15/09/2026
مش كل واحد بيحب الكورة بيكون دوره إنه يتفرج عليها أو يتكلم عنها.. فيه ناس بتتعامل مع الكورة باعتبارها باب ممكن يفتح فرصة لشاب موهوب، أو سبب يخلي حد ياخد حقه.
والكابتن حماده جلال واحد من الناس دي.
علاقته بالكورة في الوراق مش مجرد تشجيع أو متابعة، لكنه بقى واحد من الأسماء المعروفة في الوسط الكروي الوراقي، وصاحب جروب الكورة في الوراق.
والأهم من كل ده.. إن كابتن حماده من الناس القليلة اللي اختارت تساعد من غير ما يكون المقابل هو المكسب أو الدعاية.
ساهم في تأسيس أكاديميات، وساعد في تنظيم ودعم أنشطة ودورات كروية، في وقت بنشوف فيه ناس كتير بتدور على الدعاية والمكسب من نفس المجال.
ولو شاف شاب عنده موهبة حقيقية ومش واخد فرصته، بيحاول يسنده ويدعمه، يمكن تكون المساعدة دي سبب في بداية مشوار جديد له.
أما الخير اللي بيعمله في السر، فده بالذات مش محتاج كلام كتير.. لأن أجمل مساعدة هي اللي صاحبها مش مستني الناس تعرفها.
حماده جلال.. مش بس من عشاق الكورة في الوراق، لكنه واحد من الناس اللي بيحاولوا يخلّوا للكورة قيمة أبعد من الملعب والنتيجة.
وده بالضبط النوع من النماذج اللي تستحق إننا نسلط عليها الضوء. ❤️⚽
تكريم «الناس للناس» للكابتن .. تقديرًا لكل أثر طيب ساهم فيه، ولكل موهبة حاول يديها فرصة.
نُعيد إلى الذاكرة أسماءً صنعت أثرًا.. حتى لا تنسى الناس من كان لهم فضل عليها.
الناس للناس - مصر
#الوراق