معالم وبصيرة

معالم وبصيرة ( وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )

19/08/2026

أعلام #فلسطين من أمام أهم المعالم التاريخية في مدينة ميلانو الإيطالية
أعرف دولة بتمنع دخول علمها في المناطق السياحية بتعتها😀 #غزة
#إيطاليا #ميلانو

17/08/2026

لما يكون في مشكلة بين أثنين
مفيش حاجة اسمها ادعم فلان
أو ادعم فلانة
أو أنا عندي تحفظ على كذا وكذا بس أنا بدعمه
مش خناقة هي حضراتكم
كل دي هرطقة وتفاهات
في حاجة اسمها ندعو الله أن يصلح بينهما
بدون أي هري ونظراتكم الثاقبة اللي مفيهاش اثنين

31/07/2026

كل واحد مسمي نفسه بلوجر في إيطاليا
وبيعمل فيديوهات
على الله حكايته والله

31/07/2026

يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع
وإن الآخرة هي دار القرار

14/07/2026

كل واحد سايب مراته أو بنته تعمل فيديوهات بأي حجة
ياريت يراجع رجولته شوية

أخطر مفهوم انتشر بين الناس اليوم: أنهم يظنون أن كل نجاح دنيوي هو دليل على رضا الله... وهذا ليس صحيحًا.ليس كل نجاح... توف...
13/07/2026

أخطر مفهوم انتشر بين الناس اليوم: أنهم يظنون أن كل نجاح دنيوي هو دليل على رضا الله... وهذا ليس صحيحًا.

ليس كل نجاح... توفيقًا من الله!

أصبح من أكثر العبارات تكرارًا على ألسنة الناس اليوم:

"الحمد لله... ربنا وفقني."

تاجر فتح مشروعًا.

ولاعب فاز ببطولة.

وممثل حقق شهرة.

ومغنٍ حصد ملايين المشاهدات.

وراقصة تتحدث عن نجاحها...

وحتى المجرم إذا أفلت من الشرطة قال:

"ربنا سترها!"

وكأن مجرد الوصول إلى الهدف دليل على أن الله راضٍ عن صاحبه!

وهنا وقع الخلط.

فليس كل نجاح دنيوي توفيقًا.

وليس كل فشل دنيوي خذلانًا.

لو كان المال دليلًا على رضا الله...

لكان قارون من أولياء الله.

ولو كانت القوة دليلًا على محبة الله...

لكان فرعون أحب الخلق إليه.

ولو كانت الشهرة ميزان الكرامة...

لكان أعداء الأنبياء أولى الناس بها.

لكن القرآن يعلمنا غير ذلك.

قال تعالى:

﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ۝ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾ [المؤمنون: 55-56].

وقال سبحانه:

﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا﴾ [آل عمران: 178].

إن التوفيق الحقيقي ليس أن تصل...

بل أن تصل إلى ما يرضي الله.

ولذلك اسأل نفسك قبل أن تقول: "ربنا وفقني":

وفقني إلى ماذا؟

هل وفقك إلى طاعة؟

أم إلى معصية؟

هل وفقك إلى مال حلال؟

أم إلى مال اختلط بالحرام؟

هل وفقك إلى شهرة تدل الناس على الخير؟

أم إلى شهرة تجرهم إلى الفساد؟

إن الميزان عند الله ليس كثرة الأرباح...

ولا عدد المتابعين...

ولا حجم الشهرة...

وإنما:

هل كانت النية لله؟

وهل كانت الوسيلة مشروعة؟

وهل كانت الغاية ترضي الله؟

فرب إنسان لا يملك إلا القليل...

لكنه موفق عند الله.

ورب إنسان يملك الدنيا كلها...

وهو من أبعد الناس عن التوفيق.

أيها المغترب...

وأنت في إيطاليا قد يفتح الله عليك في التجارة، أو العمل، أو المال.

فلا تجعل أول ما يخطر ببالك أن هذا دليل على أن الله راضٍ عنك.

بل اسأل نفسك:

هل زادني هذا المال قربًا من الله؟

هل أصبحت أكثر أمانة؟

هل حفظت الصلوات؟

هل أديت الحقوق؟

هل ساعدت المحتاجين؟

هل بقي الحلال عندي أغلى من الربح؟

فهذه هي علامات التوفيق.

