29/07/2026
متابعة بحرية: مستجدات قضية الناقلة "كايروس" (Kairos)
تعود واجهة الأحداث البحرية للبروز مجددًا حول الناقلة الخاضعة للعقوبات "كايروس" (Kairos)، والتي كانت قد جنحت قبالة السواحل البلغارية في أواخر عام 2025.
الإدارة البحرية في بلغاريا طلبت مؤخراً تشكيل فرق تحقيق جديدة بعد رصد بقع ملونة ومنتشرة على مسافة 1.5 ميل بحري حول السفينة الراسخة في خليج بورغاس منذ عمليات إنقاذها، وسط الشكوك حول احتمال وجود تسرب أو مواد مشابهة للبقع الزيتية، في حين سارعت السلطات لمعالجة المنطقة بمواد مُشتتة وزيادة نطاق دوريات المراقبة لتحديد المصدر بدقة.
يُذكر أن المالك السابق كان قد سدد تكاليف القطر بالكامل والتي بلغت نحو 270,371 يورو عبر الوكيل البحري (Parnavi EOOD)، وتشير التقارير الحالية إلى أن السفينة قد تم بيعها مؤخراً لمالك جديد يعتزم سحبها إلى تركيا لتفكيكها وتحويلها إلى خردة نهائياً.
🔴 رأي نادي السفن والتجارة البحرية (SMTC-SYR):
نرى في (SMTC-SYR) أن هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على المخاطر البيئية والملاحية الكبيرة التي ترافق السفن المتقادمة أو الخاضعة للعقوبات. إن قرار سحب سفينة متضررة إلى تركيا لتفكيكها يُعد خطوة حساسة، ويتطلب إجراء مسوحات دقيقة واستصدار شهادات صلاحية للقطر (Towing Approval) مع تطبيق معايير سلامة صارمة جداً لتجنب أي انشطار أو تسرب كارثي أثناء رحلة القطر.
كما نؤكد على ضرورة كشف المصدر الحقيقي للتسرب الحالي قبل تحريك الناقلة، فرغم فعالية المشتتات الكيميائية كحل إسعافي، إلا أن حماية البيئة البحرية تتطلب حلولاً جذرية وشفافية تامة في تحديد المسؤوليات، وهو ما يجب أن يكون أولوية للمالك الجديد والسلطات المعنية على حد سواء.