Middle east for shipping & clearance

Middle east for shipping & clearance خدمات الشحن الجوي البري و البحري - خدمات التخليص الجمرك

03/07/2018

النسخة الأخيرة لمشروع قانون الجمارك الجديد … الجمارك من مديرية إلى هيئة عامة.. … زيادات غرامات التهريب.. وتحري المساكن والأشخاص بعد موافقة النيابة العامة...والضابطة الجمركية الى مديرية مكافحة التهريب

أنهت الجهات الحكومية المكلفة إعداد قانون الجمارك الجديد عملها، وصل مشروع القانون إلى صيغته النهائية، وأصبح جاهزاً للنقاش والإقرار، حيث تضمنت تنظيم عمليات الاستيراد والتصدير والترانزيت ومكافحة التهريب والحفاظ على حقوق الخزينة العامة وحماية الاقتصاد الوطني، إضافة إلى إعادة النظر بالهيكل التنظيمي بما يساهم في إيجاد اللحمة الإدارية المطلوبة بين العاملين كافة في الجمارك.
وفي التفاصيل، تم تعديل الشخص الاعتباري لإدارة الجمارك من مديرية عامة إلى هيئة عامة يديرها مدير عام إضافة إلى مجلس إدارة يترأسه وزير المالية، ويضم بين أعضائه ممثلين عن الوزارات ذات العلاقة كافة، علاوة على معاون المدير العام لشؤون الضابطة الجمركية.
ودمج مشروع الصك التشريعي الجيد العديد من الأحكام المنصوص عليها في قانون الضابطة الجمركية، ووضع أحكاماً جديدة تخضعهم للقانون الأساسي للعاملين في الدولة، كما تم حذف نحو 30 مادة من المواد المتعلقة بالمستودعات المعلقة للرسوم التي كانت تشكل خرقاً لتوجه الحكومة بترشيد الاستيراد وتساهم في اضطراب السياسية النقدية باعتبار أن الاستيراد إليها لا يخضع لأحكام التجارة الخارجية، علاوة على ما كان يترافق بها من مخاطر تهريب البضائع المودعة فيها إلى القطر من دون تسديد ما يجب عليها من رسوم.
تضمن المشروع تعديلات تخص تحليل البضائع وآلية إلزام المستورد بإعادة تصدير البضائع المرفوض إدخالها إلى القطر، ورفع مقدار الغرامات الجمركية بقصد التشدد في معاقبة التهريب والمخالفات الجمركية وغيرها من التعديلات التي تسهم في رفع مستوى الجمارك ليكون من أهم الهيئات في المرحلة القادمة لإعادة إعمار سورية وحماية اقتصادها الوطني.
تختص مديرية مكافحة التهريب بتحري وتحقيق جرائم التهريب وما هو بحكمه خارج النطاق الجمركي وداخل المدن على كامل أراضي الجمهورية، بما في ذلك تحري المساكن بعد الحصول على إذن النيابة العامة واقتضى المشروع حل ضابطة المكافحة وألحق جميع عناصرها موجوداتها بمديرية مكافحة التهريب.
وجاء في نص المشروع أن تخضع كل بضاعة تجتاز الخط الجمركي في الإدخال والإخراج لأحكام هذا القانون والأنظمة الجمركية، وبيّن أن السلطات الجمركية وحدها المسؤولة في الحدود البرية وفي المطارات والمرافئ عن إجراءات إدخال البضائع ووسائط النقل وإخراجها وفق القوانين والأنظمة النافذة، ويمنع على مختلف السلطات الأخرى في الحدود التدخل في أعمال السلطات الجمركية وفي حال أي تجاوز أو تصرف مخالف للقوانين والأنظمة النافذة تم تقديم تقرير بالوقائع إلى المدير العام الذي يحيله على التحقيق، وأن تخضع جميع الطرقات والمسالك الدولية والعامة التي تربط سورية بالبلدان المجاورة لرقابة السلطات الجمركية بحدود.
تعد ممنوعة جميع المنتجات الأجنبية التي تحمل علامة مصنع (ماركة) أو متجر أو أي اسم أو إشارة أو دلالة من شأنها الإيهام بأن هذه المنتجات قد صنعت في الجمهورية العربية السورية أو أنها قد صنعت في غير بلد منشئها الحقيقي سواء أكانت هذه العلامات على البضائع عينها أم على غلافاتها أم على أحزمتها باستثناء العبوات والغلافات التي تستورد لتعبئتها بمنتجات سورية من مصنع محلي سنداً لعقد مبرم مع الشركة الأجنبية مالكة العلامة الأجنبية الفارقة، كما يمنع إدخال وإخراج البضائع التي لا تحتوي شروط وقوانين وأنظمة حماية المنشأ أو الملكية.