أما المال، والنجاح، والشهرة...

فقد تكون نعمة.

وقد تكون امتحانًا.

وقد تكون استدراجًا.

ولذلك قال الله تعالى:

﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ۝ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: 103-104].

فاحذر أن تخلط بين التمكين والتوفيق.

فقد يُمكِّن الله العبد امتحانًا.

أما التوفيق فهو أن يعينك الله على ما يحبه ويرضاه، وأن يختم لك بخير، وأن يجعل نجاحك طريقًا إلى الجنة لا سببًا في الهلاك.

الحصول على المال والشهرة لا يشترط أبداً أن يكون توفيق من الله.. حتى لو حصلت عليه بطريق حلال.. يمكن أن يكون ابتلاء شديد!ف...
13/07/2026

الحصول على المال والشهرة لا يشترط أبداً أن يكون توفيق من الله.. حتى لو حصلت عليه بطريق حلال.. يمكن أن يكون ابتلاء شديد!

فلو كنت شيخ وداعية إلى الله.. وذاع صيتك وانتشرت دعوتك بين الناس.. لا يعتبر هذا توفيقاً.
إنما التوفيق يكون في القدر الذي أخلصت فيه النية وقبله الله منك وهذا لا تعرف أنت نفسك قدره!

الشيخ الذي ذاع صيته سيتعرض لابتلاء الشهرة.. التي قد تدفعه للغرور أو لطلب رضا الناس ليزداد شهرة... أو قد تضعه في مواجهة صعبة يخير فيها بين حريته ودينه! .. وهذا أبعد ما يكون عن التوفيق! .. بل هو ابتلاء شديد! .. فإن اشترى دينه مقابل شهرته وحريته فهذا هو التوفيق!

هذا ونحن نتحدث عن شيخ يدعو إلى الله .. فما بالك بالحصول على المال والشهرة من أعمال ترفيهية فيها ما فيها! .. كيف يقر عاقل بأن هذا توفيقاً من الله!

توفيق الله هو كل عمل يقربك من الجنة ويبعدك عن النار.. هذا هو ولا شيء أخر!

علي محمد علي

كنت عايز استفتي شيخ في أمر شخصي، فاتصلت باستاذ فقة في جامعة الازهر وهو شيخ وعالِم فاضل عمره تخطى السبعين عاما،لما سمع ال...
12/07/2026

كنت عايز استفتي شيخ في أمر شخصي، فاتصلت باستاذ فقة في جامعة الازهر وهو شيخ وعالِم فاضل عمره تخطى السبعين عاما،

لما سمع السؤال قالي مقدرش اجاوبك الان، لازم اراجع الاول المسألة دي، وطلب مني اتصل بيه في وقت لاحق.

اتصلت به بعدها بيوم فقالي انا راجعت المسألة وهذه الفتوى خاصة بك وبظروفك فقط وانها مسألة معقدة بعض الشيء وانها ليست للنشر لانها ربما لا تجوز لغيرك لاختلاف بعض الظروف بينك وبين شخص اخر.
وأكد عليّ مجددا انها ليست فتوى عامة وليست للنشر.

فوعدته بعدم النشر وفعلا كانت فتوى كلها حكمة ورُشد عجيب.

الهدف من القصة دي ان دلوقتي اغلب الناس بتفتي لبعض، واصبح عندنا حاجة اسمها فتاوي السوشيال ميديا، واللي سمع فتوى في امر بيبقا عايز يطبقها على غيره حتى لو الاخر ظروفه مختلفة، واصبح التلفزيون مليء بالهبيدة علشان فقط السبوبة. بعضهم بيحلل الحرام وبعضهم بيحرم الحلال إلا من رحم الله.

الشيخ اللي انا كلمته عالِم بمعنى الكلمة وفقيه ولكنه كان مرعوب لانه يعلم خطورة ما ينطقه لسانه.

موضوع الفتوى أمر عظيم جدا ومش هين،
فأجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار!

ماجد مسلم

09/07/2026

صل على النبي

Indirizzo

Milan
20159

Notifiche

Lasciando la tua email puoi essere il primo a sapere quando معالم وبصيرة pubblica notizie e promozioni. Il tuo indirizzo email non verrà utilizzato per nessun altro scopo e potrai annullare l'iscrizione in qualsiasi momento.

Scelte rapide

Condividi