11/02/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
العم طه ياسين السقاف ... رحيل صانع الرجال وباني الصروح
اليوم، تنحني الهامات، وتفيض الأرواح حزناً، لكن القلوب تبقى مؤمنة بقضاء الله وقدره. ينعي أبناء "مكة كارجو" و"زبيبة بارفيوم" وجميع العاملين والشرفاء الذين عرفوه، والدهم ومعلمهم وصاحب الفضل الأول بعد الله، الأب المؤسس العم طه ياسين.
لم يكن العم طه مجرد مدير أو شريك مؤسس. لقد كان الركن الركين . في زمن كانت فيه الطرق وعرة، والثقة هشة، وضع أساسات لم تكن من الإسمنت والحجارة، بل من الأمانة، والإخلاص، والكلمة الصادقة، والكفاح المتواصل
أيها الراحل العظيم...
لقد أعطيت دون انتظار، وبذلت دون ضجيج. كانت "حياة حافلة بالعطاء" عنوانك الأبرز:
عطاء في العمل فبنيت،
وعطاء في الأخلاق فربيت،
إن أعظم ما يخلّده الإنسان ليس ما يبني من حجر، بل ما يغرس من قيم. ، وجعلت من "العم" لقب محبة لا مجرد صداقة . رحل جسدك، لكن روحك باقية فينا
وداعاً يا صاحب القلب الأبيض
اللهم، إن العم طه ياسين كان ممن يبدأون النهار بهمّة، ويختمونه بطاعة. اللهم اجعل ما قدم في دنياه ذخراً له في أخراه، وتجاوز عن زلاته، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
إنا لله وإنا إليه راجعون. لا نقول إلا ما يرضي الله عز وجل .
والله إنا لفراقك لمحزونون ياعم طه