالسِيوَمِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo) 201002633779 +
◾ الرِّحْلَةُ الأُسْطُورِيَّة:
وَصَلَ المَلِكُ عَبْدُ العَزِيزِ إِلَى مِينَاءِ السُّوَيْسِ عَلَى مَتْنِ اليَخْتِ المِصْرِيِّ المَلَكِيِّ «المَحْرُوسَة» (نَفْسُ اليَخْتِ الَّذِي افْتُتِحَتْ بِهِ قَنَاةُ السُّوَيْس)، وَكَانَ فِي اسْتِقْبَالِهِ المَلِكُ فَارُوقُ بِنَفْسِهِ.
◾ مُدَّةُ الزِّيَارَة:
اِسْتَمَرَّتْ حَوَالَي ١٢ يَوْمًا (مِنْ ١٠ يَنَايِر إِلَى ٢٢ يَنَايِر ١٩٤٦م)، وَدِي مُدَّةٌ طَوِيلَةٌ جِدًّا لِزِيَارَةٍ رَسْمِيَّة، وَدَلِيلٌ عَلَى الرَّاحَةِ وَالحُبِّ.
◾ بَرْنَامَجُ الزِّيَارَة:
زَارَ الجَامِعَ الأَزْهَرَ، وَجَامِعَةَ فُؤَادٍ الأَوَّلِ (جَامِعَةَ القَاهِرَةِ حَالِيًّا)، وَزَارَ المَحَلَّةَ الكُبْرَى لِيَشْهَدَ مَصَانِعَ الغَزْلِ وَالنَّسِيجِ، وَحَضَرَ عُرُوضًا عَسْكَرِيَّة، وَزَارَ أَنْشَاص.
◾ قِمَّةُ رَضْوَى:
جَاءَتِ الزِّيَارَةُ بَعْدَ لِقَاءٍ تَارِيخِيٍّ سَابِقٍ سَنَةَ ١٩٤٥م عُرِفَ بِـ «قِمَّةِ رَضْوَى»، تَأْكِيدًا لِلتَّحَالُفِ القَوِيِّ بَعْدَ الحَرْبِ العَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ وَتَأْسِيسِ جَامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💡 الخُلَاصَةُ يَا سَادَة:
هَذَا الكَلَامُ وَثِيقَةٌ تَارِيخِيَّةٌ تُؤَكِّدُ أَنَّ مِصْرَ كَانَتْ وَسَتَظَلُّ «مَنَارَةً» تَخْطَفُ القُلُوبَ،
وَأَنَّ العَلَاقَةَ بَيْنَ مِصْرَ وَالسُّعُودِيَّةِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ سِيَاسَة، بَلْ عَلَاقَةُ دَمٍ وَنَسَبٍ وَمَحَبَّة أَسَّسَهَا الكِبَارُ وَسَارَ عَلَيْهَا الأَحْفَادُ.
رَحِمَ اللَّهُ المَلِكَ عَبْدَ العَزِيزِ، وَرَحِمَ اللَّهُ المَلِكَ فَارُوقَ…
وَأَدَامَ اللَّهُ المَحَبَّةَ وَالأُخُوَّةَ بَيْنَ الشَّعْبَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ إِلَى الأَبَدِ. 🇪🇬❤️🇸🇦
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🔎 المَصَادِر:
أَرْشِيفُ صَحِيفَةِ الأَهْرَام – عَدَدُ ٢٢ يَنَايِر ١٩٤٦م.
وِيكِيبِيدْيَا (زِيَارَةُ المَلِكِ عَبْدِ العَزِيزِ لِمِصْرَ ١٩٤٦م).
أَرْشِيفُ مَكْتَبَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّة (الصُّوَرُ وَالوَثَائِقُ المَلَكِيَّة).
كِتَابُ «العَلَاقَاتُ المِصْرِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ» – مَرَاجِعُ تَارِيخِيَّةٌ مُوَثَّقَة.
🔥 #مِصْر_وَالسُّعُودِيَّة #المَلِك_عَبْدالعَزِيز #المَلِك_فَارُوق #أَرْشِيف_الأَهْرَام #تَارِيخ_مِصْر #السُّعُودِيَّة #نُوسْتَالْجِيَا #الزَّمَن_الجَمِيل #أُخُوَّة_الدَّم #شَخْصِيَّات_تَارِيخِيَّة

Address

Cairo

Telephone

01002633779

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الشفاء بالطب النبوى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share