الكيان الذهبي - Alkayyan Aldahaby

الكيان الذهبي - Alkayyan Aldahaby اكرة ان اشمت باحد ولكن يعجبنى الزمن حين يدور

06/10/2018

(الجزء السادس)... قصة رعب حقيقية .رحيل اشجان

انطرحت المراه على بطنها المنتفخ واحست بان رحمها يكاد ينفجر من اثر السقطة المفاجئه وتعفر وجهها الابيض بتراب المقابر
وقبل ان تغيب تماما عن الوعى
رأت بام عينيها كلبا اسودا بالغ الضخامة يتقدم منها ببطء وثقة
رأت فى عيونه نظرة لا تمت للحيوان بصلة
ابصرت كف ارجله السمين واصابعه المدملجة التى تضرب الارض بغرور وثقة
شعرت بانفاسه الحارة وهو يتشممها فى صمت--نعم فى صمت بدون صوت اللهاث المميز للكب
فكان الكلب يتفحصها ويتشممها ويضه ارجله الامامية على كتفيها ويقبض على ملابسها باسنانه ليجرها بعيدا عن الحفرة
وقبل ان تغيب المرأه تماما عن الوعى اطلقت آهة ذعر طويلة خافته بينما المخلوق الاسود الهائل يجرها حرا بعيدا عن الحفرة
ولكن تلك الآهة البسيطة وصلت لأذن مخلوق آخر غير الكلب
انه عم عبد الله التربى الذى كان مضجع بالجوار يشرب الشاى الاسود
الكلب الضخم يتحسسها بارجله الامامية ولسانه فى صمت وعم عبد الله يقوم من رقدته ليتجه رأسا لمكان تلك الآه الخافته
الكلب يقوم بجرها بهدووووووووؤ ويتشمم بطنها المنتفج بين حين وآخر
ويصل عم عبد الله للمكان لينظر بام عينه على المشهد الغريب
يتوقف الكلب عن جرها وينظر بتحدى وثبات لعم عبد الله ولكن الاخير ينحنى على الارض ليلتقط حجرا ويقبض باصابعه عليه بينما الكلب ينظر ليديه وللحجر بتركيز وثبات
عم عبد الله يرفع يده بالحجر وهو يرتعش من ضخامة الكلب وثباته ويتمتم بآيات قرانية بشفاه مرتعشة
الكلب وكانه يصغى قليلا للتمتمة ويتراجع للخلف استعدادا للانقضاض على الرجل
ثم يغير فجأه من موقفه ويصدر صوت انين الكلاب المعروف ويسمع عم عبد الله ذلك الانين ليتشجع ويقذف الكلب بالحجر بكل ما اوتى من قوه ليصيب الكلب فى رأسه
ليطلق الكلب عواء مهولا فى صورة صرخة الم ويبتعد من فوره
يتقدم عم عبد الله بما كان يظنه جثه ليجد امرأه حامل فاقدة الوعى وتهذى بكلام غير مفهوم ويتحرك جسدها باهتزازات كهربية متتالية

مممممممممممم تصرخ ناهد من حلقها ولكن صوتها لا يسمه يتكور بطنها ليصبح كبالون كبير منتفخ وتحاول ناهد الصراخ ولكن حلقها جاف وحركتها ثقيل يتفسخ لحم بطنها وتنفجر منه حمم مشتعله ولكنها لا تشعر بالم انها تشعر بشلل كامل بينما ما يتحرك فيها هو دموعها الفوارة من عيون لا تريد ان ترى مصير جسدها الغريب تصرخ وتصرخ بلا فائد

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
فوقى يابنتى اصحى بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله
تفتح ناهد عيونها لتجد امرأة متشحة بالسواد ورجل عجوز يمسك بقلة ماء
تمسح المرأن بيدها على وجه ناهد بحزم وقسوة وتامرها بصوت واضح
قومى ثم ترش الماء بقسوة على وجهها
فوقى قومى فزى انهضى يالا قومى
بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شيئا فى الارض ولا فى السماء
يلا يابت قومى وانهضى
تنظر ناهد وتنتبه تماما مع قسوة المراه
تنظر المرأه اخيرا باريتاح للرجل الذى هو عم عبد الله التربى ويساعدنها على النهوض لتجلس مكانها بين المقابر

تلتزم ناهد المنزل بعد هذا الحادث المروع وتحمد ربها وتكتم الخبر ولكنها تزداد غرابة
تلد ناهد فى تلك الظروف الغريبة
المولوده مشوهة ولكنها ام يهرب جابر من المنزل بسبب البنت ويتعامل الكل مع الحدث بتشاؤم صامت

عندما تختلى ناهد بالمولوده اشجان تتقزز نفسها ولكن الامومة تتغلب اخيرا عليها
تلقمها ثديها لتتناول البنت الثدى بجشع وجوع طفولى وترق شيئا فشيئا لهذا المخلوق الغريب
تعيش ناهد على امل ان يداوى الطب ما افسدته الشياطين

الليل قد انتصف الان والجو حار خانق وتقد تفتحت الشبابيك والابواب الداخلية طلبا للترطيب وقد تجاوزت اشجان عامها الاول بسته شهور
مخلوق غريب صامت لا يتكلم كالاطفال ولا يصدر الا صوت همهمة وفحيح مرعب
الام نامت على ظهرها وقد تدلى ثديها خارجا وبضع قطرات من حليبها ينقط بينما البنت غير موجوده
تصحو ناهد مذعورة لتبحث عن البنت الصغيرة التى كانت تغفو جوارها
اين البنت تقوم من فورها لتبحث عنها فى صمت ولكنها لا تجدها
تواصل باصرار ورعب فى البحث عن البنت ولكنها لا تجدها تبدأ بالنداء الخافت
اشجان اشجان انتى فين اشجان ردى عليا
البنت غير موجوده فى المنزل بينما قلبت ناهد كل شيئ فى المنزل رأسا على عقب
تصرخ ناهد وتنادى على ابنائها ليصحو الجميع
فالبنت غير موجوده اصلا فى المنزل تصرخ ناهد لتنادى على امها واخوتها وهى ملتاعة لا تعرف ماذا تفعل
تصحو الام على صراخ ابنتها
الجميع يبحث عن البنت ولا يجدوها
اين ذهبت البنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يخرجون للشارع والشوارع المجاورة بلا اى فائده
تنهار ناهد وقد عاودها الاحساس بالذنب حيث انها كانت تتمنى موتها ولكن غيابها هذا جعل الجميع يتألم
اين ذهبت البنت التى لم تكمل عامها الثانى بعد
اين ذهبت ومن عساه يخطف بنت على قدر ظاهر من التشوه والنفور
ومر على الموضوع سته ايام وآمن الجميع بان اشجان اختفت للابد
ومع مرور الوقت ساد الصمت الحزين المريح العمارة كلها
وخصوصا مع زيارة للداية ومعها شيخ تبدو عليه مظاهر العلم بهذه الاشياء
وقد افتى هذا الشيخ بان البنت كانت للجن وانهم استردوها عندهم وهذا قضاء الله
استراحت الام واحست ان جبلا قد ازيح تماما من على صدرها وقامو بالاغ البوليس باختفاء الطفلة
وفى يوم من الايام بينما اولاد ناهد فى الخارج مع خالهم الاصغر يلعبون الكرة فى الساحة القريبة
وبينما ناهد تقف فى المطبخ تتطهو الطعام لاولادها
شعرت بحركة خفيفة الى جوارها وسمعت صوتا مألوفا اشبه بالفحيح
تجمدت وتجمد معها الزمن نفسه
وفى خارج مجال الرؤية تشاهد ناهد كتلة صغيرة تلعب على باب الحمام المجاور للمطبخ
تلتفت بسرعة لتشاهد قدم صغيرة تخطو لداخل الحمام فى لمح البصر
انه صوتها هى اشجان انه لعبها انها قدماها الكبيرة نوعا بالنسبة لسنها
ولكنها هيى
تجرى الام للحمام ولكنها لا تجد شيئا تظل واقفة ساهمة لابد انها خيالات
لابد انها وساوس لابد انها كذلك نعم نعم لابد انها كذلك
تعاود الرجوع للمطبخ ولككنها تشعر ببرد غريب مع انهم فى عز الظهيرة والجو اصلا خانق ورطب
تدخل ناهد المطبخ وما ان تمسك بسكين التقطيع
غدا الجزء التالي

