01/10/2026
حين لا ترى الطريق… حَسِّن ظنَّك بمن يملك الطريق.
من أعظم صور حسن الظن بالله قصة السيدة هاجر عليها السلام، حين تركها سيدنا إبراهيم عليه السلام بأمر الله في وادٍ غير ذي زرع، ومعها رضيعها إسماعيل عليه السلام.
فقالت له: «آللهُ أمرك بهذا؟»
فلما قال: نعم، قالت كلمتها التي تختصر معنى اليقين كله:
«إذًا لا يُضيّعنا».
لم تكن ترى ماءً، ولا زرعًا، ولا أنيسًا…
لكنها رأت شيئًا أعظم من كل ذلك:
رأت تدبير الله.
فكان زمزم بعد العطش،
وكان الأمن بعد الوحشة،
وكانت مكة بعد ذلك الوادي القاحل،
وصار المكان الذي بدا في لحظةٍ موحشًا… قبلةً تهفو إليها القلوب من كل مكان.
وهكذا يكون حسن الظن بالله:
أن تطمئن إلى تدبيره حتى عندما لا تفهمه،
وأن تثق في رحمته حتى عندما تضيق بك الأسباب،
وأن تعلم أن الله لا يترك من توكل عليه.
🎙️ في الحلقة الثانية من «يدبّر الأمر» مع الحاج/ إبراهيم شهاب
نتحدث عن حسن الظن بالله… حين تكون الحقيقة أكبر من كل ما تراه عيناك.
فإذا ضاق بك الأمر… تذكّر:
الله يدبّر، وأنت عليك أن تثق. 🤍