بيّن مشروع القانون أنه يحق لموظفي الجمارك وعناصر ضابطتها الكشف على البضائع ووسائط النقل ضمن الحدود النظامية. وباستثناء الجرم المشهود؛ لا يجوز تحري الأشخاص جسدياً إلا بعد الحصول على إذن من النيابة العامة.
على سائقي وسائط النقل أن ينفذوا الأوامر التي يوجهها إليهم موظفو الجمارك وعناصر ضابطتها الذين يحق لهم استعمال جميع الوسائل اللازمة لتوقيف وسائط النقل عندما لا يستجيب سائقوها لأوامرهم مع مراعاة الأنظمة ولموظفي الجمارك وعناصر ضابطتها الحق في الصعود إلى جميع السفن في المرافئ المحلية والداخلة إليها والخارجة منها، وأن يبقوا فيها حتى تفرغ كامل حمولتها، وأن يأمروا بفتح كوى السفينة وغرفها.
وبحسب النص، يمكن إجراء التحري عن التهريب وحجز البضائع وتحقيق المخالفات الجمركية بشأن جميع البضائع ضمن جميع الأماكن الخاضعة للرقابة الجمركية، كذلك خارج النطاقين الجمركيين البري والبحري؛ عند متابعة البضائع المهربة ومطاردتها مطاردة متواصلة، إذا شوهدت ضمن النطاق في وضع يستدل منه على قصد تهريبها.
أما البضائع الخاضعة للرسوم، فيشترط لإجراء التحري فيها وحجز البضائع وتحقيق المخالفات خارج الأمكنة؛ أن تكون لدى موظفي الجمارك أدلة على التهريب وفق نظام القضايا النافذة أما البضائع الممنوعة المعينة، التي لا يتمكن حائزوها أو ناقلوها من إثبات استيرادها النظامي فتعدّ بمنزلة المستوردة تهريباً ما لم يثبت العكس.
لا يجوز توقيف الأشخاص احتياطياً إلا في حال جرم التهريب وعند القيام بأعمال الممانعة التي تعوق تحقيق المخالفة أو جريمة التهريب ويصدر قرار التوقيف من النيابة العامة، وللمحكمة المختصة أن تقرر توقيف المحال إليها أو تركه أو إخلاء سبيله بعد توقيفه لقاء كفالة لا تقل عن المبالغ المحددة في هذا القانون، أو دون كفالة بقرار معلن وقابل للاستئناف ويحق للمدير العام أو من يفوضه أن يطلب من المحكمة الجمركية بطلب مستعجل منع المخالفين والمسؤولين عن التهريب من مغادرة البلاد في حالة عدم كفاية الأشياء المحجوزة لتغطية الرسوم والضرائب والغرامات، وفي حال الضرورة يجوز للمدير العام الطلب من قاضي الأمور المستعجلة إصدار قرار منع سفر مؤقت لمدة خمسة عشر يوماً.
أعفى المشروع من الرسوم الجمركية وغيرها من الرسوم والضرائب؛ الأمتعة الشخصية والأدوات والأثاث المنزلي الخاصة بالأشخاص القادمين للإقامة الدائمة مع الهدايا والأمتعة الشخصية والأدوات الخاصة بالمسافرين والمعدة للاستعمال الشخصي. باستثناء السيارات؛ تعفى البضائع المعادة التي يثبت بصورة صريحة منشؤها المحلي والثابت تصديرها السابق على أن تستوفى الرسوم والضرائب التي سبق ردها عند التصدير وغيرها، إضافة للبضائع التي تصدر مؤقتاً لإكمال صنعها أو إصلاحها أو لأي عمل آخر، تؤدى عنها الرسوم والضرائب الأخرى وفقاً للمرسوم الذي يصدر بهذا الشأن.
كما تعفى من الرسوم الجمركية والضرائب العينات التجارية والمواد والأصناف المعدة للإعلان والأشياء الشخصية كالجوائز ووسائل تأهيل وتنقل العاجزين، ومستوردات وزارة الإدارة المحلية والبيئة من آليات النظافة العامة والآليات والتجهيزات المتعلقة بحماية البيئة والصرف الصحي.
نص المشروع على أن تفرض غرامة جمركية عن مخالفات التهريب أو ما هو في حكمه من ستة أمثال القيمة إلى ثمانية أمثالها عن البضائع الممنوعة المعينة، ومن ثلاثة أمثال القيمة والرسوم إلى أربعة أمثال القيمة والرسوم معاً عن البضائع الممنوعة أو المحصورة، ومن مثلي القيمة والرسوم إلى ثلاثة أمثال القيمة والرسوم معاً عن البضائع الخاضعة للرسوم إذا لم تكن ممنوعة أو محصورة.
وتفرض غرامات من 100 ألف ل.س إلى 200 ألف ل.س عن البضائع غير الخاضعة للرسوم التي لا تكون ممنوعة أو محصورة وتحكم المحكمة الجمركية بمصادرة البضائع موضوع التهريب أو ما هو في حكمه أو تحكم بما يعادل قيمتها، إضافة إلى الرسوم الجمركية، والرسوم والضرائب الأخرى التي تعرضت للضياع عند عدم حجز هذه البضائع أو نجاتها من الحجز، ويجوز مصادرة وسائط النقل والأدوات والمواد التي استعملت في التهريب، ويجوز للدائرة الجمركية عند عقد التسوية تسليم البضاعة المسموحة بالاستيراد لصاحب العلاقة لقاء تسديده غرامة إضافية تعادل قيمتها تقوم مقام التنازل.