06/10/2018

قصة رعب حقيقة
الجزء الرابع والجزء الخامس⤵

رحبت السيده العجوز بوجودى فى منزلها على سبيل النقاهة وطبعا كنت مرحب بوجودى عندها ولعدم الشبهة نزل ابنها مجدى ذو العرج الخفيف ليقيم مع امه فى وجودى فى شقتها بالدور الارضى واكتشفت انهم آيه فى الكرم والحفاوة ولم اشعر باى حرج كأننى فى بيتى وكانت المرأه تغيب فى السوق وتعود لتقف فى مطبخها، وتمارس عملها كاى ام يعيش معها ابناءها الرجال وكان مجدى رجل لطيف المعشر رقيق الملامح واتى ببنت ممرضة من الصيدلية لتداوى جراح ساقى ورأسى بادواتها الطبيه واسكنت واستراحت نفسى واستعدت بعض من هدوئى المعروف عنى وزارتنى الابتسامة بين هؤلاء الناس الطيبين وتناسيت مأساتى خصوصا مع اجتماع ابنائها الرجال عندها فى السهرة وتعرفت عليهم بشكل اقرب بالرغم من اننى كنت اسكن معهم فى نفس العمارة من اكثر من ثمانى شهور
وبينما كنت احادثها سألتها بطريقة عفوية انا شايف يا حاجة ان كل ولادك رجال انتى معندكيش بنات نظر مجدى لامه فى اشفاق بينما سهمت المرأة قليلا ثم تنهدت قائلة مكنش عندى الا ناهد الله يرحمها وهى البكرية على كل الصبيان دول الله يرحمها يا حاجه .
هي - الله يرحمها ويسامحها كانت نور عينى وايدى ورجلى و ابوها كان بيحبها بجنون ومن كتر حبه فيها اصر انها تتجوز معانا فى البيت ويكون لها شقة زيها زى الصبيان ، ابوها كان فاتح محل فى شارع بوسته سوق الحد فى الجيزة وكان محبوب من كل الناس وكان اسمه ابو ناهد من كتر اعتزازه بناهد التمعت عيون المرأه بالدموع وهيى تحكى عن ابنتها الوحيده ونظرت لمجدى فوجدته منتبها لكلام امه من الواضح انها المرة الاولى التى تتكلم فيها المرأه عن ابنتها منذ سنوات، احنا اصلا من الاسماعيلية يا تامر يابنى وانا اتجوزت ابو ناهد وهاجرنا للقاهرة سنه 56 وربنا رزقنا باول خلفة كانت ناهد وكان ابوها بيحبها ومهووس بيها ويدلعها وبيجيب لها احسن حاجة وكان اسمه وسط الناس ابو ناهد وخلفت بعدها خمس صبيان واحد منهم ربنا افتكره وعاشت مع ابوها حياه مستقرة وكبرت ناهد وبقت اجمل بينت فى الشارع وكانت حنينه عليا وبتساعدنى لانى زى ما قلتلك كنت موظفة فى التربية والتعليم وهيا اللى ساعدتنى فى تربية اخواتها الصبيان وخصوصا ان ابوها قعدها من المدرسة بعد ما خلصت الابتدائية لان ماكنش ليها فى التعليم لكنه كان بيهتم بيها ويدلعها خصوصا انها كانت فايرة والعرسان ابتدو يخبطو على بابنا وهى فى سن 14 سنه وانت عارف زمان البنات كانو بيتجوزو وهما صغيرين انا نفسى اتجوزت ابوهم وانا بنت 15 سنه وكملت الاعدادية وانا مع ابوهم.
كانت ناهد شايفة اد ايه انا شقيانه فى البيت لان معنديش غيرها والباقى صبيان وكانت ادب وحنية الدنيا فيها ونعم الصديقة ليا وكانت بتدبر كل امور البيت احسن منى وخصوصا طلبات ابوها لدرجة انى كنت بغير منها لانها كانت بتعبد ابوها وارتبط كل اخواتها بيها كانها امهم مش انا ، وعشان كده لما ابوها قرر انها تعيش معانا فى نفس البيت كلنا رحبنا وفرحنا خصوصا ان العريس كان ابن عمها وكان طاير بيها تسكت المرأه وتسهم ببصرها بعيدا وتستعيد ذكريات اكثر وتواصل بينما انا وابنها مجدى ننصت بكل جوارحنا- اتجوزت ناهد من ابن عمها فى سن 17 سنه وكان الكلام ده فى سنه 75 او 76 مش فاكرة وخلفت اول ولد ليها بعد تسع شهور وفرحنا فرحة الدنيا بيه وكانت نفسها طول الوقت تخلف بنت عشان تكون ليها صديقة ومساعده زى ما هى كانت معايا لكن النصيب جه بالولد التانى ووراه جه الولد التالت وهيا هتموت على بنت - وجابر - زوجها- كان مبسوط بخلفة الصبيان وابتدى الموضوع يكبر فى دماغ نادية وكانت نفسها فى البنت ولما كانت تقول كده ادام جوزها كان يقولها انا خلاص مش عايز عيال تانى بس انا اعرف اربى دول وطبعا هيا كانت حزينه لان نفسها فى البنت - المهم ركبت شريط عشان تمنع الحمل زى ما طلب جوزها منها وقطعت حوالى خمس سنين وفى سنه 86 تقريبا حملت على الشريط وكانت مشكلة بينها وبين جوزها اللى مش عايز عيال تانى وكان عايزها تنزله لكن ابوها اتدخل وقاللة يا جابر حرام عليك والغريب ان جابر كان رافض جدا ان ناهد تحمل ومكناش عارفين ليه وعاشت فى نقار ومشاكل كتير مع جوزها لدرجة انه بقى يبات برة البيت فى عز ما كانت فى تعب الحمل واللى ذود الطين بله ان ابوها مات وهيى حامل فى الشهر السابع وبقت البت تنزل ترف من كتر الحزن على ابوها حزنت عليه لدرجة اننا قلنا انها هتموت وراه وليل ونهار بكى وعياط لدرجة انى بقيت انا اللى اصبرها واقولها وحدى الله يا بنتى وخافى على اللى بطنك وبقت تصرخ زى المجنونة وتخرج لوحدها من البيت ومبنبقاش عارفين هيا بتروح فين وطبعا زادت المشاكل مع جوزها ومبقاش ييجى البيت بعد العزا ولا يسأل فيها واتغير شكلها وبقت عاملة زى المجانين تصحى من النوم تصرخ وتنده ابوها لدرجة اننا عرفنا انها بتخرج بالليل من غير ما نعرف بتروح فين وتتأخر وترجع مليانه تراب وشكلها غريب جدا وبقت ساكته ومسهمة وانا مبقتش عارفة مالها لا طايقة البيت ولا طايقة عيالها ولا طايقانى انا شخصيا ولما كنت احاول اقرب منها كانت تصرخ فى وشى وتوقلى يارتك انتى اللى موتى مكان ابويا انا عايزة ابويا وتسيبنى وتطلع تقعد لوحدها على السطوح وبقينا نخاف نكلمها لحسن يجرالها حاجة خصوصا انها كانت على آخرها وعلى وش ولادة وبقيت مش عارفة اعملها ايه ولما كنت اطلع اشوفها اسمعها بتتكلم مع حد مش موجود وترتطن بطريقة غريبة وبكلام مش مفهوم وجوزها هربان من البيت مش عارفين هو فين وولادها بقو مش عارفين يتعاملو معاها وبقو بيخافو منها وينزلو ينامو عندى مع اخوالهم ويسبوها هيى فوق لوحدها.
وفى يوم اسود جالها الطلق وكانت بتموت ووشها كان اصفر وحست بقلب الام ان بنتى هتموت وبدل ما نجيب الداية جريت وجبت دكتورة كمان وكانت الولاده عسيرة وصعبه وافتكر ان ناهد قعدت تولد فى المولود يومين ورا بعض وتصرخ بعزم ما فيها وكنا كلنا على اعصابنا وحسينا ان ناهد هتموت فى الولاده دى وساعة الولاده سمعنا صرخة ناهد وشهقة الداية وصرخة الدكتورة مع بعص فى نفس واحد
سكتت المرأه لتلقتط انفاسها بينما انا ومجدى ننتظر باقى ا
تابع ليصلك الجزء التالي

