28/07/2026
الله يرحمه رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته
ليست اللحية مجرد شعيرات تُترك على الوجه، بل هي رايةٌ يرفعها صاحبها، كما كان يقول الشيخ أبو إسحاق الحويني رحمه الله.
والراية لا تليق بها الخيانة، ولا الكذب، ولا الغلظة، ولا ظلم الناس.
فإذا رأى الناس صاحب اللحية، فإنهم لا ينظرون إليه وحده، بل قد يربطون بين خُلُقه وبين الدين الذي ينتسب إليه.
فكن سفيرًا حسنًا للسنة، قبل أن تكون حاملًا لشعارها.
اجعل لسانك صادقًا، وقلبك رحيمًا، ويدك كافّةً عن الأذى، وخُلُقك شاهدًا على جمال الإسلام.
فاللحية تُزيّن الوجه، ولكن الخُلُق هو الذي يُزيّن صاحبها.
رحم الله الشيخ أبا إسحاق الحويني، الذي كان يربط دائمًا بين ظاهر السنة وحقيقة الأخلاق.