كما تفرض غرامة من مليون ل.س إلى مليوني ل.س عن مخالفة تحميل السفن أو الطائرات أو تفريغها، أو سحب البضائع دون ترخيص أو بغياب موظفيها أو خارج الساعات المحددة نظامياً أو خلافاً للشروط التي تحددها الهيئة، أو تفريغها في غير الأماكن المخصصة.
كما تفرض غرامة من 100 ألف ل.س إلى 200 ألف ل.س في حال التهرب من إجراء المعاملات الجمركية وعدم المحافظة على الأختام أو الأزرار أو الرصاص الموضوع على الطرود أو وسائط النقل من دون أن يؤدي ذلك إلى نقص في البضائع أو تغيير فيها وتفرض الغرامة ذاتها في حال عدم تقديم الفاتورة الأصلية أو تقديم وثائق ومستندات مخالفة، كذلك في حال إعاقة موظفي الجمارك عن القيام بواجباتهم وعن ممارسة حقهم في التفتيش والتدقيق والمعاينة وعدم الامتثال إلى طلبهم في الوقوف، أو توجيه الشتائم والتهديد والإهانة إليهم، من دون أن يمنع ذلك من تحريك الدعوى الجزائية بحق المخالفين وفقاً للقوانين النافذة، وتفرض هذه الغرامة بحق كل من شارك بهذه المخالفة.
تختص المحكمة الجمركية بالدعاوى المتعلقة بالمخالفات بما في ذلك تحصيل الرسوم الجمركية والرسوم والضرائب الأخرى، ودعاوى الاعتراضات على قرارات التحصيل والتغريم، ودعاوى الحق الشخصي التي يقيمها ذوو الشأن، ودعاوى التعويض عن الضرر الناجم عن القضايا الجمركية وجميع الخلافات الناجمة عن تطبيق أحكام هذا القانون.
توزع الغرامات الجمركية وقيم المصادرات بعد تحديد الحصة العائدة للخزينة العامة مما تحصله الهيئة من مبالغ الغرامات وقيم الأشياء والبضائع ووسائط النقل المصادرة أو المتنازل عنها بموجب عقود التسوية وذلك بنسبة 60 بالمئة، وتقتطع هذه الحصة بعد خصم النفقات والرسوم والضرائب، إما قبل اقتطاع حصة المخبرين وإما بعد ذلك، وفق ما يحدد في القواعد التنظيمية الصادرة عن الوزير، ويوزع الباقي على الحاجزين ورؤسائهم، وعلى العاملين في الهيئة الذين عاونوا في اكتشاف المخالفة وللدائرة الجمركية الحق بأن تبيع البضائع عندما تكون في الحرم الجمركي خلال مهلة الحفظ القانونية إذا ظهرت عليها بوادر المرض أو الفساد أو الإضرار بسلامة البضائع الأخرى أو المنشآت، وكذلك البضائع التي مضى على صلاحيتها أكثر من نصف المدة بموجب محضر من الكشاف.
نص المشروع أن على المسافرين التقدم إلى المكتب الجمركي المختص للتصريح عما يصطحبونه أو يعود إليهم من أصناف وحاجات شخصية أو تجارية وتقديم تصريح خطي عند مغادرة البلاد عن الأشياء الثمينة ذات الطابع الشخصي المصطحبة معهم إلى الخارج التي يرغبون في إعادة إدخالها لاحقاً، مع مراعاة أنظمة القطع.
للمناطق الحرة استثناء حيث يمكن إدخال جميع البضائع الأجنبية أياً كان منشؤها أو مصدرها إلى المناطق الحرة أو إخراجها منها إلى غير المنطقة الجمركية دون أن تخضع لقيود الاستيراد أو قيود إعادة التصدير أو القطع أو المنع أو توجب الرسوم والضرائب غير ما يفرض لمصلحة الجهة القائمة على الاستثمار من بدلات استثمار، ويجوز إدخال البضائع الوطنية التي اكتسبت هذه الصفة بوضعها في الاستهلاك إلى المنطقة الحرة، وتخضع عندئذ لقيود التصدير والمنع والقطع وللرسوم الجمركية والرسوم والضرائب مما يفرض عند التصدير إلى الخارج وذلك بالإضافة إلى ما يفرض لمصلحة الجهة المستثمرة من بدلات الاستثمار.
وهناك بضائع يمنع دخولها إلى المناطق الحرة وهي البضائع الممنوعة لمخالفتها لأحكام مقاطعة إسرائيل أو للنظام العام التي تحدد من السلطات ذات الاختصاص والبضائع النتنة أو الخطرة عدا التي تسمح بها وزارة الاقتصاد ضمن الشروط محددة ويحق للجمارك التفتيش في المناطق الحرة لدى الاشتباه في وجود عمليات تهريب.