06/10/2018

(الجزء الثالث)... قصة رعب حقيقية

عندما يمر الانسان بتجربة شاذة او شديده التطرف كالتى مررت بها يصبح وكأنه فى عالم آخر
فالذى شاهد غير الذى سمع وغير الذى لا يعرف
فالحقيقة المريعة اننى انام منذ شهور فى شقة مع شبح او عفريت لسيده احترقت منذ سنوات
والحقيقة الاكثر مرارة اننى كنت اشعر بشيء غير عادى ولكنى بررت هذا بالشرود او عدم التركيز
لكن الحقيقة الواقعة اعلنت عن نفسها بكل وضوح فالشبح كان يجول فى شقتى بكل حرية ويؤثر على تصرفاتى ومزاجى ويلعب معى كما يترائى له ويغير من مزاجى الشخصى ويجبرنى على تصرفات ما كنت اتوقع ان افعلها والان يريدنى ان ارحل
اسودت الدنيا فى وجهى فانا اعيش الان تحت رحمة شبح قاسى احترق جسده وواجه اشنع المصائر وبالتالى فهو لا يهتم ابدا بمصيرى بل سيجعلنى لعبته يمارس معها كل انواع الذعر والرعب الذى لم اجده حتى فى الافلام
والمشكلة اننى لا املك ترف الانتقال السريع بسبب ظروف عملى وبسبب ان احدى الغرف مكدسة بالبضائع التى كنت اتاجر بها وان الشقة كانت شقة ومكتب ومخزن فى آن واحد--- مشكلة شاذة بلا حل تقريبا سوى الرحيل
سيقول بعضكم لم لا ترجع بيت اهلك؟؟ اقول لكم اننى كنت على خلاف مع ابى ولو رجعت سيحولنى لايقونه للفشل والتشفى
ولو اخبرت صديقى الهيستيرى سيقلب الدنيا على رأسى ويصرخ فى وجهى ويرفض حتى زيارتى وسيرتبك كل شيئ للابد خصوصا ان تجارتى كانت وليده وسأخسر فعلا الكثير وانا فى بداية مشوارى المهنى وحتى لا املك المال الكافى لانتقال جديد مريح كما ارجو
دارت كل هذه الافكار وانا واقف فى غرفتى الصغيرة واعتزمت على النزول لاشم هواء الشارع البارد وافكر كيف اتخلص من كل هذا
خصوصا واننى مازلت اشعر بالذعر من مجرد تذكر ما حدث فى ليلتى السوداء الماضية
والمشكلة اننى حتى لا اجرؤ للنظر ناحية طرقة الحمام والمطبخ واشعر ان هذا الكيان المريع واقفا ينتظر الانفراد بى مرة اخرى
تجمدت الدموع فى عينى وتجمدت الافكار فى رأسى وشعرت بالعجز الكلى واتجهت لباب شقتى وفتحته عازما على الخروج حالا وبمجرد ما خرجت واغلقت الباب واتجهت للنزول على السلم
اذ أفاجأ بصرخة وصوت انهيار على السلم نفسه ووقوع اشياء وبادلت الصرخة بصرخة اكبر واختل توازنى تماما من الفزع ووقعت متدحرجا على السلم ومحدثا اكبر قدر من الضوضاء وقد جرحت ساقى وفتح حاجبى من اثر السقطة والدحرجة وكل هذا بسبب قطط الجيران التى كانت تتصارع على صندوق القمامة الموضع على بسطة السلم اذ انهم راونى وسارعو بالخروج من الصندوق فوقع الصندوق نفسه ووقعت البقية الباقية من مقاومتى لاجد نفسى مطروحا امام شقة الدور الاول والتى تقطن بها العجوز صاحبة العقار وام السيده المحترقة فى شقتى
طبعا فتحت كل ابواب الشقق فى انزعاج هائل ونسيت ان اخبركم ان الدور يمثل شقة واحده وان العمارة خمسة او سته ادوار
وخرج الجيران الذين هم اخوة السيده من الادوار العليا وخرجت السيدة العجوز من شقتها بالدور الاول
وهى فى حالة من الذهول والخضة اثر هذه الضوضاء المنفجرة على السلم
نزل رجلان - بملايسهم الداخلية -من أعلى ومعهم زوجاتهم واولادهم ليشاهدو هذا السيرك وبطله الوحيد والذى هو انا
وانا مطروح على الارض أنزف من قدمى ومن رأسى والسيده العجوز تصرخ وتلطم وتحاول أن تسعفنى
وانا فى حال لا يمكن وصفه اضافة لاعصابى التى تمزقت تماما واندمجت تلقائيا مع القمامة المتناثرة من الصندوق الذى كانت ترتع فيه القطط على السلم كما تجمع الجيران المجاورين للعمارة ومنهم البواب فى العمارة المقابلة وبعض المارة بالصدفة
احسست ان وعيى يتسرب من داخلى وان نهايتى قد حانت الان اضافة للاحراج الهائل وهيئتى الشبيهة بضحايا الحرب الاهلية
انحنى الرجلان على جسدى بسرعة وقامو برفعى وادخلونى الى شقة امهم بينما الام تصرخ
ياخرابى الواد مات ولا ايه؟؟ حصل ايه ؟؟ ايه الدم ده ؟؟ فى حد ضربه على نافوخه ولا ايه؟"
احد الاولاد وكان يعرج عرجا خفيفا
مش عارف يا امى احنا سمعنا صرخة جامده وصوت حاجة بتقع على السلم"
الام مولولة
آه يا حبيبى يابنى قوم بسرعة اتصرف واعدله وشوف الدم ده جاى منين"
الابن الاخر وهو يتفحصنى بسرعة؟؟
ده حاجبه مفتوح الظاهر من الوقعة يا امى متخافيش سليمة سليمة ورجله كمان اتجلطت من صفيحة الزبالة لما"" اتحدرج بيها على السلم
الام لا تصدق وتصرخ
يا نهار اسود يا نهار مهبب اسمالله عليك يابنى قوم هات البن من المطبخ بسرعة يالا مالك واقف زى العامود" يالا
يتحرك الابن ذو العرج الخفيف لاحضار البن بينما انا واعى تماما لما يحدث ولكننى عجزت تماما عن الكلام والحركة وكأننى مشلول فقط دموع غزيرة انطلقت اخيرا من عيونى لتعلن عن انهيارى التام وحرجى المتناهى لكل هذه الضحة الحادثة والتى تشبه الفضيحة شكلا ومضمونا
الام تسمح الدم عن وجهى برفق شديد وتنخرط فى بكاء هستيرى بينما الجيران فى الخارج يدقون بابا العمارة المغلق بالجنزير والقفل
وزوجات ابنائها يبسملون ويحولقلون ويحتضنون اطفالهم التى تصرخ بكل قوة
ولكم ان تتصورو حجم الفوضى والصراخ والتساؤل عن جارهم المهذب الذى صرخ وتدحرج وأصيب فى بيتهم بينما هم مازالو نياما
أراحو جسدى على كنبة فى صالة شقة الام وغسلو دمى عن وجهى وساقى بينما الام تبكى بحرقة وكبسة حاجبى المفتوح بالبن ليقف النزيف وربطو ساقى التى انجرحت بفعل صندوق القمامة وشربونى ماء بسكر
ومع الوقت إستعدت قدرتى على الحياه وانا فى احضان السيدة الباكية التى جلست ووضعت رأسى على فخذها وهى تنهنه وتنادى على باسمى
يا تامر اسم الله عليك يا ضنايا الحمد لله سليمة إتكلم يا حبيبى قول حاجة انت وقعت على السلم ازاى"
نظرت لها فى ضعف وحاولت التماسك بينما انسابت دموع قهرى واحراجى والتزمت الصمت
عاودت مسح وجهى بيديها الممتلئتين
اسم الله عليك يابنى قوم يا مجدى - وهو ابنها - هات شوية ميه وملح وارميهم على السلم
ثم تنظر لابنها الاخر آمرة
وانت شوف الجيران وقولهم مافيش حاجة ده الراجل وقع من على السلم"
ثم تنظر لى بكل قلق الدنيا
يا حبيبى يابنى الحمد لله بس وفعت ازاى"
اخيرا تكلمت
القطط وصفيحة الزبالة اللى على البسطة اتخضيت ووقعت
الام بذعر
اللهم احفظن
فضلا تابع جابر عثرات الكرام..كل يوم جزء

06/10/2018

شقة الهرم (الجزء الثانى)
.. قصة رعب حقيقية

كنت قد استاجرت الشقة من شخص يدعى جابر وهو رجل كهل واب لثلاث شباب تقريبا فى مثل عمرى وقد تعرفت عليه عن طريق سمسار عقارات فى شارع الهرم - ذهبت لبيته الكائن فى نهاية شارع فيصل وهو بيت كبير مريح وكنت قد شاهدت الشقة مسبقا مع السمسار دون الحاج جابر نفسه وعندما وافت مبدئيا عليها وسألت عن التفاصيل قال لى السمسار لا تقلق فالحاج جابر رجل عملى وكريم ولن يمانع فى اى تفاصيل تطلبها منه - ولاحظت ان الشقة مهجورة منذ زمن بعيد فالاثاث الموجود بها مغطى بالكامل ويعلوه طبقة كثيفة من الاتربة فيما يعنى انها مغلقة منذ زمن بعيد وعندما سألت السمسار جاوبنى بانه لا يعرف الرجل الا من زمن قريب عندما قال له الابن الاكبر للحاج جابر ان الشقة مطروحة للايجار ولم ابالى وقتها بمعرفة السبب فقد يكون الرجل عائد من سفر قريب وعرفت ايضا بالصدفة ان العمارة عبارة عن منزل عائلة واحده وان صاحبة العمارة والتى تقطن الدور الاول هيى حماته وجده اولاده من الام
وعندما نزلت مع السمسار قابلت هذه الجده وكانت متحفظة لا تنظر ابدا الى وجه المتحدث لها - كانت سيده بيضاء تحمل جمالا غابرا وتتشح دائما بالسواد وكانت لا تتكلم الا فيما ندر - وعرفت ايضا ان ابنائها الرجال يسكنون فى الطوابق التى تلى الطابق الكائن به الشقة وقد ازعجنى ان اتواجد فى بيت عيلة كما يقولون - ولكنى تناسيت هذه التفصيلة نظرا لان الشقة لقطة وايجارها مناسب لى
وذهبت مع السمسار للحاج جابر فى بيته البعيد عن المنطقة التى بها الشقة فالشقة كانت فى اول شارع الهرم وبيت الرجل كائن فى المريوطية وهيى مسافة بعيده جدا - دخلت لبيت الرجل ولاحظت انه على قدر من التدين والوقار ووافق بسهولى على عمل عقد لمده خمس سنوات بدون شروط تأمينيه قاسية كما - ومضيت معه عقد الايجار بمنتهى الارتياح وسلمنى مفتاح الشقة ومفتاح باب العمارة- وعندما هممت بالخروج من عنده استوقفنى قائلا- يا ساتاذ تامر انصحك بالاقتصار عن الجيران وخصوصا حماتى التى تسكن فى اول دور حيث اننى على خلافات مع الحاجة صاحبة العقار لانها - التى هيى حماته- بسبب خلافات عائلية قديمة بينى وبينها - تشاءمت من كلامه للحظات حيث اننى اكره وجودى فى وسط متوتر خصوصا عندما يكون التوتر عائلى ولكنى استخففت بكلامه فى سرى فانا اصلا لا احب الاختلاط مع الجيران واعتز جدا بخصوصيتى-
ودعت السمسار ورجعت لشقتى الجديدة سعيدا بالانجاز الجهنمى وبالعقد اللقطة للشقة واستعنت بامراه البواب فى العمارة المقابلة لتنظف لى الشقة من الاتربة وذهبت من فورى لانقل متعلقاتى الشخصية للشقة وانا فى منتهى السعاده لهذا الانجاز
ومرت الشهور وانا اسكن فى هذه الشقة وكان لى طقوسى وقتها
كنت اعود من عملى فى حوالى التاسعة مساءا وقبل دخول البيت اعرج على نادى الفيديو القريب والذى ضربت فيه صداقة مع صاحبه ليزودنى بالافلام الاجنبية التى اعشقها وكنت زبونا مميزا عند هذا الرجل
فضلا تابع ليصلك باقي الاجزاء