22/05/2018

السماح باستيراد عربات الأطفال والمكيفات المنزلية وقطع تبديلها

شكلت لجنة رسم السياسات والبرامج الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء فريق فني من وزارات الاقتصاد والإدارة المحلية وهيئة التخطيط والتعاون الدولي وهيئة التخطيط الإقليمي وهيئة الاستثمار السورية مهمته التحديث المستمر للخارطة الاستثمارية خصوصا لجهة المشاريع المرتبطة بإحلال المستوردات والمشاريع المرتبط إنتاجها بالمواد الأولية والمزايا النسبية المتوفرة ، وكذلك المرتبطة بتشغيل اليد العاملة إضافة إلى المشاريع السياحية التي تحقق دورة رأس مال داخلي.

وناقشت اللجنة خلال اجتماعها برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء الخارطة الاستثمارية في سورية وما تتضمنه من فرص جاذبة للاستثمار موزعة على كافة القطاعات بمختلف المحافظات.

وتم إعداد الخارطة الاستثمارية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بحيث تتضمن كل الفرص الاستثمارية الاقتصادية والتنموية المتاحة في القطاعين العام والخاص على حد سواء.

وكلفت اللجنة الوزارات بتحديد أولويات الاستثمار لديها والفرص الاستثمارية المتاحة فيها إضافة إلى الاستثمارات القائمة ومتطلبات تحفيزها والترويج لها للمساهمة في عملية التنمية.

وقدم مدير عام هيئة الاستثمار مدين دياب عرضا حول الخارطة الاستمثارية في سورية والحوافز المتاحة وفقا للاستثمار بالمشاريع التنموية والفرص الاستثمارية المتاحة والجدوى الاقتصادية منها ومتطلبات تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية من خلال تقديم المحفزات التشريعية وتبسيط الاجراءات المتعلقة بالبنية الاستثمارية.

وتم خلال الاجتماع التركيز على ضرورة اتخاذ اجراءات نوعية ووضع آلية عمل عصرية تنعكس بشكل إيجابي على وضع الاستثمار في سورية خصوصا في مرحلة إعادة الإعمار والقيام بدور فعّال في الترويج للفرص الاستثمارية والمراجعة المستمرة لجدوى المشروعات الاستثمارية وتقييمها، وتزويد المستثمرين المحتملين بمعلومات عن القطاعات والأسواق التي يستهدفونها وتوجيههم نحو القطاعات التي يحتاجها الاقتصاد الوطني, ودراسة معوقات الاستثمار واقتراح سبل معالجتها, بحيث يتم خلق قناة تواصل فعّالة بين المستثمر الخاص محلياً كان أم أجنبياً من جهة، والوزارات القطاعية والجهات الحكومية من جهة أخرى.

كما وافقت اللجنة خلال الاجتماع على السماح باستيراد عدد من المواد الأولية المرتبطة ببعض الصناعات الغذائية وسمحت باستيراد عربات الأطفال والمكيفات المنزلية وقطع تبديلها ومشعات التدفئة المركزية باعتبار أن الانتاج المحلي منها لا يفي إلا ب /5/ % من حاجة السوق المحلية

🌙 من الشرق الاوسط ...... رمضان مبارك على الامة الاسلامية 🌙Hazem Ala Rashi
13/05/2018

🌙 من الشرق الاوسط ...... رمضان مبارك على الامة الاسلامية 🌙
Hazem Ala Rashi

16/04/2018

نحو 70 بالمئة .. و !!