06/10/2018

: فى شقة الهرم ... قصة رعب حقيقية ..

اليوم الاربعاء فى احدى ليالى نوفمبر البارده عام 1997وقد استسلمت للنوم مبكرا - على غير العادة- فى شقتى التى استأجرتها

حديثا وكانت المرة الاولى التى انام فيها قبل اذان الفجر فقد كنت متعبا ومرهقا بعد يوم طويل شاق فى عملى المتواضع

جرس التليفون الارضى يرن فى الغرفة المجاورة لغرفة نومى اسمعه بعيدا فى احلامى وامزجه تلقائيا مع احداث نومى

فانا احب النوم واحترمه ليس لكسل منى فانا مشهور بالنشاط والاصرار ولكن النوم عندى له سحر خاص جدا

الجرس يدق باصرار غريب وانا غير قادر على القيام من فراشى الدافئ لارد عليه

من عساه يتصل بى فى هذه الساعة المتأخرة ؟اتكون أمى هى من يتصل؟ احدث مكروه ما لاحد؟ كل هذه الافكار ظلت تدور فى بالى وانا فى الحالة المتوسطة بين النوم واليقظة

انهض متكاسلا واتمنى ان يكف المتصل عن اصراره فانا اريد اكمال نومى اللذيذ

وصلت للغرفة الاخرى وقبل ان امسك سماعه الهاتف توقف عن الرنين وطبعا لم تكن خدمة اظهار الرقم متوفرة كما الان

وقفت فى الظلام انظر بحيرة وتساءلت بين وبين نفسى هل كان المفروض ان اسرع اكثر من هذا للرد لعله تليفون مهم او طارئ

وطبعا كنت مازلت ناعسا فقررت الرجوع للسرير الدافئ لان الجو باردا بدرجة عجيبة خصوصا وان الشقة شبه خالية من الاثاث لاننى كما قلت لكم استأجرتها حديثا لاستقل بحياتى بعيدا عن اهلى

تراجعت لغرفتى وانا اسير فى الظلام متناسيا امر الهاتف المزعج

نسيت ان اصف لكم الشقة فهى شقة واسعة ذات ثلاث غرف وصالة استأجرتها وقتها بمبلغ 300 جنيه وهو مبلغ كبير بالنسبة لهذه الايام وغرف الشقة كبيرة عدا غرفة هيى التى اخترتها لتكون غرفة نومى فهى صغيرة - محندقة- حتى لا اشعر بالبرد فيها

وفجأه.............................................. سمعت صوتا غامضا يأتى من البلكونة المغلقة

صوت ضعيف لكنه واضح يوجد شخص ما فى البلكونة يحاول فتحها من الخارج وخصوصا اننى اسكن الدرو الثانى اول

تجمدت فى مكانى وشعرت بخوف وقلق ونظرت عبر الظلام لشيش البلكونة المغلق باحكام ومن خلفه الباب الزجاجى المغلق ايضا

والصوت مازال مستمر .......... يوجد شخص ما يحاول الدخول

اضأءت النور وتمنيت ان يعرف المتسلل اننى موجود فى المنزل ويهرب قبل ان اواجهه

سكت الصوت بعد اضاءة النور ................ انتظرت لدقائق لاطمئن بان الزائر الغير مرغوب فيه قد رحل

تقدمت من البلكونة واحدثت اكبر ضوضاء ممكنه وانا افتحها حتى اعطيه الفرصة فى الهروب

لا تتهمونى بالجبن فأنا وحيد فى الشقة الشبه خالية وجديد فى المنطقة كلها ولا اعرف ما يحدث فيها وانها المرة الاولى التى انام فيها مبكرا منذ عده اشهر

وكانت الساعة حوالى الثانية والنصف صباحا

وعندما فتحت البلكونة لم اجد احدا ونظرت للشارع لم اجد مخلوقا فى هذه الساعة المتأخرة خصوصا والجو بارد جدا

اعدت غلق البلكونة مرة اخرى وغادرت الغرفة كلها ومشيت الى اخر الشقة حيث غرفتى الصغيرة لاواصل نومى

واطفأت النور لاننى لا احب الضوء ابدا فى نومى ولكننى تركت نور الصالة لاحدث بعض الالفة

وعدت لسريرى الحبيب المواجه لباب الغرفة وتركت الباب مفتوحا

وحاولت النوم مجددا وبعد فترة ثقلت اجفانى رغما عنى ورحت فى النوم

وفجأه دق جرس الهاتف مرة اخرى محدثا صوتا مفزعا ومنبها لى

فتحت عينى مرة اخرى

ونظرت للصالة المضاءة عبر باب غرفتى وشعرت بريح بارده جدا تهز كيانى مع صرخات جرس الهاتف

وفيما كنت اقوم لارد على الهاتف المزعج ومررت بالصالة

وجدت ان البلكونة مفتوحة على مصراعيها ولا اعرف كيف حدث ذلك ومن بابها المفتوح تدخل عاصفة بارده جعلتنى اتجمد من البروده والرعب

من فتح باب البلكونة؟؟؟؟؟؟؟ وكيف لم اشعر به؟؟ وهل هو الان موجود معى فى الشقة؟؟

تجمدت واحسست اننى عارى تماما فى مهب الريح البارده

وفى الوقت نفسه سكت الهاتف عن الرنين المتواصل ليسود صمت ثقيل له رائحة البرد والخوف ذاته

تراجعت بظهرى لغرفتى وقفزت على السرير ولففت نفسى بالغطاء الثقيل وانا انتفض بذعر لم اعرفه قبل ذلك

ومن خلال الصمت سمعت صوت اقدام تمشى من البلكونة الى الصالة الى غرفتى الصغيرة

اقدام حافية تمشى بمنتهى الثقة - تمشى ببطء وتتجه ناحية الغرفة التى ارتجف فيها تحت الغطاء

لم اجرؤ ابدا على النظر لصاحب هذه الاقدام

فقط رأيت قدما نسائية مشوهة حافية تتجه ببطء واصرار ناحية السرير
يتبع
فى شقة الهرم (الجزء الثانى)
.. قصة رعب حقيقية حدثت معى... من مذكرات تامر عطوة

كنت قد استاجرت الشقة من شخص يدعى جابر وهو رجل كهل واب لثلاث شباب تقريبا فى مثل عمرى وقد تعرفت عليه عن طريق سمسار عقارات فى شارع الهرم - ذهبت لبيته الكائن فى نهاية شارع فيصل وهو بيت كبير مريح وكنت قد شاهدت الشقة مسبقا مع السمسار دون الحاج جابر نفسه وعندما وافت مبدئيا عليها وسألت عن التفاصيل قال لى السمسار لا تقلق فالحاج جابر رجل عملى وكريم ولن يمانع فى اى تفاصيل تطلبها منه - ولاحظت ان الشقة مهجورة منذ زمن بعيد فالاثاث الموجود بها مغطى بالكامل ويعلوه طبقة كثيفة من الاتربة فيما يعنى انها مغلقة منذ زمن بعيد وعندما سألت السمسار جاوبنى بانه لا يعرف الرجل الا من زمن قريب عندما قال له الابن الاكبر للحاج جابر ان الشقة مطروحة للايجار ولم ابالى وقتها بمعرفة السبب فقد يكون الرجل عائد من سفر قريب وعرفت ايضا بالصدفة ان العمارة عبارة عن منزل عائلة واحده وان صاحبة العمارة والتى تقطن الدور الاول هيى حماته وجده اولاده من الام

وعندما نزلت مع السمسار قابلت هذه الجده وكانت متحفظة لا تنظر ابدا الى وجه المتحدث لها - كانت سيده بيضاء تحمل جمالا غابرا وتتشح دائما بالسواد وكانت لا تتكلم الا فيما ندر - وعرفت ايضا ان ابنائها الرجال يسكنون فى الطوابق التى تلى الطابق الكائن به الشقة وقد ازعجنى ان اتواجد فى بيت عيلة كما يقولون - ولكنى تناسيت هذه التفصيلة نظرا لان الشقة لقطة وايجارها مناسب لى

وذهبت مع السمسار للحاج جابر فى بيته البعيد عن المنطقة التى بها الشقة فالشقة كانت فى اول شارع الهرم وبيت الرجل كائن فى المريوطية وهيى مسافة بعيده جدا - دخلت لبيت الرجل ولاحظت انه على قدر من التدين والوقار ووافق بسهولى على عمل عقد لمده خمس سنوات بدون شروط تأمينيه قاسية كما - ومضيت معه عقد الايجار بمنتهى الارتياح وسلمنى مفتاح الشقة ومفتاح باب العمارة- وعندما هممت بالخروج من عنده استوقفنى قائلا- يا ساتاذ تامر انصحك بالاقتصار عن الجيران وخصوصا حماتى التى تسكن فى اول دور حيث اننى على خلافات مع الحاجة صاحبة العقار لانها - التى هيى حماته- بسبب خلافات عائلية قديمة بينى وبينها - تشاءمت من كلامه للحظات حيث اننى اكره وجودى فى وسط متوتر خصوصا عندما يكون التوتر عائلى ولكنى استخففت بكلامه فى سرى فانا اصلا لا احب الاختلاط مع الجيران واعتز جدا بخصوصيتى-

ودعت السمسار ورجعت لشقتى الجديدة سعيدا بالانجاز الجهنمى وبالعقد اللقطة للشقة واستعنت بامراه البواب فى العمارة المقابلة لتنظف لى الشقة من الاتربة وذهبت من فورى لانقل متعلقاتى الشخصية للشقة وانا فى منتهى السعاده لهذا الانجاز

ومرت الشهور وانا اسكن فى هذه الشقة وكان لى طقوسى وقتها

كنت اعود من عملى فى حوالى التاسعة مساءا وقبل دخول البيت اعرج على نادى الفيديو القريب والذى ضربت فيه صداقة مع صاحبه ليزودنى بالافلام الاجنبية التى اعشقها وكنت زبونا مميزا عند هذا الرجل

ثم امر على اى مطعم قريب لاشترى عشاءا كيفما اتفق وبالتالى ادخل البيت على الساعة العاشرة والنصف لانعم بحمام سريع ثم اجلس لاتناول عشائى واقوم بتشغيل جهاز الفيديو وقتها لاتابع بشغف الافلام التى استأجرتها وانا اشرب الشاى وادخن الشيشة اما م التليفزيون حتى اذان الفجر وكنت قد تعودت ان انام بعد الفجر بساعة او اقل حسب رغبتى للسهر او للنوم

وكنت الاحظ اشياءا غريبة تحدث لى فى هذه الشقة ولكنى لم ابالى باعتبارها صدف او تفاصيل غير مهمة ناتجة عن شرودى او عدم تركيزى

ولكنى تذكرت بشده هذه الملاحظات فيما بعد

من هذه الملاحظات اننى كنت عندما ادخل للمطبخ اجد نفسى فى الحمام او العكس

كذلك كنت اشعر بقشعريرة غريبة عندما امر فى الممر الواصل بين الصالة وبين الحمام والمطبخ

كذلك كنت اشعر باستمرار ان هناك من يجلس معى فى المكان لدرجة اننى كنت اشعر به جالسا معى يتابع معى افلام الفيديو

وكذلك - وهذا عجيب جدا - كان ذوقى يتغير فى انتقاء الافلام فاصبحت استأجر الافلام العربية والمسرحيات على غير عادتى

وكنت اتابعها بمنتهى الشرود والصمت ولا يقطع هذا الصمت الا عندما اتحدث فى الهاتف الارضى مع احد اصدقائى او استضيف زائرا من اصدقائى او من اهلى

واكان كل من يزورنى يقول لى جملة غريبة

الشقة دى فيها حاجة مش طبيعية يا تامر"

وكنت لا اعير لهذا اى انتباه من جانبى فالشقة واسعة ورطبة يجرى فيها الهواء بمنتهى النعومة

الى ان جاء يوم تأخر عندى صديقى العتيد خالد والذى هو اعز اصدقائى كما كان شريكى فى عملى التجارى الضعيف