أوضحت مديرة اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سورية ” نجوى الشعار” أن قطاع النقل من أهم القطاعات الحيوية، كما أنها عماد الاقتصاد الوطني لأي دولة، حيث ولدت فكرة الاتحاد قبل عام 2006 وتأسس في العام ذاته، بينما كانت سورية تشهد أوج نهضتها الاقتصادية.
وأضافت الشعار أن الاتحاد قام بتنظيم بوليصة الشحن (خارجية وداخلية)، تحت إشراف وزارة النقل منذ سبع سنوات على مبدأ الاتفاقية العالمية CMR (اتفاقية النقل الدولية)، وانضمت إليها سورية عام 2000.
وتعد البوليصة الوثيقة التي تضمن حقوق جميع الأطراف، منوهةً أن بوليصة الشحن حصلت على كافة الموافقات من الجهات المعنية، وتوقّف إصدارها من قبل المديرية العامة للجمارك لأسباب غير معروفة.
ومع ضعف الأسطول السوري ونقص عدد الشاحنات السورية، قالت الشعار إنه يوجد العديد من السيارات «الشاحنة»، في دول الخليج والتي تعود ملكيتها لأشخاص سوريين، وتحمل لوحات خليجية، مؤكدةً أن الاتحاد وبناء على طلب من أعضائه، يرغب من الجهات المعنية العمل على السماح لهذه الشاحنات بالدخول إلى سورية، مع استيفاء الدولة لكافة الرسوم المتوجبة حسب الأصول، لما له من أثر إيجابي كبير على رفد خزينة الدولة أولاً، ودعم الأسطول البري السوري ثانياً، الذي خسر حوالي 70% من طاقاته مما كان عليه قبل الحرب.

الأيام

16/04/2018

أكثر من 50 في دمشق وريفها.. و إرتفعت لهذه الأسباب!

كشف ” عماد المحروس” مدير الجهاز الرئيسي لتنظيم نقل البضائع بدمشق و ريفها، أنه بالوقت الراهن يوجد أكثر من 50 مكتب شحن داخلي، ينظم عملها جمعية مكاتب الشحن” أن السبب الرئيسي لإرتفاع أسعار الشحن مرتبط طرداً بأسعار المحروقات، حيث كان سعر ليتر المازوت 7 ليرات، بينما اليوم بلغ سعر الليتر الواحد منه 180 ليرة ناهيك عن ندرته، بالإضافة إلى المسافات الطويلة التي تسلكها الشاحنات، والطرق غير المعبدة مما يؤدي إلى أضرار في السيارات، كما أن صيانتها ليست بالأمر السهل، ونوّه المحروس أن المسافة من دمشق إلى حلب تبلغ 342 كم، أما في الوقت الراهن يحتاج السائق لقيادة 200 كم إضافية بسبب خروج بعض الطرقات الدولية عن الخدمة ليصل إلى عاصمة الشمال.
وبسبب آثار الحرب الدائرة في سورية أصبح التفاوت في أسعار الشحن الداخلي كبيراً، بينما بات السائق يطلب الأسعار «الخيالية»، وانتقل دور مكاتب تنظيم نقل البضائع إلى تأمين الحمولة بشتى الوسائل، من دون الخوض في تحديد التسعيرة.
وأكد المحروس أن قطاع النقل وشحن البضائع تراجع بنسبة 90%، نتيجة الأضرار التي تلقاها أسطول النقل البري ونقص أعداد السائقين، بالإضافة إلى عمليات التعبئة التي تؤثر على عمل بعض الشاحنات، وعزوف مالكيها عن العمل.

صحيفة الأيام

19/02/2018

رفض ثلاث إرساليات زراعية في مرفأ اللاذقية تضمنت ( زنجبيل وفول سوداني وبطاطا)
الاقتصاد اليوم:

لا تزال السوق المحلية مستهدفة بإرساليات زراعية مخالفة يتكرر ورودها بين الحين والآخر في محاولات من التجار الجشعين لإدخالها برغم أنها إرساليات لبضائع ومنتجات نباتية تخالف المواصفات والمعايير، وقد تمّ مؤخراً منع إدخال ثلاث إرساليات أثناء محاولة إدخالها إلى الحرم الجمركي في مرفأ اللاذقية، وقد سارعت مديرية الزراعة من خلال مركز الحجر الصحي النباتي إلى رفض هذه الإرساليات التي تتكون الأولى من زنجبيل طازج تزن 10 أطنان غير صالحة للاستهلاك الغذائي البشري وغير مطابقة للشروط العامة والمواصفات القياسية السورية وغير مطابقة للمواصفات الخاصة بالاشتراطات الصحية فيما تكوّنت الإرسالية الثانية من فول سوداني وزنها 17 طناً مخالفة لأنظمة الحجر الصحي النباتي والثالثة جزء محدد من إرسالية بذار بطاطا للزراعة وزنها 150 طناً، وذلك لتواجد يرقات حية من الديدان المسلكية ضمن الحاويات وعدم سلامة البذار من الناحية الصحية النباتية، وفي مقابل ذلك اتخذت مديرية الزراعة الإجراءات المناسبة بحق الإرساليات المخالفة ومطالبة مديرية جمارك اللاذقية بإعادة تصديرها إلى بلد المنشأ.

ويأتي منع هذه الإرساليات المؤذية والضارة صحياً وبيئياً وغير المسموح بتوريدها أصلاً لعدم استيفائها شروط السلامة الصحية والبيئية والزراعية، ولاسيما أنها مع غيرها سابقاً هي بذور نباتية أو مواد أوليّة معدّة للتصنيع بحسب ما يصدر رسمياً عن مركز الحجر الصحي النباتي التابع لمديرية الزراعة بين الحين والآخر، وهذا كله يطرح الأولوية الإجرائية لكبح جماح هذه الإرساليات بأقصى حدّ ممكن من الغرامات والعقوبات الرادعة بالتوازي مع التركيز على إجراء أدق التحاليل وأشدها حساسية ضمن الحرم المرفئي دون الحاجة إلى نقل العيّنات وفحصها في مخابر خارجية ودعم مخبر تحاليل المرفأ بأحدث التجهيزات.

19/02/2018

إعفاءات وتسهيلات للمستثمرين في المنطقة الحرة بعدرا

أعد مجلس الوزراء مشروع مرسوم تنظيمي يقضي بتسوية أوضاع المستثمرين في المنطقة الحرة بعدرا، بالإضافة إلى إعفاءات عن بدلات الاستثمار بين عامي 2013و 2017 والتي تُعد الفترة التي توقف خلالها النشاط الاستثماري.

ينص مشروع المرسوم على الإعفاء من الغرامات والفوائد منذ عام 2012 وما دون، وذلك بشرط أن يكون المستثمر أو المودع سدد كل الذمم المالية المتراكمة، بالإضافة إلى إعفاء المستثمرين من بدلات الاستثمار لعام 2018 بشرط تحقيق 3 شروط جوهرها التعهد بالعمل الاستثماري وتسديد جميع الذمم المالية منذ عام 2012 وإعادة تأهيل المنشأة بشكل تكون فيه جاهزة للاستثمار.

بالإضافة إلى تسوية أوضاع العقود التي تم توقيعها ما قبل الحرب.

03/01/2018

في سورية...البالة والمواد الغذائية تتصدر قائمة المهربات في 2017

بلغت حصيلة الأيام الثلاثة الأخيرة من العام 2017 للقضايا الجمركية اقتربت من 85 مليون ليرة، شملت قيمة المهربات والغرامات والرسوم المترتبة عليها حيث بلغت قيمة الغرامات المحصلة 48 مليون ليرة، على حين نحو 16 مليون ليرة قيمة الغرامات غير المحصلة.

وكشف مصدر مسؤول في المديرية العامة للجمارك أن معظم المهربات خلال الفترة الأخيرة من العام الماضي كانت من المواد الغذائية والألبسة وخاصة الألبسة المستعملة (البالة)، معتبراً أن انخفاض القدرة الشرائية لدى العديد من المواطنين هو ما يعزز توافر هذا النوع من الألبسة عبر زيادة الطلب عليها ومن ثم توافر سوق محلية جاذبة لتوفير البالة عبر الطرق غير الشرعية، على حين غابت قضايا تهريب المفرقعات عن قائمة المواد المهربة التي ضبطتها الجمارك رغم أن الأيام الأخيرة من العام الماضي ترافقت مع أعياد رأس السنة الميلادية التي شهدت نشاطاً واضحاً في بيع المفرقعات واستخدامها.

كما أكد المصدر أن حجم التسويات التي تجريها إدارة الجمارك أصبح يشكل حيزاً مهماً من واردات الخزينة العامة، وأن هذه المصالحات تتم وفق الأنظمة المعمول بها في القانون الناظم لعمل الجمارك مع التقيد بالتعامل مع المواد المخالفة والمهربة حسب طبيعة ومخالفة كل مادة، حيث تستدعي بعض المخالفات إتلاف المادة وخاصة في المواد الغذائية بناء على نتائج التحاليل من المخابر المختصة، على حين يمكن الإفراج عن بعض المواد المهربة في حال المصالحة عليها وفي حال طابقت المواصفات القياسية المعتمدة محلياً وبينت نتائج تحليلها سلامة المادة وصلاحيتها للاستهلاك بالنسبة للمواد الغذائية، وأن عمليات الإتلاف تتم بموجب محاضر وعبر تشكيل لجان خاصة تشرف على تنفيذ عمليات الإتلاف، على حين يتم عرض بعض المصادرات للمزاد العلني وبيعها وفق القانون، ويأتي حجم المصالحات التي تحدث عنها المصدر في السياق نفسه الذي تحدث عنه تقرير صدر مؤخراً في الجمارك مبيناً أن نسبة 95 بالمئة من القضايا التي نظمتها مديرية مكافحة التهريب تمت المصالحة والتسوية عليها وأن مرد ذلك يعود لدقة العمل وتقديم أدلة دامغة عن المخالفات في هذه القضايا ما يدفع أصحاب القضايا للتوجه نحو المصالحة، وعدم التوجه نحو القضاء لقناعتهم بعدم الاستفادة بسبب ثبوت المخالفات المنظمة، وأن أهم القضايا التي تم ضبطها وتنظيمها تعود لتهريب قطع التبديل والمواد الأولية والأدوية والألبسة والأحذية، على حين احتلت قضايا تزوير الوثائق المساحة الأوسع وجاءت في صدارة قضايا مكافحة التهريب.