وهو رجل من برج العقرب يملك احساس التاجر العملى وكان لا يتحدث معى الا فى شئون المكسب والخسارة وما الى ذلك من تفاصيل العمل لدرجة اننى كنت اطالبه بالكف عن الكلام فى العمل طوال الوقت

فكان ينظر لى باستغراب ويقول

يعنى هو فيه ايه اهم من الشغل نتكلم فيه يا طوط- كان ينادينى دائما بهذا الاسم

وكنت ومازلت احبه واعتبره اخى الاكبر المختلف عنى نهائيا فى السلوك والشخصية

استغرق خالد فى النوم على الكنبة وهو يشاهد معى احدى المسرحيات ولم انتبه الى نومه الا عندما علا صوت شخيره

نظرت ناحيته وابتسمت فى اشفاق وقمت من فورى بتغطيته ووضع وساده صغيرة تحت راسه

ورجعت لمتابعة المسرحية بشرود وانا ادخن الشيشة الى ان جاءنى النوم انا الاخر فقمت واطفأت النور وتوجهت لغرفتى الصغيرة حيث تعودت طوال حياتى ان اقرأ قليلا قبل النوم بواسطة اباجورة صغيرة بجانب السرير حتى تغمض عينى ويفلت الكتاب من يدى فهذه عادتى منذ زمن بعيد

وفى هذه الليلة بالذات حدث شيئا غريبا جدا ---- بينما انا مستمر فى القراءة ولا يوجد ضوء فى الشقة كلها الا من الاباجورة وصديقى خالد يغط فى نومه وصوت شخيره العالى يسلينى تذبذب ضوء الاباجورة بجانبى وانقطع صوت شخير صديقى العزيز فانتبهت لاسمع همهمة واصوات محادثة من الصالة المظلمة --- صوت خالد صديقى يتحدث مع مع لا اعرف ولكنه صوت اخر شبه انثوى لكنه مكتوم بينما صوت صديقى واضح النبرات ولكنه بطئ الايقاع

اندهشت وضحكت وتصورت ان صديقى العزيز يحلم ولكن من اين يأتى الصوت الاخر ؟؟ هل يكون صديقى يتكلم بصوتين فى حلمه مثلا؟؟ ناديت عليه بهدوووووووووؤ يا خالد انت يابنى بتحلم بايه ؟؟ يا خالد يا خاااااااااااااااااالد

صمتت المحادثة بعد ندائى الاخير وعم الصمت الكامل المكان لا محادثة ولا شخير ولا اى شيء

معندما هممت بالقيام من فراشى لاطمئن على صديقى فوجئت به واقفا على عتبة باب الغرفة

صامتا شبه مخدر لا يتحرك ولكنه ينظر لى بثبات وكان ظهره للحائط يسد بجسده مكان زر النور للغرفة

اقتربت منه بحيرة شديدة جدا وانا لا اعرف ماذا يحدث-------وخرج صوتى ضعيفا خافتا

واد يا خالد مالك واقف كده ليه؟؟؟؟ لا اجابة خالد انت يابنى فيه ايه مالك مسهم وواقف زى الصنم؟؟؟ مازال ينظر لى ولا اجابة

مددت يدى وهززته برفق وحذر --------- وجدته يتحرك ناحية باب الشقة بهدووووووووووؤ ويمسك بيده حذائه والجاكت الجلد ويدير المفتاح ويفتح الباب ويقف على بسطة السلم المقابل لباب الشقة ويلبس حذائه وجاكتته بمنتهى الهدوووووووووووووؤ

ضحكت وارتبكت وانا لا ادرى ماذا جرى لصديقى العزيز وقلت له

استنى يابنى ولا بات معايا لحد الصبح الدنيا برد

لم يرد على

قلت له طيب استنى اما انزل معاك افتحلك باب العمارة لانه اكيد مقفول ولبست بالطو على ملابس نومى ونزلت لافتح له وهو صامت كانه صنم وقد ظهرت على وجهه امارات غضب لا اعرف لماذا

خرج صديقى للشارع واتجه ناحية سيارته المركونة امام العمارة وذهب بلا اى تعليق

ظننت وقتها انه قد يكون شارب حاجة كده ولا كده خصوصا ان صديقى العزيز كان يدمن تدخين الحشيش وقتها

رجعت للشقة وعاودت النوم مستغربا جدا تصرفه فصديقى ابعد ما يكون عن الانسان الشارد او الصامت فهو صاخب متحرك لدرجة كانت تثير جنونى فى اوقات كثيرة وعندما اتصلت به فى اليوم التالى وجدته لا يتذكر اى شيء اصلا

ومرت الحادثة بسلام

نسيت ان اقول لكم ان روابط الصداقة والافة جمت بينى وبين صاحبة العقار ووجدتاه ام حنون وتحبنى بلا اى مقدمات وكانت تقدم لى اطباق من صنع يديها من وقت لاخر واحببت وجودها وكنت اهاديها باشياء كثير واطعمة كلما سمحت الظروف خاصة انها كانت تحب الفسيخ جدا وانا كنت احضره دائما من رحلاتى فى دمياط وكفر الشيخ

كذلك نسيت ان اخبركم عن بنت الجيران واسمها نجلاء وكانت تحبنى وتتبادل معى بعض الحديث كلما وجدتنى بشرفة غرفة نومى حيث كانت جارة لى فى العمارة المجاورة لعمارتى وكنت اتعامل معها بحرص شديد فلا انا ارفضها ولا اقبلها فهى لا تعجبنى تماما كذلك لا يعجبنى اسرتها التى تتشاجر من وقت لاخر مع احد الجيران وكنت زاهدا تماما فى ان يكون لى نصيب من هذا الشجار

فانا اعذب واعيش وحدى بعيدا عن اهلى لذلك آثرت السلامة حتى لا تطيخ امها بى او يتهور اخيها على وانا احب كرامتى جدا ولكن البنت مصرة على مصادقتى رغما عنى وكنت لا اعرف كيف انسحب منها لدرجة انها كانت تدق على شباكى كلما سنحت لها الفرصة وهذا كان يثير توترى لاقصى حد

طبعا انا اسف لهذه المقدمة الطويلة فكل الاشخاص الذين ذكرتهم فى هذه المقدمة كان لهم دور فى الاحداث الرهيبة التى حصلت فيما بعد

نعود للحظة المهولة----- نعود للرعب الذى كانت له مقدمات لم التفت لها ولم اعرها انتباهى

انا متجمد تحت غطاءئى

شيئ ما يمشى بمنتهى الثقة يتحرك فى ظلام شقتى متوجها لى انا بالذات

شيئ لا يصدر الا صوت خطوات

شيئ يمشى بقدمين حافيتين مشوهتين

لم اجرؤ على النظر لاعلى بل لم اقدر على فعل اى شيئ

توقفت القدمين بالقرب من سريرى

اشعر ان رأسى موصل باقطاب كهربية عنيفة اننى ارتجف ابكى بقهر وتجمد ولكن بدون دموع وبدون صوت