وبين المصدر أن إدارة الجمارك تولي عملية الترفيق أهمية عالية ما استدعى مؤخراً حركة نقل لعدد من صف الضباط والخفير لدعم جهاز الترفيق لكون الجمارك الجهة الوحيدة التي يحق لها القيام بعمل الترفيق بالنسبة للمواد المستوردة وخاصة مادة الدخان.

الاقتصاد اليوم

Hazem Ala Rashi

17/12/2017

تخفيض سعر التدخل إلى 436 ليرة سورية للدولار الواحد
تخفيض سعر تسليم الحوالات إلى 434 ليرة سورية للدولار الواحد

17/12/2017

الجمارك تبين إجراءاتها للحد من التلاعب بالبيانات الجمركية

أمام إشكالية التلاعب بالبيانات الجمركية، يوضح مدير جمارك دمشق سامر سعد الدين أن الإدارة العامة للجمارك عملت على اتخاذ العديد من الإجراءات الكفيلة بالحدّ من التلاعب بالبيانات الجمركية، منها إصدار تعرفة جديدة تضمنت توحيد الرسوم المالية المفروضة على السلع والمواد، إضافة إلى تشكيل لجان تقوم بالتحقق من القيمة المالية المصرّح عنها، مشيراً إلى أن الآلية المتّبعة في تنظيم البيان الجمركي تعتمد بالمقام الأول على تحديد نوع البضاعة ومواصفاتها، ولائحة مفرداتها الكاملة المرفقة بالبيان، ومن ثم تحميل البضاعة بعد أن يتمّ أخذ عينات منها للتحليل المخبري ضمن مخابر الجمارك، لتأتي مرحلة التحديد فيما إذا كانت البضاعة مطابقة أم غير مطابقة للمواصفة المعتمدة، وذلك من خلال اعتماد لائحة المفردات والفاتورة، إلى جانب شهادة المنشأ والبيان الجمركي وغيرها من الوثائق، لافتاً إلى أن الشروحات المرفقة بالبيان الجمركي المتضمنة وثائق وأوراقاً رسمية هي من اختصاص ومهام الجمارك، وليس التاجر أو المخلّص الجمركي، مبيناً أنه يترتب على التاجر التحقّق من هذه الشروحات والتدقيق فيها عند قبول البيان الجمركي من المخلّص، وأن مسؤولية المخلّص الجمركي تنتهي عند خروج البضاعة من الحرم الجمركي، حيث يكون التاجر قد أنجز المعاملة ودفع الرسوم الجمركية المستحقة عليه، حيث لا يسأل المخلّص بعدها عن أية مخالفة أو عدم مطابقة البيان الجمركي لواقع البضاعة، إلا في حال تقديم المخلّص وثيقة مغايرة للبضاعة ولبنودها، مشيراً إلى أن المخلّص هو موظف جمارك وهو خبير أكثر من الجمركي نفسه ومسؤول عن أعماله.

وأضاف سعد الدين: إن عمل الضابطة الجمركية يتمحور داخل البلد، فهي تعتمد على الشك قبل طلب البيان الجمركي، وهي تضع البضاعة بين أيدي لجنة مختصة مؤلفة من الجمرك والكشاف ومهندس مختص أو أي شخص آخر مختص وذلك حسب نوع البضاعة، إذ إن مهمّة هذه اللجنة الكشف عن البضاعة بعد أن يقدم التاجر دفوعاته والوثائق المؤيدة لحقه، لتخرج اللجنة بنتيجة إما مطابقة أو غير مطابقة، ويمكن أن يطال الضابطة الإنذار أو التنبيه في حال كانت البضاعة غير مطابقة ونظامية.

بيانات مزورة

رئيس جمعية المخلصين الجمركيين بدمشق إبراهيم شطاحي أوضح أن المخلّص يقوم بتنظيم البيان وفق الأوراق المقدمة له من قبل صاحب العلاقة سواء المصدّر أو المستورد، موضحاً أنه لاعلاقة للمخلّص بموضوع التلاعب بالبيان على الإطلاق، واصفاً المخلّص بالخبير الذي تقع على عاتقه مسؤولية التوضيح والشرح للتاجر والصناعي لكل ما يخصّ مستورداته وصادراته إضافة إلى تعليمات الجمارك، فالمخلّص الجمركي -بحسب رأيه- ليس معقب معاملات بل هو بمثابة صاحب الإرسالية. وأوضح شطاحي ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لتطبيق قانون الفوترة والشكل المطلوب لإبراز الفواتير وتداولها ومتابعة نتائج نظام الفوترة، لافتاً إلى أن سبب تقصير التاجر في تقديم الفواتير النظامية أمام الدوائر التموينية لتسعيرها هو عدم وجود بيان جمركي سليم، بالإضافة إلى كثرة القرارات من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، مؤكداً أن عدم تداول الفواتير سيؤدي إلى فوضى الأسعار في الأسواق المحلية، وأن مواجهة ذلك تكون عبر بناء قواعد تطبيقية لنظام الفوترة والبدء بالإصلاح الضريبي، مركزاً على ضرورة تعديل المادة 18 من القانون 24 لعام 2003 التي يُبنى عليها التكليف الضريبي، معتبراً أن نظام الفوترة يحقق توازناً بين مصلحة التاجر والدوائر المالية.