انزلق بظهرى نازلا للجانب الاخر من الفراش بدون اى اراده وكأن جسدى ملك لشخص آخر

امسك بالغطاء وكانه طوق النجاه لغريق لا يعرف السباحة

تميل رأسى رغما عنى لتلتصق بارض الغرفة

ارى القدمين من اسفل الفراش نعم نعم قدم نسائية ولكنها كبيرة منتفخة مازال يعلق بها اثار المونيكير ولكنها منتفخة قاسية كانها بالون مملوء بالماء اجز على اسنانى بغل اريد ان افقد الوعى اريد ان اموت ولكن كان هذا ترفا لا املكه

كل ما املكه هو ان ارتعب وانتفض داخليا

فجأه وبدون مقدمات بدات القدمات تقفز فى مكانهما مثل فتاه تنط الحبل

تقفز وتقفز وتقفز وهيى فى مكانها تقفز باصرار تقفز بتصلب تقفز بهدوووووووؤ

وانا مذهول على وشك الجنون الصامت المليء بالصراخ المكتوم

ثم فجأه وبدون مقدما تقفذ قفذة عالية لتستقر على سريرى العريض

اختفت الاقدام ولكنها فوق السرير تمارس القفذ بجنون

اسمع صوت عوارض السرير الخشبية تئن تحت ثقل صاحبة الاقدام المنتفخة

وانا مطروح بجانب الفراش تقريبا تحته اشاهد ملة السرير تتكسر بواقع الضغط والوزن الشيطانى القافز فوقها

تكسر اربع او خمس الواح من ملة السرير الخشبية محدثة صوت تكسير الخشب المعروف

لقد انفلق كل لوح على حده من المنتصف تقريبا وان لم ينفصل تماما

وانا غارق فى الذهول والصمت اضع يدى بقوة على فمى واعض بجنون كف يدى حتى لا اصرخ

وكل ما توارد لذهنى فى هذه اللحظة ان اسكت كى لا تنتبه صاحبة الاقدام المشوهة لوجودى

ثم سمعت ذلك الصوت

فففففففففواااااااااااااااااااااااااااه ففففففففففففففواااااااااااااااااااااااااااااااااااه

ومففففففففففففففففففففففففففففففففف فووووووووووووووووووووووووووووو

صوت يأتى مكتوما لكنه صريحا لانسان يتقطع او يذيح او يحترق او اى شيء شنيع ومهول

ثم قفزت على الارض مرة اخرى واتجهت بخطوات مسعورة

خطوات شخص يجرى ويستغيث بالناس

تجرى الاقدام خارجة من غرفتى الى الصالة تجرى فى انحاء الشقة بسرعة مهولة محدثة صوت طرقعة لحم القدم على البلاط العارى

ثم تختفى فجأه وهى تجرى على الممر المؤدى للحمام والمطبخ محدثة ذلك الصوت المكتوم

اومفووووووووووووووووووووووووووووووه فووووووووووووووووووواااااااااااااااااااااااااااااااااه

يمر الزمن بى وانا فى مكانى ارمق الواح السرير المكسورة وغلفت نفسى بالبطانية وانا مرتمى على البلاط البارد ارتجف وابكى بلا صوت يمر الزمن يمر الزمن وانا لا ادرى هل انتهى العرض المذعور ام اننى انا الذى انتهى

مع مرور الوقت استعدت روعى ولكنى لم اتحرك

الفجر يعلن عن وجوده بصوت المؤذن

اظل نائما على وجهى فى مكانى لا اقدر اصلا على الحركة

ومع خيوط النور الصباحية استعدت روعى وهدوووووووووؤئى

وعزمت ان اترك هذا المكان باى ثمن

قمت وانا انتظر لسريرى وقد وجدت فجوة بفقعل تكسير الواح الملة تحته

توجهت بكل مشقة لباب الشقة عازما على الخروج بملابس نومى للشارع

اريد ان ارى الناس وان اشعر بلذه وجودى بين الادميين

فتحت باب الشقة وخرجت جلست على السلم

واضعا رأسى بين يدى ومستعد تماما للانهيار والبكاء

مر الوقت واحسست بشخص ينزل من اعلى --- لابد انه احد الجيران من ابناء السيده الطيبة

جريت لداخل شقتى مرة اخرى

لا اريد لاحد ان يرانى على هذا الحال

جريت لافتح كل نوافذ الشقة ومنها نافذة غرفة نومى

لاجد جارتى نجلاء تبتسم بارتباك المعجبين لتحيينى تحية الصباح

صباح الخير يا تامر اول مرة اشوفك تصحى بدرى

انظر لها ولا ارد

تنظر بتمعن فى وجهى لتجد كارثة قد حلت بملامحى

ظهر عليها الانزعاج وتسأل

مالك وشك اصفر كده ليه؟؟

تمالك نفسى بصعوبة فرجولتى تمنعنى من الانهيار اما هذه البنت المعجبة

صبح النور يا نجلاء ابدا ما ممما فيش

قالت بشك

لأ فيه قولى مالك؟

ارتبكت امام وجودها وفرحت باننى مازلت على قيد الحياه فى نفس الوقت

سالتها بشكل صادم

انتى تعرفى حاجة عن الشقة دى؟؟

نظرت لى بتركيز وقالت

حاجة زى ايه يعنى؟؟؟

يعنى حاجة غريبة او مش طبيعية

نظرت لى بتكيز اكبر وقالت

ايه ده؟؟؟ ده انا كنت فاكراك عارف

اتسعت عيونى حتى كادت تخرج من وجهى

عارف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عارف ايه؟؟ اتكلمى لو سمحتى

نظرت لى بارتباك ولم ترد

نظرت لها بعيون اقل حده واكثر دفئا وقلت لها

اتكلمى يا نجلاء مش احنا اصدقاء؟؟

فرحت بالتحول المزيف وقالت طبعا طبعا

قلت لها

يبقى تقولى كنتى فاكرة انى عارف ايه؟؟

نظرت لى نظرة طويلة ثم قالت

هو انت متعرفش حكاية الحاجة ناهد؟؟

الحاجة ناهد مين؟

الحاجة ناهد مرات الحاج جابر صاحب الشقة

نظرت لها بدهشة وقلت

ايوة فعلا وصل النور باسم ناهد محجوب لكن مالها يعنى

صمتت قليلا ثم قالت بصوت هامس حتى لا يسمعها الجيران

انت متعرفش ان الحاجة ناهد ماتت محروقة فى المطبخ من خمس سنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟















وللقصة بقية اكثر ذهولا
تابع صفحتنا ليصلك باقى الاجزاء

Address

شارع 2 متفرع من شارع الملك فهد مقابل المركز الموحد للاتاشيرات
Dammam
32234

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكيان الذهبي - Alkayyan Aldahaby posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category