مشروع قانون

يُذكر أن قانون الفوترة لا يزال عبارة عن مسودة مشروع معروض على الجهات الوصائية منذ عام 2010 ولم يصدر لتاريخه، وتتضمن مسودة المشروع تداول الفاتورة لأصحاب الفعاليات التجارية والصناعية والخدمية، على أن يكون شكل الفاتورة واضحاً ومحدّد المعالم حتى لا يترك مجالاً للتأويل كتوضيح “اسم البائع– اسم المشتري– أرقام الهاتف– الكميات والأصناف المباعة– الوصف– الوزن– السعر– السعر الإجمالي– التفقيط”. أما بالنسبة لشكل الفاتورة السياحية فيحدّد باتفاق بين وزارة المالية والسياحة.

الاقتصاد اليوم

15/07/2017

في 6 أشهر..إيرادات معبر جديدة يابوس تبلغ أكثر من 13 مليار ليرة

يعد معبر جديدة يابوس من أكبر المعابر الحدودية كونه البوابة الرئيسية التي تربط دمشق وبيروت، بالإضافة لدوره في التنمية الاقتصادية كونه المنفذ الأكبر الذي يجري من خلاله الاستيراد والتصدير.

وتتضح أهمية المعبر من حجم القدوم والمغادرة من بواباته، فضلاً عن دوره في تقديم الايرادات ودعم الاقتصاد لا سيما في الظروف الراهنة.

أمين جمارك جديدة يابوس مازن عيسى، أكد ارتفاع نسبة ايرادات المعبر خلال النصف الأول من عام 2017 لتصل إلى حوالي 13 مليار و274 مليون ليرة سورية، كما بين أن الفترة الأخيرة قد شهدت زيادة في أعداد المسافرين من الجانب اللبناني لأهداف متنوعة كالسياحة والترفيه لا سيما بعد تحرير منطقة وادي بردى والزبداني، بالإضافة لقدوم عدد جيد من المسافرين بقصد السياحة الدينية، فضلاً عن المسافرين بقصد التسوق من الجانب السوري.

وقال محمد شديدي رئيس قسم الاستيراد والتصدير في المعبر إن أهمية المعبراقتصادياً تنبع من كونه يساهم في رفد خزينة الدولة عبر الرسوم المستوفاة على البضائع الصادرة والواردة، أما على الصعيد السياسي، فالمعبر بات من أهم المعابر بالنسبة لحركة الدبلوماسيين حيث تقدم الأمانة العامة للمعبر كافة التسهيلات لخدمة المواطنين.

من جهة أخرى صرح الملازم أول ربيع الخضر، المراقب في قسم الوارد, ان عملية الاستيراد تتم بشكل يومي عبر امانة جمارك الجديدة وفق تعليمات وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية واغلب هذه المستوردات هي مساعدات انسانية ترد للمنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة و الأدوية واللقاحات والمواد الأولية لصناعة الأدوية و للصناعات الاخرى و التي ازدادت كميات استيرادها بعد مرسم تخفيض الرسوم المتوجبة على المواد الاولية ومدخلات الانتاج.

وبالنسبة لعدد المسافرين وسطياً، أكد رئيس قسم المسافرين في المعبر وائل جردو أن متوسط عدد القادمين والمسافرين 12 ألف مسافر، بينما بلغ متوسط عدد السيارات 6 آلاف سيارة يومياً.

أما حجم الصادرات شهرياً فقد بلغ 15 ألف طن وذلك حسب تصريح الملازم أول العباس يونس، مراقب قسم التصدير، وبين يونس أن عمليات التصدير تنشط باتجاه كل من دول الخليج ومصر والسودان بالإضافة للعراق ولبنان وروسيا.

نقلا عن موقع الاقتصاد اليوم

29/03/2017

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة حيث تم تسليم السيد الدكتور سامر عبد الرحمن الخليل وزيراً للاقتصاد والتجارة الخارجية.

Address

Damascus

Telephone

0112720600

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Middle east for shipping & clearance posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Middle east for shipping & clearance:

Share